رئيس التحرير: عادل صبري 08:58 صباحاً | الاثنين 18 نوفمبر 2019 م | 20 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

البلشي: الصحفيون المحبوسون يتعرضون لانتهاكات.. وهذه بعض النماذج

البلشي: الصحفيون المحبوسون يتعرضون لانتهاكات.. وهذه بعض النماذج

الحياة السياسية

حبس الصحفيين

نشر قائمة تضم أكثر من 30 صحفيًا..

البلشي: الصحفيون المحبوسون يتعرضون لانتهاكات.. وهذه بعض النماذج

مصر العربية 21 أكتوبر 2019 17:54

نشر عضو مجلس نقابة الصحفيين السابق، خالد  البلشي، قائمة مفصلة بأسماء الصحفيين المحبوسين داخل السجون، وضمت نحو 36 صحفيًا ومدونًا بينهم 10 باتوا رهن الاحتجاز عقب أحداث 20 سبتمبر، ومنهم من أخلي سبيله. 

 

وقال البلشي في المنشور المطول الذي دونه عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" اليوم الإثنين، إن القائمة تضم 9  صحفيين نقابيين و25 غير نقابي ومدون، ومصورا أفلام تسجيلية تم القبض عليهما بعد تصوير فيلم مع السادات.

 

وأضاف:  عدد الصحفيين المحبوسين في مصر  أكثر من 33 صحفيًا، بينهم 10 تم القبض عليهم خلال موجة الاعتقالات الأخيرة على خلفية تظاهرات 20 سبتمبر، 2 منهم ترفض أسرتيهما حتى الآن النشر عنهما، بخلاف من تم إخلاء سبيلهم من الصحفيين، وتتضمن القائمة 9 صحفيين نقابيين.


واستكمل: أغلب من تشملهم القائمة محبوس احتياطيًا على ذمة اتهامين جاهزين، وهما نشر أخبار كاذبة والانتماء لجماعة محظورة، عدد كبير منهم تجاوزت فترات حبسهم عام كامل دون محاكمة، بعد أن تحول الحبس الاحتياطي إلى وسيلة اعتقال وعقاب للصحفيين والنشطاء.


واستطرد: يعاني أغلب الصحفيين المحبوسين من ظروف حبس بالغة القسوة والسوء ويتعرضون لعدد كبير من الانتهاكات، منها المنع من الزيارة أو الحبس الانفرادي لفترات طويلة أو منع العلاج عنهم أو التنكيل بهم، كما اشتكى بعض المحبوسين من تعرضهم للتعذيب منهم الزميل معتز ودنان، وإسراء عبد الفتاح.. وهذه نماذج تكشف حجم الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون المحبوسون.
 

 

وفند البلشي قائمة الصحفيين المحبوسين، حيث جاء نص المنشور الذي دونه عبر صفحته على النحو التالي:

 

أولًا .. الصحفيون النقابيون

 

عادل صبري رئيس تحرير مصر العربية

  عادل صبري رئيس تحرير مصر العربية (نقابي)، ألقي القبض  عليه منذ أكثر من 550 يوما:  في 1 أبريل 2018 أصدر المجلس الأعلى للإعلام قرارا بتغريم موقع مصر العربية 50 ﺃﻟﻒ ﺟﻨﻴﻪ، بعد ترجمته تقريرًا نقلاً عن ‏"ﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ ﺗﺎﻳﻤز" عن انتخابات الرئاسة المصرية.

 

بعدها بيومين في 3 أبريل 2018، فوجئ عادل صبري باقتحام قوة أمنية لمقر الموقع وتفتيش أجهزة الكمبيوتر ثم قامت بالقبض عليه بزعم تحصيل المخالفة في البداية.

 

وبعد إحالته للنيابة تم التحقيق معه على ذمة القضية 4861 لسنة 2018 بتهم جديدة وهي عدم الحصول على ترخيص من الحي بالعمل، وذلك رغم ترخيص الموقع وتسجيل الشركة التي يصدر عنها، لتقرر النيابة إخلاء سبيله.

 

وأثناء إتمام إجراءات إخلاء سبيله فوجيء صبري بإحالته لنيابة أمن الدولة واتهامه على ذمة القضية 441 لسنة 2018 ووجهت النيابة الاتهامات الآتية:

 

نشرأخباركاذبة، والتحريض على تعطيل أحكام الدستور، والانضمام لجماعة محظورة والتحريض على التظاهر.

 

ولازال يتم التجديد له، منذ ما يقرب من عام و6 شهور، فقد خلالها كل من والدته وشقيقته ولم يتم السماح له بحضور العزاء رغم تقديم محاميه طلب بذلك.


مجدي حسين رئيس تحرير جريدة الشعب 
 

مجدي حسين رئيس تحرير جريدة الشعب (68 عاما) نقابي: تم القبض على مجدي حسين في 1 يوليو 2014. وأسندت النيابة إليه اتهامات عدة بينها الانتماء لجماعة الإخوان المسلمين، ونشر أخبار كاذبة في القضية المعروفة إعلاميًا بقضية «تحالف دعم الشرعية»، وبعد فترة حبس امتدت لاكثر من عام ونصف صدر قرار بإخلاء سبيله.


وخلال إجراءات الكشف الجنائي لإتمام إجراءات إخلاء سبيله، فوجىء مجدي حسين بصدور حكم غيابي بحبسه 8 سنوات في قضية نشر، بتهم متعددة بينها الترويج لافكار متطرفة تضر بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعى للبلاد، واذاعة أخبار كاذبة من شأنها تكدير السلم العام، لكنه تقدم باستئناف على الحكم ليتم تخفيفه إلى 5 سنوات مرت أكثر من 3 سنوات منها دون أن يتم الفصل في طعنه بالنقض على الحكم.

 

ويعاني مجدي حسين من تدهور حالته الصحية، حيث أنه مريض قلب وأجرى عملية تركيب دعامات بالقلب، بالإضافة إلى إصابته بحصوات في الكلى وعدد من أمراض الشيخوخة كالضغط ، كما يحتاج مجدي حسين لعملية جراحية نتيجة إصابته بانزلاق غضروفي مزمن بسبب سوء أوضاع الحبس .


وطالبت نقابة الصحفيين بالافراج الصحي عن مجدي حسين أو الإفراج الشرطي عنه بعد قضائه نصف المدة.

 


هشام فؤاد 
 

 هشام فؤاد محمد عبد الحليم، المعروف بـ  (هشام فؤاد) (خلية الأمل) (نقابي)، 

تم إلقاء القبض على الزميل الصحفي هشام فؤاد، عضو نقابة الصحفيين من منزله فجر يوم 25 يونيو 2019، واقتياده إلى جهة غير معلومة، واصدرت وزارة الداخلية بيانًا قالت فيه أنه تم القاء القبض عليه، لـأنه يتواصل مع قيادات جماعة الاخوان الهاربين خارج البلاد لتنفيذ مخطط أسموه (خطة الأمل) لاستهداف الدولة.

ومؤسساتها لاسقاطها تزامنا مع الاحتفال بذكرى ثورة 30 يونيو.


وبعد ساعات من القبض عليه تم عرضه على نيابة أمن الدولة العليا للتحقيق معه في القضية رقم 930 لسنة 2019 حصر أمن دولة بتهم؛ مشاركة جماعة إرهابية في تحقيق اغراضها ونشر أخبار وبيانات كاذبه، وقررت حبسه احتياطيًا لمدة 15 يومًا تم تجديدها يوم 8 يوليو دون حضور محاميه .

 

وفي نفس اليوم نظم صحفيون اعتصامًا رمزيا بالنقابة للمطالبة بالافراج عنه، وفي  26 يونيو أصدرت لجنة الحريات بنقابة الصحفيين بيانًا أكدت فيه على قيامها بدورها المنوط بها في نقابة الصحفيين باتخاذ كل إجراءات الدعم القانوني والنقابي والاجتماعي للزميلين هشام فؤاد وحسام مؤنس المحبوسين احتياطياً، وفي مقدمتها الحضور القانوني والنقابي معهما في عمليات التحقيق بحسب قانون النقابة، وأكدت اللجنة أنها ستطلب عبر محاميي النقابة من النيابة المختصة أن تضع في اعتبارها، لدى مثول الزميلين مرة أخرى أمامها واتخاذها أي قرار جديد بشأنهما، عضويتهما في النقابة وأن يراعى هذا في أي ضمانات يمكن للنيابة اتخاذها بشأنهما.

 


وفي يوم 9 يوليو كشفت زوجة هشام فؤاد بعد زيارتها له أنه محبوس في ظروف سيئة مع زميله حسام مؤنس والبرلماني السابق زياد العليمي مشيرة إلى ان الثلاثة تم حبسهم في زنزانة مساحتها ١٧٥ سم في ٢٧٥ بها فتحة تهوية صغيرة في اعلى الزنزانة ابعادها ٢٠سم في٢٠سم في عمق ٤٠ وأنهم ينامون على أرفف خشب مثبتة في حديد، دون مراتب أو مخدات، واوضحت أنهم تم منعهم من الخروج او التريض طوال الخمسة عشر يوما الأولى وأن إدارة السجن قامت بحلاقة شعرهم حلقوا كانهم محكومين وتابعت بالرغم من تسليم مستلزمات وأطعمة لهم لهم منذ ما يزيد عن اسبوع الا انها لم يتم تسليمها لهم . ومنذ القبض عليه يتم التجديد لهشام بشكل دوري.

 

 حسام مؤنس محمد سعد (حسام مؤنس) (خلية الأمل)

 

حسام مؤنس هو صحفي بجريدة الكرامة وعضو نقابة الصحفيين، تم إلقاء القبض عليه من منزله فجر يوم 25 يونيو 2019،  واقتياده إلى جهة غير معلومة، وأصدرت وزارة الداخلية بيانًا قالت فيه إنه تم القاء القبض عليه لأنه يتواصل مع قيادات جماعة الاخوان الهاربين خارج البلاد لتنفيذ مخطط أسموه (خطة الأمل) لاستهداف الدولة ومؤسساتها لاسقاطها تزامنا مع الأحتفال بذكرى ثورة 30 يونيو .

 

وبعد ساعات تم عرضه على نيابة أمن الدولة العليا للتحقيق معه في القضية رقم 930 لسنة 2019 حصر أمن دولة، بتهم مشاركة جماعة إرهابية في تحقيق أغراضها ونشر أخبار وبيانات كاذبة، وقررت حبسه احتياطيًا 15 يومًا، وتم التجديد له لمدة 15 يومًا أخرى يوم 8 يوليو دون حضور محاميه، وفي نفس اليوم نظم صحفيون اعتصاما رمزيا بالنقابة للمطالبة بالافراج عنه.


وفي يوم 26 يونيو؛  أصدرت لجنة الحريات بنقابة الصحفيين بيانًا أكدت فيه على قيامها بدورها المنوط بها في نقابة الصحفيين باتخاذ كل إجراءات الدعم القانوني والنقابي والاجتماعي للزميلين هشام فؤاد وحسام مؤنس المحبوسين احتياطيًا، وفي مقدمتها الحضور القانوني والنقابي معهما في عمليات التحقيق بحسب قانون النقابة. 

 

 وأكدت اللجنة أنها ستطلب عبر محاميي النقابة من النيابة المختصة أن تضع في اعتبارها، لدى مثول الزميلين مرة أخرى أمامها واتخاذها أي قرار جديد بشأنهما، عضويتهما في النقابة وأن يراعى هذا في أي ضمانات يمكن للنيابة اتخاذها بشأنهما. ويستمر التجديد لحسام ليكمل حتى الآن أكثر من 115 يوما حبس احتياطي .

 

بدر محمد بدر ( استمرار منع زيارة)

 

ألقي القبض على بدر محمد بدر، في 30 مارس 2017 على ذمة القضية رقم 316 لسنة 2017 حصر أمن دولة، بتهمة الانضمام لجماعة أسست خلاف الأحكام القانون والدستور الغرض منها تعطيل مؤسسات الدولة ومنعها من ممارسة عملها.


وبحسب محاميه فإن بدر ممنوع عنه الزيارة والعلاج منذ اعتقاله، حيث يعاني من السكر وبحاجة لعلاج معين ولكن إدارة السجن تصرف له الأنسولين. 


عمل بدر رئيس تحرير مجلة لواء الإسلام عام 1988، ثم عمل في جريدة الشعب المصرية لمدة عام (1990 )، ثم عمل مديرًا لتحرير صحيفة آفاق عربية القريبة من الإخوان المسلمين في عام 2000،  وتركها في عام 2004 ليرأس تحرير جريدة الأسرة العربية حتى أغلقت في نوفمبر عام 2006.

 

عمل أيضا في موقع الجزيرة على الإنترنت وهو متزوج من القيادية الأخوانية عزة الجرف الشهيرة بأم ايمن،  واعلنت أسرة بدر محمد بدر مع نهاية شهر مايو 2019 استمرار منع الزيارة عنه، ولا تزال عجلة التجديدات مستمرة حتى الآن.

 

 

 خالد داود صحفي بجريدة الأهرام إبدو

 

القي القبض على خالد داود الصحفي بجريدة الأهرام إبدو،  القبض عليه مساء الثلاثاء 24 سبتمبر، وعرضه على النيابة الأربعاء 25 سبتمبر على ذمة القضية 488 لسنة 2019،  بتهم مشاركة جماعة محظورة في تحقيق أهدافها ونشر أخبار كاذبة وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي،  وصدر قرار بحبسه 15 يومًا.
ويتم التجديد لخالد داود منذ القبض عليه وحتى الآن. 


خالد داود  فضلًا عن كونه صحفي، فإنه شغل منصب رئيس حزب الدستور كما يعد أحد الناشطين في الحركة المدنية،  وتعرض بسبب نشاطه الصحفي والسياسي للعديد من الانتهاكات منذ عهد مبارك حتى الآن، كما مارس خالد داود قبل القبض عليه منصب المتحدث الإعلامي للحركة المدنية.

 

 الصحفي حسن القباني

 

القي القبض على الصحفي حسن القباني،  خارج إطار القانون ومختفي منذ يوم الثلاثاء 17 سبتمبر بعد استدعائه من الأمن الوطني عقب قضائه التدابير الاحترازية المقررة عليه، التي تجاوزت العامين بعد حبس احتياطي لـ 3 سنوات في قضية سابقة، وحتى الان لا يزال مكان حسن غير معلوم.


وبعد القبض عليه أرسلت أسرة حسن القباني 3 تلغرافات تفيد باحتجازه غير المبرر، كما خاطبت نقابة الصحفيين للتدخل بعد اختفاء أحد أعضائها عقب ادائه التدابير الاحترازية ولا حياة لمن تنادي.

 

يذكر أن أية حسني زوجة حسن القباني محبوسة احتياطيًا قبل احتجازه للمرة الثانية بشهرين، وهكذا تعيش ابنتيه همس وهيا بدون والديهما لأكثر من شهر.

 

 مصطفى الخطيب (مراسل اسوشيتدبرس)

 

ألقت قوات الأمن القبض عليه مساء السبت 12 أكتوبر، وبعد القبض عليه بيومين ظهر الخطيب في نيابة أمن الدولة الاثنين 14 أكتوبر، وتم حبسه 15 يوما على ذمة القضية 488 لسنة 2019. 


بعد أن وجهت له اتهامات بمشاركة جماعة إرهابية مع العلم بأغراضها، وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي ونشر أخبار كاذبة.


وقالت ايمان محمد زوجة مصطفى في تصريحات صحفية عقب القبض عليه، إن قوة أمنية هاجمت منزلهما، وقامت بالقبض عليه، وصادرت أجهزة الموبايل والكمبيوتر الخاص به قبل أن تصطحبه لمكان غير معلوم.


وكانت وكالة "أسوشيتد برس" قد نشرت خبرا مفصلاً عن مغادرة ثمانية طلاب من جامعة إدنبرة البريطانية مصر، وإنهاء فترة التبادل الجامعي الخاصة بهم في منتصف المدة. والطلاب مبتعثون ضمن تبادل جامعي مع الجامعه الأميركية في القاهرة، لكنهم غادروا بعد تعرض طالبين بريطانيين لإيقاف من قبل أجهزة الأمن المصرية.

 

وقالت ايمان محمد " إن الوكالة وكلت محاميًا لتقديم بلاغ حول القبض على مصطفى الخطيب كما أنها اخطرت نقابة الصحفيين، والهيئة العامة للاستعلامات حول واقعة القبض على مصطفى الخطيب. 

 

 كما أعلنت لجنة الحريات بنقابة الصحفيين تضامنها مع مصطفى في واقعة القبض عليه معلنة تضامنها الكامل معها وطالبت الجهات الأمنية بإجلاء مصيره فورا وعرضه على جهات التحقيق .

 

 

 محسن راضي


محسن راضي، عضو نقابة الصحفيين،  مسجل على صحيفة الدعوة التابعة للإخوان، وهي صحيفة لا تصدر منذ نهاية عهد مبارك، وقالت الشبكة العربية أنه مدير تحرير مجلة التجاريين وتم القبض عليه في 6 سبتمبر 2013 في اتهامات تتعلق بعضويته في الاخوان. 


صادر ضده حكم قضائي بالسجن ٢٠ سنة في قضية أحداث عنف بنها، وحكم بالسجن المؤبد في قضية الهروب الكبير، وصادر ضده حكم بالسجن المؤبد فى القضية المعروفة اعلاميا "قطع طريق قليوب"

 

ثانيا – الصحفيون غير النقابيين

 

 

معتز ودنان صاحب حوار  المستشار هشام جنينة

 

معتز ودنان محبوس بسبب حوار صحفي،   ألقي القبض عليه في 16 فبراير 2018 على خلفية حوار أجراه مع المستشار هشام جنينة رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات السابق، وأحد اعضاء حملة ترشيح الفريق سامي عنان لانتخابات الرئاسة، ليتم ضمه إلى القضية 441 لسنة 2018، المعروفة إعلاميًا بـ”الثقب الأسود الذي يبتلع الصحفيين”؛ بالتهمة المكررة  "الانضمام لجماعة أسست على خلاف القانون ونشر أخبار كاذبة".

 

تعرض معتز خلال فترة القبض عليه والتي بلغت حتى الآن 20 شهرًا لسلسة طويلة من التنكيل حيث تم حبسه بزنزانة انفرادية بسجن شديد الحراسة، وتم منعه من التريض ومنع الزيارة عنه، وخلال 17 شهرًا من الحبس لم تتمكن أسرته من زيارته إلا مرة واحدة لمدة 5 دقائق، وهو ما دفع الأسرة لتحريك دعوى قضائية للسماح لها بالزيارة، ورغم صدور حكم لصالحهم إلا أن الأمر زاد سوءًا حيث تم منعهم من حضور جلسات التجديد له منذ ما يقرب من 9 شهور .


لجأ معتز ودنان للإضراب عن الطعام أكثر من مرة بسبب سوء أوضاعه، كان آخرها قبل شهرين، لترد إدراة السجن بمزيد من التنكيل به. وهو ما تم إثباته في بلاغ تقدمت به زوجته يوم 22 يونيو 2019 ، اتهمت فيه سلطات السجن بتعذيبه وحبسه انفراديًا ومنعه من التريض ومنع الزيارة والدواء عنه ونقله لزنزانة بدون مياه أو كهرباء في محاولة لدفعه لفض إضرابه،  وحذرت من أن هذه الأوضاع قد تتسبب في مقتل زوجها.

 

 إسماعيل الاسكندراني.. محاكمة عسكرية

 

إسماعيل السيد محمد عمر توفيق، الشهير بـ (إسماعيل الإسكندراني)،  صحفي استقصائي، وباحث تخصص في ملف الدفاع عن المجتمعات المهمشة وأهمها سيناء،  تم القبض عليه في 29 نوفمبر 2015 بعد استيقافه في مطار الغردقة أثناء عودته من مؤتمر بألمانيا، وتم حبسه احتياطيًا.


ووجهت له نيابة أمن الدولة تهم الانضمام لجماعة أسست على خلاف أحكام القانون، وحددتها بأنها جماعة الإخوان المسلمين، إضافة إلى الترويج لأفكارها ونشر وإشاعة أخبار وبيانات كاذبة عن الوضع في سيناء ، في القضية رقم ٥٦٩ لسنة ٢٠١٥ حصر أمن دولة.


وبعد عام كامل على حبسه في 20 نوفمبر 2016 قررت المحكمة إخلاء سبيل إسماعيل الاسكندراني،  إلا أن النيابة العامة استأنفت القرار وتم قبول استئنافها ليظل في الحبس الاحتياطي لأكثر من عامين بالمخالفة لقانون الحبس الاحتياطي.

 

وفي 29 نوفمبر 2017؛  أكمل الاسكندراني عامه الثاني داخل السجن دون محاكمة وهو ما يوجب سقوط حبسه الاحتياطي لعدم إحالة القضية لمحكمة الموضوع المختصة،  لكن فريق الدفاع عن اسماعيل فوجئوا في 6 يناير 2018 بإحالة القضية المتهم فيها إلى المدعى العام العسكري.


وبعد 9 جلسات من المحاكمات تم حجز القضية خلالها للحكم أعلن محامو الاسكندراني يوم 22 مايو 2018 صدور حكم بحبسه 10 سنوات، ولكن المتحدث العسكري العقيد تامر الرفاعي نفى في تصريحات صحفية صدور الحكم ، وبعد 7 شهور من هذا النفي، وبالتحديد في 25 ديسمبر 2018 تم الاعلان عن تصديق الحاكم العسكري على الحكم بسجن الأسكندراني عشرة أعوام كاملة والتهمة الحقيقية الكتابة عن سيناء.


وبعد 5 شهور وفي اليوم العالمي لحرية الصحافة 3 مايو 2019 فاز الاسكندراني بجائزة فيدير الألمانية لحرية الصحافة
عمل الإسكندراني متطوعًا مع المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، ومع المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، كما أنه صحفي في زمالة برنامج الشرق الأوسط بمركز وودرو ويلسون.


فاز الإسكندراني بجائزة هاني درويش للمقال الصحافي الاستثنائي، كما حصل على المركز الأول عالميًّا في مسابقة مقال الشباب العالمية عن الديمقراطية عام 2009، قبل أن يتم اختياره عضوًا تحكيميًّا في المسابقة نفسها.

 

كما فاز بجائزة هاني درويش للمقال الصحافي الاستثنائي ضمن فئات مسابقة "العين المفتوحة"، في ألمانيا 2014، عن مقاله "كيف يحكي ميدان واحد قصة شعب؟". وحصل أيضاً على المركز الأول في "المسابقة الوطنية لنشر التفاهم والاحترام المتبادل" التي أقامها مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان (2009)، وذلك عن مجموعته القصصية "رباعية سكندرية". 

 

حسن البنا مبارك- مصطفى الأعصر

 

من بين الصحفيين المتهمين على ذمة القضية 441 الصحفيان: "حسن البنا مبارك بجريدة الشروق، ومصطفى الأعصر".


وألقت قوات الأمن القبض عليهما ، يوم 4 فبراير 2018 ، واختفيا قسريًا لمدة أسبوعين – بحسب أهاليهما– الذين تقدموا ببلاغات للنائب العام تطالب بالكشف عن مصيرهما ومعرفة سبب إخفائهما.

 

وظهر "البنا والأعصر" عقب حملات تدوين وبلاغات على ذمة القضية 441 لسنة 2018، بتهمة الانضمام لجماعة أسست على خلاف أحكام القانون وتمويلها، ونشرأخباركاذبة، ولازال يتم التجديد لهما .


وكان آخر تجديد حبس للبنا والأعصر خلال شهر أكتوبر الجاري وتقدم محاميهما باستئناف أكثر من مرة على قرار حبسهما كان آخرها في 19 يونيو تم رفضها كلها.

 

محمد إبراهيم ( أكسجين)

 

محمد إبراهيم (اكسجين)، صاحب مدونة أكسجين مصر أخلي سبيله في أغسطس وتم حبسه في سبتمبر، فبعد أقل من شهر ونصف من إخلاء سبيله وعقب قضائه التدابير الاحترازية المقررة عليه يوم السبت 21 سبتمبر تم احتجاز المدون،  محمد إبراهيم الشهيربـ (محمد أكسجين) خارج القانون في مقر الامن الوطني بالمعادي – طبقا للشبكة العربية التي تتولى الدفاع عنه- وجاء ذلك على خلفية تغطيته صور وفيديوهات تظاهرات 20 سبتمبر عبر صفحته الشخصية وصفحة أكسجين مصر .

 

وبعد اختفاء 18 يومًا ظهر محمد أكسجين بنيابة أمن الدولة العليا ليتم حبسه حبسه ١٥ يومًا على ذمة قضية جديدة، وهي القضية رقم ١٣٥٦ لسنة ٢٠١٩ حصر أمن دولة بعد توجيه اتهامات مشاركة جماعة ارهابية في تحقيق اغراضها، اذاعة اخبار وبيانات كاذبة، اساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في نشر اخبار كاذبة

كان محمد أكسجين قد تم حبسه احتياطيًا لمدة عام ونصف، وصدر قرار باخلاء سبيله باجراءات احترازية، ليتم القبض عليه مرة أخرى بعدها بأقل من شهر ونصف.

 

وتم القبض على أكسجين للمرة الأولى، في 6 ابريل 2018 ، بعد 24 ساعة من إجرائه حوار صحفي مع السفير معصوم مرزوق. واختفى بعدها لمدة 11 يومًا ليظهر يوم 17 إبريل 2018 في نيابة ”التجمع الخامس“،على ذمة القضية رقم 621 لسنة 2018 حصر أمن دولةعليا ، ووجهت له اتهامات بالانضمام إلى جماعة إرهابية ونشرأخبار كاذبة.

 

وتعرض أكسجين خلال فترة حبسه للعديد من الانتهاكات، منها الضرب ومنع الزيارة عنه والحبس الانفرادي، بحسب بلاغ تقدمت به الشبكة العربية لحقوق الانسان يحمل رقم (6864) عرائض النائب العام لسنة 2018، وطالبت الشبكة في بلاغها بالتحقيق في سلسلة الجرائم العمدية والمتكررة ضد أكسجين ، والمتمثلة في الاعتداء عليه بالضرب، ورفض تنفيذ تصريح النيابة لمحاميه بزيارته ، وحبسه انفراديا بالمخالفة للقانون.


 

المصور الصحفي اسلام مصدق عبد الرحيم محمد

 

ألقي  القبض على المصور الصحفي إسلام مصدق،  فجر الأربعاء 25 سبتمبر، وظل مختفيًا حتى ظهر في نيابة أمن الدولة العليا بعد أسبوع من القبض عليه في 2 أكتوبر ليصدر قرار، بحبسه 15 يوما على ذمة القضية 488 لسنة 2019.

 

اسلام يعمل في قناة cbc كما عمل في السابق لموقعي مصراوي والمصري اليوم، ويذكر أن القضية 488 هي نفس القضية المحبوس على ذمتها كل من الزميل الصحفي خالد داود والمحامية ماهينور المصري وعدد من السياسيين وقيادات الاحزاب.

 

ووجهت النيابة للمتهمين اتهامات مشاركة جماعة إرهابية مع العلم بأغراضها ونشر أخبار كاذبة، واستخدام حساب التواصل الاجتماعي لنشر الشائعات.


سيد عبد اللاه 

 

سيد عبد اللاه، مراسل السويس لعدد من الصحف والمواقع،  تم القبض عليه من السويس فجر الأحد 22 سبتمبر بعد تغطيته وقائع تظاهرات السويس على صفحته وتم عرضه على النيابة 25 سبتمبر على ذمة القضية 1338 وصدر قرار النيابة بحبسه 15 يومًا.


عمل سيد عبد اللاه مراسلًا صحفيًا لعدد من الصحف والمواقع والقنوات منها البديل والوادي والوطن والدستور، وقنوات منها أون تي في وسي بي سي .


وبعد القبض عليه نشرت زوجته فيديو يوضح تفاصيل القبض عليه واقتحام شقته وتكسير محتوياتها كرد على نقله وتغطيته لمظاهرات 20 سبتمبر في السويس، وذلك عبر صفحته على فيسبوك.

 

اسراء عبد الفتاح 


أعلنت اسراء عبد الفتاح، اضرابًا مفتوحًا عن الطعام بسبب ما تعرضت له من تعذيب أثناء القبض عليها يوم السبت 12 أكتوبر، ونقل محامو اسراء، أن إسراء أخطرت النيابة خلال عرضها عليها مساء أمس الأحد 13 أكتوبر، بتعرضها للتعذيب واشاروا إلى وجود أثار ضرب وكدمات بأماكن متفرقة من جسمها، وتابعوا أنها تم الاعتداء عليها وضربها لإجبارها على فتح تليفونها المحمول كما تم خنقها بأكمام التي شيرت الخاص بها وهي مرفوعة عن الأرض مع توجيه السباب لها والتهديد بشكل مستمر.

 

كانت قوة أمنية ألقت القبض على إسراء عبد الفتاح أثناء وجودها في سيارتها مساء السبت 12 أكتوبر، ونقل محمد صلاح أحد الاصدقاء المقربين لإسراء أن قوة أمنية هاجمتهم خلال وجوده معها وأنهم قاموا بتغمية وجهه والقائه بالقرب من طريق مصر اسكندرية الصحراوي، بينما قاموا بخطف إسراء عبد الفتاح وبعد 24 ساعة من اختطافها ظهرت اسراء أمام نيابة امن الدولة العليا على ذمة القضية 488 لسنة 2019 والمحبوس على ذمتها، الصحفيين خالد داود واسلام مصدق.

 

تم حبسها 15 يومًا على ذمة التحقيقات ووجهت لها النيابة اتهامات مشاركة جماعة ارهابية في تحقيق أهدافها، ونشر أخبار كاذبة بهدف تكدير السلم العام، وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.


يذكر أن إسراء عملت في السابق لجريدة اليوم السابع، وتركتها لتنتقل لموقع البداية كمسئولة عن السوشيال ميديا ومنها لصحيفة التحرير وتم القبض عليها بالتزامن مع مشاركتها في اعتصام زملائها بالتحرير للدفاع عن حقوقهم بعد تهديدات من قبل مالك الجريدة بفصلهم.


من جانبها نددت لجنة الحريات بنقابة الصحفيين في بيان اصدرته ظهر السبت وبعد ساعات من القبض عليها بالقبض على إسراء عبد الفتاح وطالبت باخلاء سبيلها معلنة تضامنها الكامل معها .

 

محمد أبو زيد (مصور التحرير)

 

المصور الصحفي محمد أبو زيد كامل بجريدة التحرير الذي تم التحقيق معه في 25 يونيو 2018، على ذمة القضية 441 لسنة 2018 بتهمة الانضمام لجماعة مؤسسةعلى خلاف أحكام القانون ونشر أخبار كاذبة.


كانت قوات الأمن قد داهمت منزل أبوزيد، في 4 من يونيو 2018، إلا أنه لم يكن متواجدًا في منزله، فقام بتسليم نفسه لقسم شرطة المعصرة بعدها بثلاثة أيام بتاريخ 7 يونيو 2018، ليختفي لمدة أسبوعين وبعدها ظهر لأول مرة بعد اختفائه في 24 يونيو 2018، أمام نيابة أمن الدولة العليا التي قررت حبسه 15 يومًا دون حضور محامين معه.


وبعد الاعلان عن حبسه كتب الصحفي محمد فوزي رئيس تحرير جريدة التحرير منشورا على صفحته على فيسبوك كشف فيها ظروف حبسه قال فيه : “الزميل محمد أبو زيد المصور معانا في التحرير، أول رمضان بتوع الأمن الوطني راحوا له البيت وفتشوا وقلبوا الدنيا عليه، ومن باب الخوف والذعر المعتاد اختفى يومين لحد ما نسأل ونعرف ايه القصة”.


واستطرد: “الضباط قالوا انهم عايزين يسألوه على حاجة، بعد مشاورات مع محامين نصحوه يسلم نفسه، بعد ما سلم نفسه، أخباره تقريبًا انقطعت وبعد بحث قالوا إنه هيخرج، خصوصًا انهم نقلوه من الأمن الوطني للقسم لكننا فوجئنا بإدراجه على ذمة القضية 441 ”.

 

وفي 2 مايو صدر قرار بإخلاء سبيله بتدابير احترازية لكن في 13 مايو قبلت جنايات القاهرة الاستئناف المقدم من نيابة أمن الدولة العليا على قرار إخلاء سبيله في القضية رقم 441 لسنة 2018 حصر امن دولة، وجددت حبسه لمدة 45 يومًا.

 

وفي 17 يونيو قررت غرفة المشورة بجنايات القاهرة للمرة الثانية قبول استئناف النيابة على قرار اخلاء سبيله الثاني فى القضية 441 لسنة 2018 حصر أمن دولة

وجددت حبسه 45 يومًا ولازال محمد أبوزيد قيد الحبس الاحتياطي حتى الآن رغم صدور أكثر من قرار باخلاء سبيله تم الطعن عليها جميعا.

 

أحمد السخاوي (صحفي حر)

 

ألقي القبض على الصحفي أحمد السخاوي، من منزله في25 سبتمبر 2017، وظل مختفي قسريًا لمدة 27 يومًا، كاملة قبل ظهوره في النيابة يوم 22 أكتوبر والتي قررت حبسه 15 يومًا دون حضور محاميه في أول جلسة، ووجهت له النيابة تهمة انضمام إلى جماعة أسست على خلاف أحكام القانون، ونشر أخباركاذبة، على ذمة القضية رقم 977 لسنة 2017 المعروفة إعلاميًابـ (مكملين 2 ).


وتعرض السخاوي الذي عمل لجريدة تحيا مصر وعدة مواقع وفضائيات بحسب محاميه للتعذيب خلال فترة اختفائه، وبعد ظهوره نشرت الشبكة العربية لحقوق الانسان بيانًا أكدت فيه تعرضه للتعذيب والحرمان من العلاج داخل محبسه في سجن العقرب شديد الحراسة؛ للاعتراف بانتمائه لجماعة الإخوان المسلمين، ومع ضعف قدرته على تحمل التعذيب، حاول الانتحار مرتين كانت احدهما بقطع شرايينه داخل النيابة يوم 5 نوفمبر 2017 وذلك بعد وضعه في زنزانة واحدة مع مجموعة من الدواعش، ، ليتم نقله إلى المستشفى وانقاذه.


ونشر محاموه وخطيبته شروق أمجد تفاصيل الواقعة يومها، في منشور قالت فيه "أحمد كان عنده جلسه يوم 5 نوفمبر ، وأول ما دخل القاعة وشاف الناس والمحامين قعد يصرخ: "خرجوني برا العقرب أنا بموت"، أحمد استمر لأكثر من ربع ساعة بيصرخ بشكل هستيري: "خرجوني برا العقرب أنا بموت بالبطئ".

 

وتابعت " مفيش أكل بيدخل ليه، ومفيش فرش ينام عليه ولا أي غطا وبينام علي بلاط السجن، وكمان قاعد معاه ف الزنزانة 2 دواعش يوميًا بيعتدوا عليه وبيكفروه لدرجة إنه حضر الجلسة وهو عنده جرح في راسه، أحمد ممنوع عنه التريض أو أي خروج وممنوع عنه الزيارات وقاعد في زنزانة ما بتدخلهاش الشمس، وممنوع عنه العلاج برغم إنه بيعاني من متاعب صحية عديدة بسبب معيشة السجن غير الآدمية وغير الصحية.

 

وواصلت "أحمد قال إنه اتعذب في الأمن الوطني عشان يعترف إنه إخوان وبيشتغل لقنوات لمساعدة الإخوان وقياداتهم".


وفي 28 ابريل 2018 قررت محكمة جنايات القاهرة إخلاء سبيل الصحفي أحمد السخاوي، بإجراءات احترازية إلا أن النيابة طعنت على القرار وتم قبول استئناف النيابة ليستمر حبسه حتى الآن لأكثر من عامين بالمخالفة لقانون الحبس الاحتياطي .

 

 يسري مصطفى (اختفاء 79 يوما ثم ظهور وحبس)

 

تم القاء القبض عليه من مطار القاهرة بتاريخ 16 أبريل 2019 اثناء سفره إلى المملكة العربية السعودية لأداء العمرة، قبل الصعود إلى الطائرة، وعقب انهاء اجراءات سفره ليتم اقتياده إلى جهة غير معلومة ويختفي قسريًا لمدة 78 يومًا كاملة.


وقالت زوجته إنها تقدمت ببلاغات عن اختفائه لكنها لم تتلق ردا حتى ظهوره في النيابة بعد القبض عليه بـ 79 يوما.
وفي 3 يوليو 2019 كشف المحامي مختار منير عن ظهور يسري مصطفى داخل نيابة أمن الدولة العليا والتحقيق معه في القضية رقم 441 لسنة 2018 بتهمة الانضمام الى جماعة ارهابية وحبسه احتياطيا على ذمة القضية.


ويعمل يسري مراسلًا صحافيًا لموقع جريدة “تواصل” الإلكترونية السعودية، وكان مندوب صحيفة الحرية والعدالة في الرئاسة والبرلمان في عهد الرئيس المعزول الراحل محمد مرسي.

 

محمود حسين – مراسل الجزيرة

 

محمود حسين، هو صحفي ومذيع مصري عمل لصالح قناة الجزيرة، تم القبض عليه في 20 ديسمبر 2016 داخل مطار القاهرة أثناء عودته من الدوحة وتم احالته إلى نيابة أمن الدولة، التي قررت حبسه احتياطيًا على ذمة القضية رقم 1152 لسنة 2016 حصر أمن دولة، على خلفية اتهامه بنشر أخبار وبيانات كاذبة حول الأوضاع الداخلية لمصر، واصطناع مشاهد وتقارير إعلامية وأخبار كاذبة.


وبعد أكثر من عامين ونصف من الحبس الاحتياطي قررت محكمة جنايات القاهرة في 21 مايو 2019 ، إخلاء سبيله بتدبير احترازي، واستأنفت نيابة أمن الدولة على القرار، وفي جلسة 23 مايو 2019 قررت محكمة جنايات القاهرة بدائرة مغايرة رفض الاستئناف وتأييد قرار اخلاء السبيل.


وبعد ترحيله لاتمام إجراءات إخلاء سبيله، وبعد تدخل الأمن الوطني كانت المفاجأة هي إعادة القبض عليه واقتياده بتاريخ ٢٧ مايو ٢٠١٩ إلى نيابة أمن الدولة والتحقيق معه في غيبة محاميه في قضية جديدة حملت رقم ١٣٦٥ لسنة ٢٠١٨ حصر أمن دولة، خلال وجوده في الحبس ، ليصدر قرار جديد بحبسه ١٥ يوما وترحيله إلى سجن طرة تحقيق مرة أخرى.

 أحمد محمد بيومي (الديار)

 

ألقت قوات الأمن القبض على الصحفي أحمد بيومي في 20 ديسمبر 2017، من مسكنه بحي الدقي بمحافظة الجيزة، وتحفظت على جميع متعلقاته منها جهاز المحمول وأوراق تعيينه في جريدة الديار، وأوراق التأمينات الاجتماعية الخاصة به، وصحيفة الحالة الجنائية، وعقد الشقة وأرشيفه الصحفي.


ظل بيومي مختفيًا لمدة 3 أيام دون جهة معلومة، حتى ظهر في نيابة أمن الدولة العليا في 24 ديسمبر، على ذمة القضية رقم 977 لسنة 2017 المعروفة إعلاميًا بمكملين 2، ووجهت النيابة له اتهامات :"نشر أخبار كاذبة تهدف إلى زعزعة الثقة بالدولة، والانضمام إلى جماعة محظورة أُسست على خلاف القانون" رغم تقديم خطاب من صحيفته بالعمل لصالحها.


وفي رسالة منسوبة له نشرتها أسرته في ذكرى اليوم العالمي لحرية الصحافة 3 مايو 2018 قال أحمد ” أنه من المضحك ان وكيل النيابة الذي يتولي التحقيق معه اكد له انه لا دليل علي الاتهامات الموجهة له ومع ذلك واصل اصدار قرارات باحتجازه استنادا الي تحريات جهاز الامن الوطني بوزارة الداخلية ".


أحمد بيومي حاصل على بكالوريوس إعلام من جامعة القاهرة عام 2014، والتحق بعدة صحف متدربًا، ثم التحق بجريدة الديار المرخصة من المجلس الأعلى للصحافة، بعدما تدرج فيها ليصبح رئيس قسم الثقافة والفن.


أنهى أحمد بيومي جميع الأوراق المطلوبة للتقديم لتسجيل العضوية بنقابة الصحفيين بعد تعيينه في جريدة الديار، وتقدم بها في الموعد المحدد لتلقي الطلبات، وكان محدد موعد اللجنة في ديسمبر، إلا أن الشرطة ألقت القبض عليه قبل موعد اللجنة بأيام، وتقرر وقف قيده لحين خروجه من الحبس.


وفي 11 مايو الماضي تقدم نشأت بيومي شقيق أحمد بيومي، باستغاثة إلى نقابة الصحفيين، تطالب بالتدخل للإفراج عنه بعد عام ونصف من الحبس الاحتياطي على ذمة القضية رقم 977 لسنة 2017 حصر أمن دولة عليا، منذ إلقاء القبض عليه في ديسمبر 2017

 

 أحمد أبوزيد الطنوبي (أحمد ابوزيد - الديار)

 

يعمل أحمد أبو زيد  بصحيفة الديار وعدة مواقع صحفية أخرى وتم القبض عليه من منزله مساء الخميس 21 ديسمبر، وبعد 3 أيام من الاختفاء ظهر على ذمة القضية رقم 977 لسنة 2017 حصر تحقيق نيابة أمن الدولة العليا المعروفة إعلاميا بـ (مكملين 2 )، وتم التحقيق معه وصدر قرار بحبسه 15 يوما رغم تقديم خطاب من صحيفته بالعمل لصالحها.


كان آخر ظهور لأحمد بنقابة الصحفيين قبلها بيومين وتحديدًا يوم الأربعاء 20 ديسمبر خلال حفل تكريم الصحفي خالد البلشي لفوزه بجائزة نيلسون مانديلا، وحاولت قوات الأمن القبض عليه لكنها لم تتمكن من ذلك.


وشارك أبوزيد في العديد من فعاليات الدفاع عن الصحفيين المحبوسين وأنشطة جبهة الدفاع عن الصحفيين والحريات.
وكان أبوزيد قد تم اعتقاله سابقًا لمدة أيام في 31 يناير 2015 على خلفية مشاركته في مؤتمر صحفي لإعلان تقرير المرصد العربى لحرية الإعلام حول انتهاكات حرية الصحافة في مصر للعام 2014

.
وفي 27 مايو 2019 أطلقت أسرة أحمد أبو زيد، نداء استغاثة لكل من يهمه الأمر بالتحرك لإنقاذه من العمى، وتيسير إجراءات عمل عملية المياه الزرقاء فى عينه (الجلوكوما)، التى تعتبر من أهم مسببات العمى النهائي.


وقالت، فى استغاثتها، “نداء إلى الزملاء الصحفيين.. نداء إلى نقابة الصحفيين.. أنقذوا زميليكم الصحفي الحر أحمد أبو زيد من العمى الصامت داخل محبسه بطره”.
وأضافت أن “المياه الزرقاء عملية لا يمكن تأجيلها، لكن نظرًا لأن أحمد معتقل تم تأجيلها أكثر من مرة بسبب التعنت والإهمال وطول الإجراءات ضمن مسلسل الانتهاكات التى يتعرض لها منذ اعتقاله بشكل تعسفي، وتلفيق اتهامات ومزاعم لا صلة له بها، لموقفه من الدفاع عن حريات الصحفيين ومساندة أسر المعتقلين".

 

محمد الحسيني (جريدة الشورى)

 

القي القبض على  المصور الصحفي  محمد الحسيني خلال تصويره تقرير عن غلاء أسعار المستلزمات الدراسية، يوم 12 سبتمبر 2017،  بصحبة زميلة له تم إخلاء سبيلها. يعمل الحسيني بجريدة الشورى الأسبوعية والحاصلة على ترخيص من المجلس الأعلى للصحافة


جاءت واقعة القبض أثناء تصوير تحقيق صحفي عن أسعار مستلزمات المدارس، وتم إحتجازه دون وجه حق لمدة أسبوعين حتى تم عرضه على النيابة يومي 26 و27 سبتمبر 2017

.

وطبقا لمؤسسة حرية الفكر والتعبير فقد تم إيداع الحسيني بسجن شديد الحراسة2 داخل زنزانة إنفرادية، ومنع عنه زيارة أهله، وحرم من حقه في تلقى العلاج بالرغم من أنه قبل القبض عليه كان يعاني من مشاكل صحية تطلب المتابعة والعلاج بشكل دوري.

 

وتقدمت مؤسسة حرية الفكر والتعبير خلال التحقيقات معه بتصريح تصوير الذي حصل عليه “الحسني” من قبل جهة عمله قبل قيامه بالتصوير. وقُدم كارت ذاكرة به عدد من أعمال المصور وكانت لصالح قناة “العاصمة” وقناة “صدى البلد”.
ورغم تقديم إثبات عمله يتم التجديد للحسيني على ذمة القضية رقم 915 لسنة 2017حصر أمن دولة عليا، بتهمة الانضمام لجماعة إرهابية ونشر أخبار.

 

المحامون اطلقوا على قضية محمد قضية التقرير الواحد هو تقرير غلاء الاسعار (الحسيني تم وضعه على القضية رقم 915 أمن دولة باعتباره يعمل كذراع إعلامي لجماعة الإخوان ) والتهمة تقرير عن غلاء الأسعار. 

 

 

اسلام جمعة (مصور فيتو)

 

ألقي القبض على المصور الصحفي “إسلام جمعة” بجريدة فيتو، فجر 29 يوينو 2018 ، من منزله وتم مصادرة  أجهزة  الحاسوب الشخصي والكاميرا الخاصه به وهاتفه المحمول- بحسب أسرته- ليظل مختفيًا لمدة تصل إلى 40 يومًا حتى ظهوره في نيابة أمن الدولة العليا يوم يوم 7 أغسطس 2018 ، على ذمة القضية 441 لسنة 2018 حصر أمن دولة. 

 تم التحقيق معه في غياب محاميه بتهمة الانضمام لجماعة إرهابية، ونشر أخبار كاذبة من شأنها تكدير السلم العام، وفي جلسة التحقيق الثانية والتي أجريت يوم 16 أغسطس عرف المحامون بوجود إسلام جمعة للتحقيق معه ، وبعدها تم نقله لمعسكر الأمن المركزي المشهور بـ”الكيلو 10 ونص” ليتم نقله بعدها لسجن استقبال طرة ثم تم نقله لسجن وادي النطرون وعاد مرة أخرى لـ ليمان طره.


واشتكت أسرة إسلام جمعة في 28 اغسطس 2018 من تعرضه لأزمة صحية ورفض السجن علاجه مشيرة إلى انه يعاني من نزيف بالمعدة نتيجة اصابته بقرحة في المعدة.


علياء عواد

 

علياء عواد مصورة صحفية، تم القاء القبض عليها  للمرة الثانية يوم 23 اكتوبر 2017 من معهد أمناء الشرطه، وكانت علياء قد تم القبض عليها المرة الأولى في 3 سبتمبر 2014 بقضية "كتائب حلوان" وتم اخلاء سبيلها يوم 28 مارس 2016 ، ثم تم التحفظ عليها خلال جلسة يوم 23 أكتوبر 2017 .
حاليًا علياء عواد قيد المحاكمة أمام محكمة الجنايات دائرة 15 شمال القاهرة "دائرة إرهاب" جلساتها يتم تأجيلها ع مدار الخمس سنوات ولم يتم النطق بالحكم حتي الآن. 


ولفت البلشي في منشوره إلى  أن علياء حالتها الصحية في خطر شديد، تعاني حاليًا من نزيف مستمر وتحتاج لتدخل جراحي (عمليه الناسور) ، وأجرت علياء عملية إزالة لخراج 3 مرات من قبل من نفس المكان، منهم مرة تعامل الطبيب بدون بنج. 


 

أحمد خالد الطوخي

 

القي القبض على أحمد خالد الطوخي، في 23 ديسمبر2017 من منزله، و وبعد اختفاء يومين، ظهر بنيابة أمن الدولة العليا يوم 25 ديسمبر على ذمة القضية رقم 977 لسنة 2017 والمعروفة إعلاميا بـ”مكملين 2″ بتهمة انضمام إلى جماعة أسست علي خلاف أحكام القانون، ونشر أخبار كاذبة.

 

والطوخي كان يعمل في بوابة العاصمة، وعمل متدربا في موقع بلدنا، وتم اختياره ضمن وفدا من 14 طالبًا لتمثيل جامعة الأزهر في ملتقى شباب الجامعات بالإسكندرية في 2017، وكان عضو برابطة أزهري من أجل مصر التي يرأسها رئيس الجامعة.

 

محمود مبروك عبد الرازق وشهرته (محمود داوود)

 

محمود مبروك عبد الرازق ويعمل لصالح موقع كرموز، الذي سبق القبض على 2 من الصحفيين العاملين به وحصلا على حكم بالبراءة، بعد عامين من الحبس دون جريرة.


محمود سكندري وطالب بمعهد أخبار اليوم، وتم القبض عليه يوم الخميس 17 ديسمبر، وفوجئ به المحامون علي ذمة القضية رقم 977 لسنة 2017 حصر امن دولة عليا المعروفة بمكملين 2 بتهمة الانضمام الي جماعة اسست علي خلاف احكام القانون ونشر اخبار كاذبة.

 

 آية حامد (القبض بعد نشر شائعة اغتصاب طالبة)

 

ألقت قوات الأمن القبض على الصحفية آية حامد، والتي كانت تعمل لصحيفة (نبأ ) وهي صحيفة اقليمية سكندرية يملكها والدها يوم 25 مارس 2019 بتهمة نشر شائعات عن اغتصاب فتاة بفرع جامعة الأزهر في محافظة أسيوط بصعيد مصر، وهو ما ثبت عدم دقته بعد ذلك.


وأكد محامي الصحفية عمرو سليم أن ما قامت به موكلته جاء بناء على استغاثة وصلت إليها من عدد كبير من طالبات جامعة الأزهر وبعض أعضاء هيئة التدريس، والتي اتضح فيما بعد أنها مجرد إشاعات لا أساس لها من الصحة.


وفي يوم 27 مارس قررت نيابة أمن الدولة حبس آية حامد، وأربعة آخرين، 15 يوماً على ذمة التحقيقات بتهمة بث إشاعات مغرضة وتكدير الأمن وبلبلة الرأي العام.


وأعلن محامي الصحفية آية حامد في 2 مايو أنها ممنوعة من الزيارات وأن حالتها الصحية والنفسية سيئة. ويتواصل تجديد حبس الصحفية آية أحمد على ذمة القضية دون تقديمها للمحاكمة ودون مراعاة لحداثة سنها.

 

 محمد فوزي مسعد – (مصور حر)

 

تم القبض عليه بتاريخ 12 ديسمبر 2018، وظل مختفيا لمدة أسبوعين قبل أن يظهر في النيابة يوم 26 ديسمبر 2018 وتم التحقيق معه واتهامه بالانضمام إلى جماعة اسست على خلاف أحكام القانون واساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في القضية رقم 1739 لسنة 2018 حصر أمن دولة.


وبعد ظهوره في النيابة أرسل محمد عدة رسائل لعدد من الصحفيين طالبًا مساندتهم.


وطبقا لزملائه فإن محمد عمل مصورًا صحفيًا لدى عدد من المواقع، كما شارك محمد قبل القبض عليه مباشرة في فعاليات مجموعة لا لاغتيال نقابة الصحفيين لرفض قانون النقابة الذي أعدته السلطة بالتعاون مع اعضاء بالنقابة وقتها، وكانت آخر مشاركة له قبل القبض عليه بأيام.

 


وهناك زميلان مختفيان بعد القبض عليهما على خلفية تظاهرات 20 سبتمبر، وترفض اسرتيهما نشر اسميهما، -بحسب البلشي-. 

 

 

ثالثا : مدون ومصور وطالب :

 

محمد جبريل (مصور أفلام وثائقية )

 

تم القبض على محمد جبريل في شهر فبراير 2018 بعد تصوير مقابلة مع السياسي محمد أنور السادات ضمن فيلم وثائقي عن ثورة 25 يناير ، برفقة زميله الطالب عبد الرحمن الورداني ، وجرى حبسهما في 6 فبراير والتجديد في 17 فبراير 15 يوما احتياطيا على ذمة التحقيق في القضية 1365 لسنة 2018 حصر أمن دولة. 

 

 عبد الرحمن الورداني

 

طالب تم القبض عليه مع المصور محمد جبريل في شهر فبراير 2018 بعد تصوير مقابلة مع السياسي محمد أنور السادات ضمن فيلم وثائقي عن ثورة 25 يناير ، وجرى حبسهما في 6 فبراير والتجديد في 17 فبراير 15 يوما احتياطيا على ذمة التحقيق في القضية 1365 لسنة 2018 حصر أمن دولة. 

 

 شادي حسين أبو زيد

 

شادي حسين أبو زيد هو مدوّن وكوميدي ساخر مصري من مواليد القاهرة ومراسل برنامج أبلة فاهيتا الساخر،  والذي كان يذاع على قناة "سي بي سي" الفضائية، وتم القبض عليه بتاريخ 6 مايو 2018 واقتادته الشرطة إلى مكان غير معلوم، بعد أن صادرت حواسيب وهواتف وأشياء أخرى.


اشتهرَ شادي منذ عام 2016 بفضلِ بعض فيديوهاتهِ الساخرة التي كانَ ينشرها على شبكة النت ثمّ زادت شهرته بعدما عمل كمراسل لصالح برنامج أبلة فاهيتا.

 

وكان شادي في عام 2016؛ قد بث بالمشاركة مع ممثل شاب آخر فيديو ساخر أهديا خلاله بعض أفراد الأمن في ميدان التحرير بالونات عبارة عن واقيات ذكرية وهو ما أثار جدلا كبيرا حينهَا، وتعرض شادي وقتها لتهديدات من جانب الشرطة وثقتها مؤسسة حرية التعبير في بلاغ تم تقديمه للنائب العام بتاريخ 4 فبراير 2016


بعد القبض عليه تم تحويل شادي للنيابة على ذمة القضية رقم 621 لسنة 2018، ووجهت له النيابة العامة اتهامات من بينها «الانضمام إلى جماعة إرهابية أنشئت على خلاف القانون، ونشر شائعات وبيانات كاذبة عن الأوضاع السياسية والاقتصادية بالبلاد، بقصد تكدير السلم العام في إطار أهداف جماعة الإخوان الإرهابية، والترويج لأغراض الجماعة التي تستهدف زعزعة الثقة في الدولة المصرية ومؤسساتها".


وفي 13 يناير 2019، سُمح لشادي بالخروج من محبسه من أجل وداع والده الذي توفي بعد صراع مع المرض.وبعدها وفي 10 فبراير 2019 قررت محكمة جنايات القاهرة، إخلاء سبيل شادي أبوزيد، بتدابير احترازية على ذمة التحقيقات لكن النيابة استأنفت على القرار ليصدر قرار جديد باستمرار حبسه.


ولا يزال شادي ابوزيد محبوسا احتياطيا حتى الان لما يقرب من عام ونصف

 


صحفيون تم إخلاء سبيلهم خلال الفترة الأخيرة

 

- ابراهيم الدراوي.. (أقدم صحفي سجين)

 

اخلي سبيل الصحفي إبراهيم خليل الدراوي، الصحفي بجريدة «آفاق عربية»، مع بداية شهر أكتوبر الجاري بعد صدور حكم ببراءته من اتهامه على ذمة قضية التخابر مع حماس، وتم إخلاء سبيل الدراوي بعد 6 سنوات من الحبس ظلما.


تم القبض عليه يوم 16 أغسطس 2013، عقب إنهائه حوار تليفزيوني مع الإعلامي تامر أمين، أذيع عبر فضائية «روتانا مصرية»، ليتم عرضه على النيابة في حضور محامي نقابة الصحفيين ، في القضية رقم 371، لسنة 2013 ووجهت النيابة اتهامات له، من بينها التخابر مع حركة "حماس" الفلسطينية، والدخول إلى غزة عبر الأنفاق، ومقابلة بعض الشخصيات الفلسطينية، رغم أن الأوراق الرسمية تؤكد أن دخوله إلى هناك كان بتأشيرة دخول من السلطات المصرية .


- ناصر عبدالحفيظ

 

القي القبض  عليه يوم الجمعة 20 سبتمبر رغم موقفه الرافض للمظاهرات والمثبت على صفحته وتم عرضه على النيابة على ذمة القضية 1338 وصدر قرار بحبسه 15 يوما، وفي التجديد الثاني صدر قرار باخلاء سبيله ليتم إطلاق سراحه بعدها بيومين منتصف أكتوبر الحالي. 

 

إنجي عبد الوهاب


إنجي عبد الوهاب، تم القبض عليها من التحرير يوم 20 سبتمبر، وعرضت  على النيابة 26 سبتمبر،  وصدر قرار بحبسها 15 يومًا على ذمة القضية 1338 لسنة 2019، وفي التجديد الثاني صدر قرار باخلاء سبيلها ليتم إطلاق سراحها في نفس اليوم.

 

أحمد الليثي

 
أحمد الليثي، عضو نقابة الصحفيين،   يعمل بـ (وكالة الأحواز)، ألقت مباحث المصنفات الفنية القبض عليه مساء الأربعاء 10 يونيو من قناة ووكالة الأحواز التي يعمل بها،  وتم إخلاء سبيل الليثي بعد أقل من شهر من حبسه

 

شروق أمجد 

 

- شروق أمجد،  مصورة صحفية عمرها 23 سنة،  صدر قرار باخلاء سبيلها يوم 30 يوليو وتم استكمال إخلاء سبيلها بعدها باسبوعين. 

 

القي  القبض عليها من الشارع يوم 25 إبريل 2018، وذلك بعد 8 شهور من القبض على خطيبها المصور أحمد السخاوي، الذي سخرت وقتها لدعم قضيته والمطالبة بوقف الإنتهاكات بحقه بداية من إخفائه قسريا وحتى معاناته في سجن ” العقرب".

 

أحمد عبد المنعم زهران 

- أحمد عبد المنعم زهران (افراج بعد اعتقال 27 شهرا)
في 16 مارس 2017، ألقي القبض على أحمد عبد المنعم زهران مدير تحرير المختارالإسلامي، على ذمة القضية رقم ٣٥٩ لسنة ٢٠١٧ حصر تحقيق نيابة أمن الدولة العليا المعروفة إعلاميًا بـ" مركز أدماير".
وبعد اعتقال 27 شهرا تم إخلاء سبيل أحمد زهران بتدابير احترازية، في 25 مايو 2019 وأعلن محاميه أسامة بيومي، استكمال إجراءات الافراج عنه وعودته لمنزله بعد أكثر من 26 يوما في 20 يونيو الماضي.

 

 

إسلام فرحات

 

اسلام عبد العزيز فرحات تم الافراج بتدابير احترازية مؤخرا، بعد عام كامل من الحبس الاحتياطي.

 

عبد الرحمن الانصاري

عبد الرحمن الأنصاري مصور صحفي حر، ألقي القبض عليه في 8 مايو 2018، واختفى لمدة 12 يومًا قبل أن يظهرعلى ذمة القضية 441 ليتم التحقيق معه بدون حضور محامين ووجهت له تهم الانضمام لجماعة محظورة اسست علي خلاف احكام الدستور والقانون – نشر واذاعة اخبار كاذبة وتم ايداعه في سجن طره تحقيق.

  
وكانت اسرة عبد الرحمن قد تقدمت ببلاغ للنائب العام خلال فترة اختفائه طالبت فيه بالتحقيق في الواقعة وسرعة الكشف عن مصيره .


عبد الرحمن عادل صديق حسن، مصور صحفي ومصور أفلام تسجيلية، وطالب بدبلومة فنون السينما والتلفزيون بالجامعة الفرنسية.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان