رئيس التحرير: عادل صبري 01:20 صباحاً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

تجار بورسعيد يدعمون مهرجان التسوق لكسر لكساد

تجار بورسعيد يدعمون مهرجان التسوق لكسر لكساد

بورسعيد – زياد المصري 24 ديسمبر 2013 09:36

أكد التجار ورجال الأعمال في مدينة بورسعيد، دعمهم لمهرجان السياحة والتسوق الذي تشهده المدينة بهدف التغلب على الكساد التجاري بأسواقها.

ورحب القائمون على تنظيم المهرجان بالزائرين الذين يواصلون التوافد على المدينة بشكل أسبوعي، ويرشدونهم إلى المناطق التجارية والفنادق والقرى السياحية التي تشارك بعمل خصومات دورية.

 

فيما يواصل أعضاء اللجنة التنسيقية للمهرجان، العمل للترويج والتسويق لزيارة المدينة، مشيرين إلى أن التعاون قائم بين محافظة بورسعيد وتجارها، من أجل محاولة إنعاش الأسواق كسابق عهد المدينة.

 

ومن جانبه أكد محمد جاد، عضو سابق بمجلس الشعب، وعضو اللجنة التنسيقية لشهر التسوق، أن تجار بورسعيد بالتنسيق مع المحافظة اتفقوا على تحمل تكلفة أتوبيسات سياحية تأتي إلى بورسعيد من عدد من المحافظات تضم زائرين يتسوقون بالمدينة ثم يعودون إلى محافظاتهم في نفس اليوم بعد التسوق في المحال التجارية التي أجرت خصومات على مبيعاتها بهدف جذب الزائرين، وكل ذلك محاولة من أبناء المدينة لعودة الرواج التجاري لبورسعيد..

 

كما أشار محمد رحيمة، أحد تجار بورسعيد، إلى أنه يأمل أن يمتد هذا المهرجان لعدة أشهر ولا ينتهي بانتهاء الاحتفالات بأعياد بورسعيد؛ لأن المدينة لا يتوافق معها أي مجال إلا المجال التجاري التي عاشت في ظله أكثر من 30 عامًا، دون أن تتخذ الحكومات المتعاقبة خطوات لوجود بديل للنشاط التجاري بها.

 

فيما أوضح أحمد فرغلي، عضو اللجنة التنسيقية لمهرجان التسوق، أنَّ هذه الفكرة بدأت منذ عامين، وبالفعل تم تنفيذها، خاصة بعدما ابتليت المدينة بحادثتين، أثّرتا بشكل كلي على النشاط التجاري وأرزاق التجار بها، وهما حادث استاد بورسعيد الذي راح ضحيته 72 شخصًا غالبيتهم من أولتراس النادي الأهلي، ثم حادث مصرع 53 من أبناء المدينة عقب النطق بالحكم في قضية النادي المصري في 26 يناير الماضي، معربًا عن أمله في إعادة بورسعيد إلى ما كانت عليه، وضرورة وضعها على الخريطة سياحية.

 

وكان محافظ بورسعيد اللواء سماح قنديل أكد أنَّ فعاليات شهر السياحة والتسوق ببورسعيد مستمرة حتى نهاية ديسمبر الجاري تزامنًا مع احتفالات المحافظة بذكرى المقاومة الشعبية لأبطالها خلال العدوان الثلاثي على مصر عام 1956. مشيرًا إلى أنَّ التخفيضات ببعض الفنادق والقرى السياحية التابعة للمحافظة والجهاز التنفيذي قد تصل إلى 50 %.

 

وبين المحافظ أنَّ هدف شهر التسوق هو إقبال الزائرين على المدينة وترويج لمعروضات المنطقة الحرة، وخاصة بعد عدة ضربات لمافيا التهريب للمدينة، في محاولة لعودة بورسعيد إلى سابق عهدها على قدر المستطاع.

 

يذكر أن بورسعيد تعرضت لحزمة قرارات اقتصادية، عقب تعرض موكب الرئيس المخلوع مبارك، عام 1999، لواقعة اختراق للحواجز الأمنية من أحد الموطنين لتقديم طلب للحصول على سكن، ولقى مصرعه في الحال، الأمر الذى أثر على المدينة بشكل قاسٍ وخاصة بعد صدور قرار إلغاء العمل بنظام المنطقة الحرة عام 2002.

 

ومن يومها لم ترَ المدينة بارقة أمل في عودة أسواقها إلى ما كانت عليه، وزادت صفوف البطالة، وتكونت ائتلافات ونقابات وحركات باسم المتعطلين والساعين للحصول على مهن بمصانع المدينة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان