رئيس التحرير: عادل صبري 07:52 مساءً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

سياسيون: الحكومة والإخوان مسؤولان عن حادث الدقهلية

سياسيون: الحكومة والإخوان مسؤولان عن حادث الدقهلية

الحياة السياسية

حادث الدقهلية

سياسيون: الحكومة والإخوان مسؤولان عن حادث الدقهلية

الإسكندرية - محمد عادل 24 ديسمبر 2013 13:02

حملت القوى السياسية بالإسكندرية مسئولية الحادث الإرهابى الذى استهدف مديرية أمن الدقهلية وأودى بحياة 12 شخصا وإصابة العشرات لكل من جماعة الإخوان المسلمين والنظام الحالي.

وفى الوقت الذى ذهب فيه البعض إلى المطالبة بوضع جماعة الإخوان ضمن الجماعات الإرهابية حمل آخرون المسئولية لوزارة الداخلية لتراخيها عن حماية مقارها والمواطنين.

 

وطالب محمد سعد خير الله، مؤسس الجبهة الشعبية لمناهضة أخونة مصر، بسرعة التحقيق فى الواقعة وضبط مرتكبيها، مستنكرا غياب دور الدوائر القضائية المخصصة للقضايا المتعلقة بالإرهاب التى أعلن عنها رئيس الوزراء.

 

فيما انتقد المحامى طارق محمود، المستشار القانونى للجبهة، فى بيان صحفى اليوم, ما وصفه بتراخى الدولة فى اتخاذ القرارات فى هذه الظروف الاستثنائية، مطالبا الحكومة بإصدار قرار سريع وفورى بإدراج جماعة الإخوان على قائمة المنظمات الإرهابية.

 

واعتبر"محمود" تأخير إصدار هذا القرار بأنه تقصير من الحكومة فى مواجهة الإرهاب مما يكبد الدولة خسائر فى الأرواح والممتلكات يوم بعد يوم، مؤكدا أن وجود دوائر سريعة لمحاكمة جرائم الإرهاب سيكون رادعا لكل من سولت له نفسه القيام بأى عمل إجرامى من شأنه زعزعة الأمن وترهيب المواطنين وسيحقق العدالة من خلال سرعة القصاص من الجناة.

 

بدروها أصدرت الحملة الشعبية لدعم مطالب التغير "لازم" بيانا أدانت فيه الحادث، ووصفته بـ" الفعل الآثم"، وناشدت وزارة الداخلية بسرعة التحقيقات وتقديم الفاعل إلى المحاكمة فى أقرب وقت، ومحاربة الإرهاب الغاشم.

 

أما هيثم الحريري الناشط السياسي فطالب بسرعة الكشف عن المتسببين وإنزال أقصى عقوبة بهم لتكون راعا لكل من تسول له نفسه قتل الأبرياء، محملا وزارة الداخلية المسئولية لتقصيرها فى تأمين مبنى مديرية الأمن.

 

وقال فى تصريحات لمصر العربية "إن جماعة الإخوان المسلمين تتحمل الجزء الأكبر من مثل هذه الحوادث حتى وإن لم يكن لها علاقة بمرتكبى الحادث لأن تسخين الإخوان للأجواء يؤدى إلى زعزعة الأوضاع وعدم استقرارها".

 

ورفض الحريرى حالة الاستقطاب التى يمارسها كل من النظام الحالى وجماعة الإخوان المسلمين فى تحميل كل منهم الجريمة للآخر، قائلا: “لابد أن يكون هناك تحقيق سريع وفورى يكشف عن الجانى الحقيقى ويتم معاقبته".

 

فى حين ذهب سليم الهوارى القيادى بحركة شباب 6 إبريل الجبهة الديموقراطية إلى أن ما حدث فى المنصورة ما هو إلا محاولة من النظام الحالى لتمرير الدستور الجديد، مستشهدا بتفجيرات كنسية القديسين فى إشارة منه لضلوع الأمن فى مثل هذه الحوادث.

 

((من فجَّر مديرية أمن الدقهلية | تقرير مصور))

http://www.youtube.com/watch?v=LutLLhUsqc8

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان