رئيس التحرير: عادل صبري 03:11 مساءً | الثلاثاء 23 يوليو 2019 م | 20 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

بالصور| بعيدًا عن استكتش الرسم.. ألوان «لورا» تحول الملابس للوحات فنية

بالصور| بعيدًا عن استكتش الرسم.. ألوان «لورا» تحول الملابس للوحات فنية

الحياة السياسية

الرسم على التيشيرتات.. «لورا» تحول الملابس للوحات فنية

بالصور| بعيدًا عن استكتش الرسم.. ألوان «لورا» تحول الملابس للوحات فنية

آيات قطامش 03 يوليو 2019 22:49

"تي شيرت" أسود قاتم اللون، بات ينطق بالحياة، بعدما سلكت زهرة عباد الشمس طريقها إليه بفرشاة وألوان  "لورا"،  فضلًا عن قطعة ثياب أخرى قررت الفنانة الشابة ابنة المحلة أن تنقل النجوم إليها.

 

ففي شرفة منزلها بالطابق الثاني  بمدينة المحلة،  اعتادت لورا يعقوب،  الفتاة الثلاثنية، على الجلوس بها في الساعات الأولى من الصباح بعد جلب قطع الثياب  لتشرع في الرسم عليها على أنغام فيروز،  وعقب مرور 3 أو 6 ساعات سرعان ما تتحول القطعة التي بين يديها إلى شئ آخر تمامًا. 

تلك القطع المميزة جذبت الأنظار لها بمجرد نشر الفتاة صورًا لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فالثياب المرسوم عليها باليد باتت موضة تلك الأيام على حد تعبير "لورا" التي  أخبرتنا أن مشروعها الصغير بدأ بصدفة وجاءت قصتها حسبما روتها لنا على النحو التالي. 


في أوائل سنوات الدراسة  شغل الرسم حيزًا ليس بقليل في قلب الصغيرة "لورا" آنذاك، وبات يزيد  هذا الشعور يوميًا بعد يوم وعامًا تلو الآخر،  وحينما وصلت لمرحلة الثانوية العامة  حلمت بالالتحاق بكلية الفنون الجميلة إلا أنها فوجئت بأنها حصلت على غير لائق في النتيجة، لم تيأس فخطتها  كانت الواضحة بدراسة الرسم فكليات الفنون كثيرة وهو ما جعلها تدون كلية فنون نوعية على قائمة رغباتها  وتختار قسم تربية فنية. 

كانت  "لورا" ترسم كغيرها على اللوحات وما إلى ذلك وتلقى اشادات ممن هم في دائراتها الذين تقع أنظارهم على رسمها، إلى أن طلبت رفيقة لها ذات ليلة أن ترسم لها على تي شيرت، وبالفعل أقدمت "لورا" على تلك المهمة تنفيذًا لرغبة صديقتها، ولم تعلم أن صنيع يديها سيجعل الكثيرات يقبلن على طلب قطع مماثلة برسومات مختلفة، ويتحول الرسم على الثياب لمشروعها الصغير من بيتها. 

 

تقول لورا: الرسم على الثياب أصبح موضة تلك الأيام، ولكني أحاول ألا أكرر رسم أحد مثلما يفعل  البعض،  وأرسم من خيالي، أو أطور على ما هو موجود. 

تتنقل الفتاة ما بين طنطا والمنصورة والقاهرة لجلب الخامات والأدوات التي تحتاج إليها كونها غير متوفرة في المحلة، سواء التي شيرتات أو ألوان الإكلريك. 

 

ابدت الفتاة بالغ امتنانها لرفيق دربها زوجها ووالديها إلى لافتة أنهم كانوا بمثابة مشجعين وداعمين لها ولموهبتها. 




  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان