رئيس التحرير: عادل صبري 02:23 مساءً | الخميس 21 نوفمبر 2019 م | 23 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

البحث العلمي في مصر.. تقدم في التصنيفات الدولية ومطالب بزيادة الميزانية

البحث العلمي في مصر.. تقدم في التصنيفات الدولية ومطالب بزيادة الميزانية

سارة نور 21 أكتوبر 2019 22:38

شهدت الفترة الآخيرة، اهتمامًا من الدولة بالبحث العلمي، ظهر واضحًا في رؤية مصر للبحث العلمي 2030، وتقدم مصر في مؤشرات تصنيف الجامعات العالمية، غير أن الميزانية المخصصة للبحث العلمي مازالت منخفضة بالنسبة للعديد من دول العالم. 

 

الدكتور علي عبد العال، رئيس مجلس النواب، قال خلال الجلسة العامة، اليوم الاثنين: إن البحث العلمى في مصر حقق طفرة خلال السنوات الخمس الأخيرة في ضوء الإمكانيات المتاحة، مشيرًا إلى أن السنوات الــ5 سنوات الأخيرة شهدت طفرة الأوراق البحثية وتصميم الجامعات

 

وفي الجلسة ذاتها، أكد وزير التعليم العالى والبحث العلمى خالد عبدالغفار، أن هناك استراتيجية متكاملة للبحث العلمى مُقدمة من الحكومة للبرلمان، وتم إعدادها بعد مناقشة الوزارات المعنية وتحديد أولوية كل قطاع فى البحث العلمى لتطبيقه فى المراكز الخاصة به.

 

وأضاف:"انتهينا إلى مسودة واضحة، والآن نحن فى مرحلة تطبيق الاستراتيجية على الأرض، والخطة تتناول المشكلات المطروحة وتسعى لمساعدة الدولة على حلها، والخطط البحثية متحركة لأن أولويات الدولة تتغير، وهناك خطة واستراتيجية واضحة".

 

في يناير الماضي، أعلن تصنيف «ويبومتريكس» الأسباني ترتيب الجامعات المصرية محليا ودوليا، إذ احتلت جامعة القاهرة المركز الأول محليا و 691 دوليا، بينمك جاءت جامعة الأسكندرية في المركز الثاني محليا و1129 دوليا. 

 

ويختص تصنيف ويبومتريكس بقياس أداء الجامعات من خلال مواقعها الإلكترونية ويشمل: حجم الموقع ويمثل نسبة 20%، مخرجات البحث وتمثل 15%، الباحث العلمي (علماء جوجل) ويمثل 15%، الأثر العام (الرؤية للرابط) وتمثل50 %.

 

وفي تصنيف تايمز للجامعات التعليمية بالاقتصادات الناشئة للعام 2019، أحرزت مصر تقدما، إذ جاءت في المرتبة السابعة بالقائمة مع وجود 19 جامعة في التصنيف مقارنة بـ 8 جامعات فقط في عام 2018.   

 

وبحسب التقرير، جاءت جامعة قناة السويس في المركز الأول على مستوى الجامعات المصرية بترتيب (114)، تليها الجامعة الأمريكية بالقاهرة (122) بالمركز الثاني، ثم جامعة المنصورة في المركز الثالث (137)، تلتها جامعة بنى سويف (148)، ثم جامعة كفر الشيخ (156) وجاءت جامعتي القاهرة وسوهاج بالمركز الثامن على مستوى الجامعات المصرية في الترتيب.

 

وفي تصنيف ليدن الهولندي، حققت الجامعات المصرية تقدمًا ملموسًا في تصنيف فيه 5 جامعات مصرية من بين 963 جامعة عالمية، كما ارتفع ترتيب مصر في النشر الدولي وفقا لتصنيف سكيماجو ، من المركز 38 عام 2017، إلى المركز 35 عام 2018. 

 

أعلنت نتائج تصنيف شنغهاي لسنة 2019 لاختيار أفضل 1000 جامعة من بين 30000 جامعة، وقد ضم التصنيف 5 جامعات مصرية؛ لتكون هذه الجامعات ضمن أعلى 3% من قائمة جامعات العالم، واحتلت الجامعات المصرية 60 مركزًا متقدمًا في التخصصات العلمية.

 

وكان الدكتور عمرو عادلي نائب الوزير لشئون الجامعات قدم  تقريرا لوزارة التعليم العالي حول خطة الوزارة التنفيذية للارتقاء بالتصنيف الدولي للجامعات المصرية، أشار التقرير إلى رفع القدرة التنافسية للجامعات المصرية من خلال إجراءات عدة.

 

ومن هذه الإجراءت، تشكيل لجنة هي الأولى من نوعها لرفع مستوى ترتيب الجامعات المصرية في التصنيفات العالمية، وعقد العديد من ورش العمل بحضور ممثلي الجامعات والمراكز البحثية، لتدريبهم على كيفية إعداد ملفات للتقدم لهذه التصنيفات.

 

وحصر أعداد أعضاء هيئة التدريس الحاصلين على جوائز دولية، والتواصل مع خريجي الجامعة الفائزين بجوائز دولية أو تقلدوا مناصب عالمية، و زيادة النشر الدولي في جميع فروع العلوم في كبرى المجلات الدولية، فضلا عن زيادة البرامج المشتركة مع الجامعات العالمية.

 

وأيضا تشجيع مشاركة أعضاء هيئة التدريس والطلاب في المؤتمرات الدولية الكبرى، وإبراز العمل التاريخي للجامعة وكلياتها وإضافة جميع نقاط القوة التاريخية والمعاصرة على موقعها الإلكتروني، وزيادة الدخل الكلي بجميع أشكاله وأنواعه من الصناعة والابتكار، ووضع مخطط لإنشاء وإدارة الحاضنات بأنواعها، وكذلك وضع خطط مستقبلية لإنشاء وادي علوم الجامعة.

 

كما شمل التقرير الخطوات التنفيذية التي تتخذها الوزارة لزيادة براءات الاختراع المسجلة باسم الجامعة، والمتابعة الدورية للموقع الإلكتروني للجهة المانحة لجائزتي نوبل وجائزة المجال في الرياضيات، وتحديث الموقع الإلكتروني للجامعة، والاشتراك في قاعدة بيانات الجامعة.

 

وإنشاء مجلة إلكترونية على موقع الجامعة تحتوي على ملخصات إنجليزية لجميع الأبحاث التي تصدر باللغة العربية في مجلات الجامعة المختلفة، وإعادة النظر في دراسة خطط تكليف الهيئة المعاونة في ضوء الاحتياجات التعليمية والبحثية الموثقة بإحصائيات رقمية موضوعية

 

في المقابل، أرجعت صفحة الموقف المصري على موقع التوصل الاجتماعي "فيس بوك"، تقدم مصر في المؤشرات الدولية إلى الشروط الجديدة اللي وضعها المجلس الأعلى للجامعات لترقية الباحثين لدرجة الماجستير أو الدكتوراة بنشر أبحاث معتمدة في مجلات دولية.

 

وتاني الأسباب يعود إلى وجود مؤسسات أكاديمية ذات إنتاج بحثي عالي زي مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا اللي بمفردها أنتجت 512 بحث علمي منشور في مجلات دولية، وأكتر من 12 براءة اختراع، ومتقدمة على باقي الجامعات المصرية من حيث معدل الاستشهادات بالأبحاث العلمية أو العدد المنشور في الهندسة والعلوم.

 

وكذلك زيادة زيادة المنح والتمويلات الأجنبية والتعاون الدولي للبحث العلمي، و زيادة الطلاب والباحثين المصريين الراغبين في استكمال التعليم والمنح الدراسية في الخارج، بحسب صفحة الموقف المصري. 

 

وأشارت إلى أن معدل الإنفاق على البحث العلمي من الموازنة العامة للدولة يصل لـ 0.61% من الناتج الإجمالي المحلي، لكنه لم يصل إلى النسبة الدستورية 1 % كحد أدنى لتحسين الإنفاق على التعليم والبحث العلمي والصحة، بينما تنفق "إسرائيل" 4.25% من الناتج القومي على البحث العلمي

 

وتابعت أن  الحكومة تنفق19 مليار جنيه من الموازنة الحالية على البحث العلمي  العلمي، رغم أن الموازنة العامة تصل إلى 1600 مليار جنيه، منهم 375 مليار لسداد القروض، لافتة إلى نقص البنية التحتية من المعامل والمختبرات بحسب تصريحات مسؤولين عن شؤون البحث العلمي في مصر.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان