رئيس التحرير: عادل صبري 08:55 صباحاً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

قبيل الاستفتاء.. تدشين "لوبي" صوفي

قبيل الاستفتاء.. تدشين لوبي صوفي

الحياة السياسية

نقابة الاشراف

قبيل الاستفتاء.. تدشين "لوبي" صوفي

إسلام عبدالعزيز 25 ديسمبر 2013 14:35

نظم الاتحاد المصرى للأشراف والصوفية والقبائل العربية أول اجتماع لهم لتوحيد المواقف والرؤى حول مختلف القضايا المثارة على الساحة وخاصة ما يتعلق بالاستفتاء على الدستور والانتخابات الرئاسية والبرلمانية القادمة.

 

وقد قام المجتمعون بتحديد المناصب فى الاجتماع التأسيسى الأول الذى عقد بنقابة الأشراف حيث وقع الاختيار على السيد محمود الشريف، نقيب الأشراف، رئيسا للاتحاد، والشيخ على فريج، رئيسا للجمعية العامة لاتحاد القبائل العربية، وأمينا عاما، والدكتور عبدالهادى القصبى، شيخ مشايخ الطرق الصوفية، نائبا لرئيس الاتحاد، على أن يجرى تشكيل مجلس تنفيذى أعلى للاتحاد يضم فى عضويته 15 شخصية يتولون الإعداد للمؤتمر العام الأول لإعلان تأسيس وإطلاق الاتحاد قبل إجراء الاستفتاء على الدستور.

 

من جانبه أكد السيد محمود الشريف، نقيب الأشراف ورئيس الاتحاد، أنه سيكون اتحادا وطنيا بعيدا كل البعد عن التوجهات السياسية ويسعى كأكبر تكتل وطنى فى مصر يجمع الأشراف والصوفية والقبائل العربية للعبور بمصر إلى بر الأمان من منطلق الخوف على مستقبل البلاد دون أى توجيه ولا طلب من أحد.

 

 وقال: هذا التكتل يملك ظهيرا جماهيريا ووطنيا كبيرا وسيتحرك على أرض الواقع بعيدا عن الشعارات، وسنحشد وندعو أبناءنا وقبائلنا إلى دعم استقرار البلاد حتى نمر من هذه المرحلة الحرجة من تاريخها إذ لم يعد هناك وقت للخلاف.

 

أشار الشيخ على فريج رئيس الجمعية العامة لاتحاد القبائل العربية، والأمين العام للاتحاد، إلى أن مصر تمر بمرحلة دقيقة للغاية ونشأت خلال الأيام الماضية العديد من التحالفات من بينها جبهة مصر بلدى التى يرأسها الدكتور على جمعة، والجبهة الوطنية التى يرأسها الدكتور كمال الجنزورى، وحان الوقت لأن تتحرك القبائل العربية بقوتها الكاملة وهى التى تمثل مع الصوفية والأشراف شريحة كبيرة من المجتمع أهملتها الدولة فى العهود السابقة، ونستطيع تفعيل دورها لتحقيق استقرار الأمة والدفع بخارطة المستقبل تحقيقا لاستقرار البلاد.

 

وأوضح أن مهمة الاتحاد سترتكز على توحيد صفوف الشعب المصرى وتجميعه فى المراحل الهامة القادمة والتى يأتى على رأسها اختيار الرئيس القادم، لأننا نحتاج إلى دولة قوية تحمى مواطنيها وترعاهم.

 

ولفت إلى أن مولد هذا الكيان الكبير لن يلغى الكيانات الأخرى الموجودة وإنما سيكملها تحقيقا لصالح الأمة فى هذا الظرف التاريخى بالغ الأهمية والخطورة.

 

وكشف الدكتور عبدالهادى القصبى، شيخ مشايخ الطرق الصوفية، ونائب رئيس الاتحاد، أن هذه الجلسة التحضيرية سبقتها اتصالات ونقاشات عديدة واستقر الجميع على أنه لم يعد هناك وجود للكيانات الصغيرة والأمر داخل مصر جد خطير ولذا حان الوقت لأن نعتصم جميعا لتحقيق الخير للبلاد والعباد، ولا مأرب شخصيا لأحد من الحضور، والمسألة لم تعد تحتمل الإهمال لأن مصر تمر بأحداث حساسة وخطيرة ومهمة، وأهل القيم والمروءة من الأشراف والصوفية والقبائل العربية هم طعم مصر الحقيقى، ومصر محفوظة بفضل حبها لآل البيت.

 

وأنهى القصبى كلامه بالتأكيد على أن القضية ليست قضية الدستور وإنما الأزمة أن هناك من يتربصون بمصر داخليا وخارجيا، وإن لم يخرج المصريون بنفس القوة التى خرجوا بها فى الثلاثين من يونيو فإن ذلك يمثل خطورة فى ظل تربص الداخل والخارج بمصر ومن فيها.

 

حضر اللقاء عدد كبير من أعضاء المجلس الأعلى للأشراف يتقدمهم المستشار فاروق سلطان، الرئيس الأسبق للمحكمة الدستورية العليا، وعدد من أعضاء المجلس الأعلى للطرق الصوفية والمجلس الأعلى للقبائل العربية.

 

موضوعات ذات صلة:

صوفيون يدشنون حملة "بلدنا"

الصوفية-ينعي-نقيب-الفلاحين&catid=8:&Itemid=102">"الصوفية" ينعي نقيب الفلاحين

مبادرة شبابيه للم الشمل المصرى

"صوفية قنا" يمنعون أنصار مرسي من التظاهر

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان