رئيس التحرير: عادل صبري 07:57 صباحاً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

محسوب: مصر تعيش "شرعية قرصنة الإرادة الشعبية"

محسوب: مصر تعيش شرعية قرصنة الإرادة الشعبية

الحياة السياسية

الدكتور محمد محسوب

محسوب: مصر تعيش "شرعية قرصنة الإرادة الشعبية"

مصر العربية - متابعات 22 ديسمبر 2013 17:43

استنكر الدكتور محمد محسوب، نائب رئيس حزب "الوسط"، الأحاديث التي تتهم الشعب المصري بأنه غير مستعد الاختيار ومحاولات فرض سياسة الأمر الواقع عليه، مشيرًا إلى أنها تأسيس لـ "شرعية القرصنة على إرادة الشعب".

 

وقال في مقال نشر عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" تحت عنوان "شرعية الحرية أم شرعنة الوصاية؟": "إن الشعب ثار ضد نظام غير منتخب ولا شرعي فأسقطه وأسقط برلمانه المزور في يناير وفبراير 2011".

 

وأضاف محسوب أن البعض يحاول أن يجعل تلك قاعدة ويطبقها في غير مكانها..ففي 30 يونيو لم يخرج الشعب ثائرًا بل خرجت المعارضة تحمل مطالبات مشروعة في بعضها ومغلوطة في بعضها.

 

وأشار إلى أن ما كان قائمًا كان تعبيرًا عن إرادة حرة لشعب حر دون وصاية.. رئيس منتخب للمرة الأول منذ بدء مصر دولتها الحديثة في 1805 وبرلمان منتخب بنزاهة ودستور مكتوب من لجنة مختارة من منتخبين.

 

وأوضح محسوب أن القاعدة أن كل نظام دكتاتوري يكون تغييره بثورة وهذا ما يجري الآن ضد النظام الانقلابي أما النظم المنتخبة فتغييرها يكون عبر الانتخابات لأنها تمثل المشاركة الشعبية في توجيه السياسة، مشيرًا إلى أنه عدا ذلك يعني أن كل مؤسسات ستنتخب يمكن لمعارضيها الخروج لإسقاطها.

 

وتابع أن هذا ما نعيشه الآن وما يجري التأسيس له وهذا هو جوهر الفارق بين شرعية يناير التي تؤسس لحق الشعب في الاختيار وامتناع أي مؤسسة عن الخروج على اختياره واللا شرعية 3 يوليو حيث يقوم البعض من غير المنتخبين بالتخطيط والتدير والحكم باسم الشعب.

 

واستطرد نائب رئيس حزب الوسط: "حتى لو فُرض وأنهم تركوا الشعب يختار دون تزوير إرادته فإن المهيمنين على المؤسسة العسكرية يمكنهم استغلال أول احتجاج لإسقاط هذا الاختيار إن خالف هواهم أو أخل بمصالحهم، إنها ديمقراطية عسكرة الإرادة الشعبية أو شعبوية الإرادة العسكرية.

 

وأكمل: "مظاهرة كبيرة أو صغيرة من ساخطين وما أكثرهم تكفي لإصدار البيان الأول بضرورة الاستجابة لإرادة الشعب ثم إقالة المنتخب والبدء من جديد".

 

وأشار إلى أن شرعية ثورة 25 يناير تعني ببساطة تحرير إرادة الشعب من الوصاية واحترام ما تنتجه دون أن يراجعها كبير أو صغير.

 

واختتم محسوب تدوينته قائلاً: "يعود يناير بأهازيجه طارحًا السؤال نفسه من جديد كما طرحه على المعتصمين في التحرير خلال 18 يومًا.. شرعية الحرية أم شرعنة الوصاية؟

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان