رئيس التحرير: عادل صبري 05:00 مساءً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

حقوقيون: مراقبة الاستفتاء "حبرعلى ورق"

 حقوقيون: مراقبة الاستفتاء حبرعلى ورق

الحياة السياسية

موسى ومحمد زارع

حقوقيون: مراقبة الاستفتاء "حبرعلى ورق"

محمد أحمد عبدالغنى 23 ديسمبر 2013 14:41

 تقدمت نحو 74 منظمة مجتمع مدنى من بينها 7 منظمات أجنبية بطلبات للجنة العليا للانتخابات للحصول على تراخيص لمراقبة الاستفتاء على الدستور المعدل فى 14 و15 يناير المقبل، وتم استبعاد حركة" 6 إبريل" و"جمعية الإخوان المسلمين" والمنظمات التابعة للجماعة من المراقبة خلال عملية الاقتراع بحسب تصريحات وزارة التضامن مؤخرا، الأمر الذى يطرح العديد من التساؤلات حول مصير نتيجة الاستفتاء.

 

 قال المستشار عاطف النجمى رئيس "جمعية الدفاع العربى" إن مراقبة الاستفتاء على أرض الواقع لا تقدم ولا تؤخر وإنها بمثابة "حبر على ورق" مؤكدا على أن ما تريده السلطة سيتحقق نتيجة عوامل كثيره.

 

وأشار فى تصريح خاص لـ"مصر العربية" إلى أن مصر لم تتغير فالأشخاص قد رحلوا ونظام الحكم واحد لم يتغير، فكل نظام يقصى معارضيه بالآلة الأمنية التى هى طوع أمره على، حد تعبيره.

 

 وأضاف النجمى أن استبعاد النظام الحاكم الحالى لبعض الجمعيات أو الحركات غير قانونى مؤكدا على أن النظام يتعامل بمبدأ من ليس معى فهو ضدى.

 

وتابع: “المؤشرات تؤكد أن الاستفتاء سيزور، مشيرا إلى أن الدولة ما زالت تتعامل بأدوات "عفا عليها الزمن" وأن تاريخ الانتخابات لم يسجل لنا مرور أى انتخابات دون تزوير" على حد قوله.

 

من جانبه قال محمد زارع مدير "المنظمة العربية للإصلاح الجنائى" إن المراقبة على الاستفتاء تأتى من منطلق الحفاظ على أصوات الناخبين وليس لها أى أغراض سياسية مستنكرا فى الوقت نفسه استبعاد بعض الحركات السياسية من المراقبة وذلك لإثبات حسن النية وعدم إثارة الشكوك حول عملية التصويت.

 

 وأكد فى تصريح خاص لـ"مصر العربية": على جميع المنظمات الحقوقية أن تلتزم بالحيادية فى مراقبة عملية الاستفتاء وتُنحى ميولها عن الدور المنوط بها وهو حماية الاستفتاء من التزوير وتهيئة مناخ جيد للناخبين.

 

من جهته قال محمود عزت المتحدث الرسمى لـ"حركة الاشتراكين الثوريين" إن استبعاد بعض الحركات الثورية والجمعيات الأهلية مثل حركة "6 إبريل" وجمعية الإخوان المسلمين من الاستفتاء على الدستور المعدل يعتبر حلقة جديدة من سياسة القمع وتكميم الأفواه التى ينتهجها النظام الحاكم الحالى على حد قوله.

 

 وأكد فى تصريح خاص لـ"مصر العربية" أن الحركة لا تعول كثيرا على منظمات المجتمع المدنى المشاركة فى المراقبة على الاستفتاء واصفا إياه بـ"حبر على ورق" مشددا على أن نتيجة الاستفتاء ستكون "نعم" ليس لشيء سوى أن النظام الحالى يريد ذلك.

 

 وأشار إلى أن الظروف التى أحاطت بلجنة الخمسين منذ بداية عملها وتغيير بعض المواد فى حفلة "عشاء" وتشكيل اللجنة من أشخاص ليسوا ثقة لدى الشعب وعلى رأسهم من وصفه بـ"الفِل" عمرو موسى، أمر يثير الشكوك حول مصير البلاد فى المرحلة القادمة.

 

 وطالب عزت جموع الشعب المصرى بالعمل على إسقاط الدستور ومن بعده النظام الحالى.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان