رئيس التحرير: عادل صبري 02:18 صباحاً | الاثنين 16 سبتمبر 2019 م | 16 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

 «قتل أم نقص أكسجين».. ماذا وراء الوفاة الغامضة لعالم نووي مصري بالمغرب؟

 «قتل أم نقص أكسجين».. ماذا وراء الوفاة الغامضة لعالم نووي مصري بالمغرب؟

الحياة السياسية

العالم النووي المصري ابو بكر عبد المنعم رمضان

 «قتل أم نقص أكسجين».. ماذا وراء الوفاة الغامضة لعالم نووي مصري بالمغرب؟

أحلام حسنين 07 سبتمبر 2019 14:40

"قتل أم نقص أكسجين"؟، سؤال بات مطروحا على الساحة حول وفاة العالم النووي المصري أبو بكر عبد المنعم رمضان، الذي توفي في ظروف غامضة داخل أحد الفنادق بمدينة مراكش المغربية، ما أثار جدلا إعلاميا وتهكنات حول شبهة تعرضه للقتل عمدا.

 

كان العالم المصري "أبو بكر عبد المنعم رمضان"،  رئيس الشبكة القومية للمرصد الإشعاعي بهيئة الرقابة النووية والإشعاعية في مصر، في زيارة لمراكش للمشاركة في مؤتمر علمي.

 

وبحسب ما نقلت مواقع إخبارية مغربية، فإن العالم النووي المصري كان مكلفا منذ عام 2015 إلى جانب خبراء آخرين، بدراسة الآثار المحتملة للمفاعلات النووية في بوشهر بإيران وفي ديمونة بإسرائيل.

 

وأوضح الموقعان الجريدة 24" و"زنقة 20 "الإلكترونيان المغربيان أن الخبير المصري سبق أن شارك في اجتماعات رسمية مع وزراء البيئة العرب سنة 2014.

 

وداخل غرفة بأحد الفنادق المصنعة في المنطقة السياحية أكدال بمدينة مراكش المغربية، توفي العالم المصري في ظروف غامضة، فيما أمرت النيابة العامة في مدينة مراكش المغربية، أمس الجمعة، بتشريح الجثة.

 

وبحسب ما نقلته المواقع الإخبارية المغربية فإن العالم المصري شعر بمغص حاد يوم الأربعاء،  بعدما شرب كوبا من العصير أثناء إقامته في فندق بمنطقة أكدال في مراكش، ونقل إلى مصحة خاصة حيث فارق الحياة.

 

ووفقا لما نقلته المواقع المحلية المغربية عن مصادر قالت إنها مطلعة، فقد أمرت النيابة العامة المغربية بتشريح جثمان رمضان لتحديد سبب الوفاة، ومعرفة ما إذا كانت هناك شبهة جريمة "تسمم"، أم أن الوفاة طبيعية.

 

وكان العالم المصري متواجدا في مراكش لحضور مؤتمر عربي حول الطاقة، قبل أن يفارق الحياة إثر إصابته بسكتة قلبية، وتم إيداع جثة الراحل بمستودع الأموات بمراكش، بناء على تعليمات النيابة العامة من أجل إخضاعها للتشريح الطبي لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء الوفاة، ليتم لاحقا تسليمه لعائلته.

 

وحسب المواقع المحلية المغربية، فقد انتقلت عناصر الشرطة إلى عين المكان، فور علمها بالموضوع من أجل فتح تحقيق في ظروف وملابسات هذا الحادث.

 

ووفقا لرواية السفير المصري لدى المغرب أشرف إبراهيم، فإن العالم النووي أبو بكر عبد المنعم توفي نتيجة إصابته بسكتة قلبية.

 

وقال السفير المصري في المغرب، وفقا لما نقلته عنه جريدة "الوطن" المصرية، إن كل الشواهد تدل على أن الوفاة طبيعية وليس هناك أي شبهة جنائية، لافتا إلى أن 

السلطات المختصة في المغرب تجري "تشريحا معمقا" للجثمان في المعمل المركزي بالدار البيضاء.

 

ونقل السفير عن أحد الشهود قوله، إن العالم أبو بكر عبد المنعم كان غير قادر على التنفس قبل أن يتم نقله إلى أحد المستشفيات القريبة، حيث توفي هناك.

 

وكان زميل تونسي للعالم النووي المتوفي قد أكد أن الأخير تناول عصير برتقال، وبعدها أخبرهم بشعوره بالتعب، لكن السفير علق على ذلك بالقول إنه "يشربه يوميا"، وإن المجموعة المشاركة كافة تناولت العشاء قبلها بيوم في أحد المطاعم وكلها مجموعة من العرب.

 

وأضاف السفير المصري في المغرب: "توجه العالم المصري إلى غرفته، ويبدو أنه عندما شعر بالتعب الشديد فتح باب غرفته بالفندق، ومر أحد الأشخاص بالفندق فوجده على السرير (فاكك هدومه) وهو يقول (مفيش أكسجين، مفيش أكسجين؟)، فتم نقله إلى المستشفى من قبل طبيب الفندق وتوفي في المستشفى".

 

وقال "إبراهيم": "كل ما يثار حول وفاته لا أحد يعرف أين حقيقته، لكن ما حدث أنه تم إجراء الكشف الأولي وتبين أنه مات بسكتة قلبية، هذا الكشف الذي تم لإخراج شهادة الوفاة، وأي أجنبي يتوفى في المغرب لا بد من التشريح حتى يتم معرفة سبب الوفاة، ووكيل الملك وهو كوكيل النائب العام في مصر أمر بتشريح الجثة، والتشريح الأولي أثبت أن الوفاة طبيعية نتيجة سكتة قلبية".

 

ولفت السفير إبراهيم، إلى أن أحد أسباب الجدل حول وفاة العالم النووي المصري يعود إلى أن أحد زملائه -وهو تونسي الجنسية- قال إن العالم المصري تناول عصير برتقال، وبعدها أخبرهم بشعوره بالتعب، مضيفا أن "الشرطة عندما سألت زميله التونسي حول شربه عصير البرتقال أجاب أنه يشربه يوميا، وكل المجموعة تناولت العشاء قبلها بيوم في أحد المطاعم وكلها مجموعة من العرب، وبعدها شعر بالتعب".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان