رئيس التحرير: عادل صبري 06:51 مساءً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

مدّعو "ترحيلات أبوزعبل": بدأنا إجراءات رد المحكمة

مدّعو "ترحيلات أبوزعبل": بدأنا إجراءات رد المحكمة

محمد هليل 24 ديسمبر 2013 09:11

تستأنف محكمة جنح الخانكة، المنعقدة بقاعة المحاكمات بأكاديمية الشرطة برئاسة المستشار على مشهور، اليوم الثلاثاء، رابع جلسات محاكمة 4 ضباط متهمين بقتل 37 من رافضي النظام الحالى وإصابة 8 آخرين داخل سيارة الترحيلات بسجن أبو زعبل.

وصرح المحامى المدعى بالحق المدنى عواض سعد معن، أنه قد تم بالفعل اتخاذ إجراءات رد المحكمة التى تنظر القضية بعد طلب تقدم به المدعون أمس، مشيرا أن القانون يوجب على القاضى أن يوقف نظر القضية ويؤجلها لحين الفصل فى طلب الرد.

 

وأوضح سعد أن الشروع فى طلب رد المحكمة يغل يد القاضى عن نظر الدعوى ولا يحل له أن يستكملها إلا بعد الفصل فى الطلب.

 

يذكر أنه في الجلسة الماضية تمسك جميع المحامين المدعين بالحق المدنى بالدفع الذى تقدم به المحامى عواض سعد معن، بعدم اختصاص محكمة الجنح لنظر القضية نوعيا، وطلبو إعادتها إلى النيابة العامة مرة أخرى لتعديل قيد ووصف الاتهام وإحالة القضية إلى محكمة الجنايات.

 

لكن القاضى لم يفصل فى الدفع ورد عليهم بقوله "إننا سنمضى فى إجراءات الدعوى على أن نفصل فى هذا الدفع مع الحكم فى القضية"، الأمر الذى أثار غضب المدعين بالحق المدنى وطلب أحدهم من المحكمة تمكينه من اتخاذ إجراءات ردها.

 

كان النائب العام قد أحال كلا من المقدم عمرو فاروق، نائب مأمور قسم مصر الجديدة، والنقيب إبراهيم محمد المرسى والملازم إسلام عبد الفتاح حلمى، والملازم محمد يحيى عبد العزيز، إلى محكمة الجنح لاتهامهم بالقتل والإصابة الخطأ في الظرف المشدد لـ45 من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسى أثناء تسليمهم الى سجن أبو زعبل العسكرى.

 

وجاء ذلك بعد أن أثبتت التحقيقات التي أجراها المستشار محمد عبد الصادق، المحامى العام بالمكتب الفني للنيابة العامة، أن المتهمين شاب تعاملهم مع مأمورية الترحيلات المكلفين بها، الإهمال والرعونة وعدم الاحتراز والإخلال الجسيم بما تفرضه عليهم أصول وظيفتهم من الحفاظ على سلامة وأرواح المواطنين حتى ولو كانوا متهمين.

 

وواجهتهم النيابة باعترافات سائق السيارة الرقيب عبدالعزيز ربيع، التى أكد خلالها أن الضباط المتهمين تركوا السجناء الضحايا يستغيثون من نقص الهواء وصعوبة التنفس داخل السيارة 7 ساعات كاملة ثم أطلقوا عليهم الغاز داخل السيارة الذي تسبب فى وفاة 37 منهم، إلا أن المتهيمن أنكروا تلك الرواية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان