رئيس التحرير: عادل صبري 12:53 مساءً | السبت 17 أغسطس 2019 م | 15 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

في يومهم العالمي.. حماة حفظ السلام أكثر من مليون رجل وسيدة

في يومهم العالمي.. حماة حفظ السلام أكثر من مليون رجل وسيدة

الحياة السياسية

الاحتفال باليوم العالمي لحفظ السلام

في يومهم العالمي.. حماة حفظ السلام أكثر من مليون رجل وسيدة

أحلام حسنين 21 مايو 2019 14:11

"إن السلام" target="_blank">حفظ السلام بالنسبة للملايين ممن يعيشون في حالات النزاع في جميع أنحاء العالم هو ضرورة ومصدر للأمل في آن معا..فلنعمل معا على جعل السلام" target="_blank">حفظ السلام أكثر فعالية في حماية الناس والنهوض بالسلام"، هكذا هو شعار الأمم المتحدة في اليوم العالمي لالسلام" target="_blank">حفظ السلام.

 

أيام قليلة ويحل علينا اليوم العالمي لالسلام" target="_blank">حفظ السلام، الذي يوافق الـ 29 من مايو من كل عام، ويأتي هذا العام وسط صراعات تشتعل بالمنطقة، وتخوفات من أن تدق الحرب أوزارها بين أمريكا وإيران، وتوترات تعيشها منطقة الخليج وسط هجمات تشنتها "ميليشيات الحوثيين" على السعودية، وتهدد أمنها، وغير ذلك من تطورات أخيرة لحقت بالمنطقة.

 

يأتي اليوم العالمي لالسلام" target="_blank">حفظ السلام في وقت ينذر فيه وزراء الخارجية العرب والساسة والمحللون من أن السلام في الشرق الأوسط بات على المحك، منذ أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القدس عاصمة الاحتلال الإسرائيلي، مع تصاعد غارات جيش الاحتلال من حين إلى آخر وتوسع الاستيطان، وتخوفات أكبر من "صفقة القرن".

 

تقول الأمم المتحدة في إحيائها لليوم العالمي لالسلام" target="_blank">حفظ السلام في العام 2019 إن هذا اليوم يوفر  الفرصة للإشادة بمساهمات الأفراد النظاميين والمدنيين التي لا تقدر بثمن في أعمال المنظمة، ولتكريم أكثر من 3800 فرد من حفظة السلام الذين فقدوا أرواحهم أثناء الخدمة تحت علم الأمم المتحدة منذ عام 1948، بما في ذلك 98 فردًا لقَوا حتفهم العام الماضي.

 

 

حددت الجمعية موضوع اليوم لهذا العام، وهو "حماية المدنيين والسلام" target="_blank">حفظ السلام" وذلك للاحتفال بالذكرى السنوية العشرين المقبلة عندما انتدب مجلس الأمن للمرة الأولى صراحةً بعثة حفظ سلام (بعثة الأمم المتحدة في سيراليون) لحماية المدنيين.

 

وعلى مدار العشرين عامًا الماضية، أصبحت حماية المدنيين على نحوٍ متزايد في صميم عمليات الأمم المتحدة لالسلام" target="_blank">حفظ السلام.

 

ويتمتع أكثر من 90% من حفظة السلام  لدى الجمعية ممن يخدمون في ثماني عمليات حفظ سلام في أبيي، ودارفور، وجمهورية أفريقيا الوسطى، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وهايتي، ولبنان، ومالي، وجنوب السودان، بولايات حماية المدنيين.

 

وتقول المنظمة إن حفظة السلام هؤلاء يعرضون أنفسهم للخطر في سبيل حماية المدنيين من أعمال العنف يوميًا.

 

بدأت أولى بعثات السلام" target="_blank">حفظ السلام من الأمم المتحدة في 29 مايو عام 1948، عندما صرح مجلس الأمن بنشر مجموعة صغيرة من المراقبين العسكريين التابعين للأمم المتحدة في الشرق الأوسط لتكوين هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة (يونتسو) من أجل مراقبة اتفاق الهدنة بين إسرائيل وجيرانها العرب.

 

ومنذ ذلك الحين، خدم أكثر من مليون رجل وسيدة تحت علم الأمم المتحدة في 72 عملية حفظ سلام، وهو الأمر الذي كان له التأثير المباشر في أرواح الملايين من الأفراد، وحماية عدد لا يُحصى من الأرواح الأكثر عرضة للخطر في العالم.

 

ساعدت قوات السلام" target="_blank">حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة على تحول الكثير من البلدان، من كمبوديا إلى السلفادور وليبيريا وسيراليون وتيمور الشرقية وأماكن أخرى، من الحرب إلى السلام.

 

وتنشر قوات السلام" target="_blank">حفظ السلام  التابعة للأمم المتحدة حاليا أكثر من 88000 عسكري وشرطي، من 124 دولة عضوًا، وما يقرب من 13000 موظف مدني، و1300 متطوع تابع للأمم المتحدة في 14 عملية حفظ سلام في أربع قارات.

 

وعلى الرغم من حجم العمليات واتساع نطاقها، تظل الميزانية السنوية لقوات السلام" target="_blank">حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة أقل من نصف في المئة من الإنفاق العسكري العالمي.

 

كما أن مهام السلام" target="_blank">حفظ السلام أثبتت أيضًا بوضوح أنها استثمار ناجح في السلام، والأمن، والرخاء العالميين، بحسب البيان الصادر عن الجمعية.

 

وفي العام الماضي، أطلق الأمين العام مبادرة جديدة وهي "العمل من أجل السلام" target="_blank">حفظ السلام"، والتي تدعو إلى إعادة تركيز قوات السلام" target="_blank">حفظ السلام على التوقعات الواقعية، وتقوية بعثات السلام" target="_blank">حفظ السلام وزيادة تأمينها، وحشد دعم أكبر للحلول السياسية، ونشر القوات ذات التجهيز والتدريب والتنظيم الجيد.

 

وصدَّقت أكثر من 150 دولة من الدول الأعضاء والمنظمات الإقليمية على "إعلان الالتزامات المشتركة" الخاص بمبادرة "العمل من أجل السلام" target="_blank">حفظ السلام"، مما يُظهر قدرًا كبيرًا من الدعم للمبادرة.

 

وتقول الأمم المتحدة إنها تستحتفل في مقرها بـ"نيويورك" باليوم العالمي لالسلام" target="_blank">حفظ السلام، في الـ 24 من مايو، وسيتصدر الأمين العام الاحتفال بوضع إكليل من الزهور تكريمًا لكل حفظة السلام الذين فقدوا أرواحهم أثناء الخدمة تحت علم الأمم المتحدة في العام الماضي.

 

إضافة إلى ذلك، ستُمنح ميدالية داغ همرشولد لأرواح حفظة السلام الذين توفوا في 2018 أثناء خدمتهم دعمًا لقضية السلام.

 

ويقول أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة في رسالة له بهذه المناسبة، إن العالم يحتفل اليوم بما يفوق المليون من حفظة السلام التابعين للأمم المتحدة رجالا ونساء منذ البعثة الأولى في عام 1948.

 

 

ويضيف "نحيي اليوم ذكرى أكثر من 3800 فرد ممن لقوا حتفهم في خدمة الأمم المتحدة، ونعرب عن عميق امتناننا لمائة ألف من حفظة السلام من أفراد مدنيين وشرطة وعسكريين المنتشرين في جميع أنحاء العالم حاليا، وللبلدان التي تساهم بهؤلاء الشجعان المتفانين من النساء والرجال".

 

وأشار إلى أنه كذلك ستُحيى ذكرى الجندي شانسي شيتيتي، وهو مواطن ملاوي خدم في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ومات وهو يحاول إنقاذ حياة زميل له من حفظة السلام.

 

وذكر غوتيريش أن عمليات الأمم المتحدة لالسلام" target="_blank">حفظ السلام هي استثمار حيوي من أجل تحقيق السلام والأمن في العالم. ولكنها تقتضي التزاماً دوليا قويا، ولعل هذا ما دفعنا إلى إعلان مبادرة "العمل من أجل السلام" target="_blank">حفظ السلام" التي ترمي إلى جعل بعثاتنا أكثر قوة وأمانا وملاءمة للمستقبل.

 

ودعا غوتيريش، وفقا لــ"وكالة أنباء الشرق الأوسط"، إلى العمل معا على جعل السلام" target="_blank">حفظ السلام أكثر فعالية في حماية الناس والنهوض بالسلام.

 

ويصادف هذا العام الذكرى العشرين لصدور قرار مجلس الأمن الدولي البارز الذي يفرض على عملية السلام" target="_blank">حفظ السلام استخدام جميع الوسائل اللازمة لحماية المدنيين المعرضين للخطر.

 

ومنذ صدور القرارات الأولية لحماية المدنيين (POC) في عام 1999 (القراران 1265 والقرار 1270)، اللذين وضعا إطاراً لعمليات بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة في سيراليون، ازداد دور الأمم المتحدة في حماية المدنيين بشكل ملحوظ.

 

وغالبا ما يتم نشر قوات السلام" target="_blank">حفظ السلام في المناطق التي يكون فيها السكان المدنيون أكثر عرضة للخطر، فإن قوات السلام" target="_blank">حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة تحمي الفئات الأكثر ضعفاً في النزاعات، بما في ذلك النازحون الذين يفرون من ديارهم أو تحت التهديد بسبب دينهم أو أعمارهم أو عرقهم أو جنسهم.

 

ويقوم حفظة السلام بتنفيذ هذه المهمة الهامة في بيئات متزايدة التعقيد مثل: مينوجوس (هايتي)؛ مينوسكا (جمهورية أفريقيا الوسطى)؛ مينوسما (مالي)؛ مونوسكو (جمهورية الكونغو الديمقراطية)؛ بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان (جنوب السودان)؛ يوناميد (دارفور)؛ يونيفيل (لبنان)؛ والقوة الأمنية (أبيي).

 

 

وتتمتع قوات السلام" target="_blank">حفظ السلام غير النظامية التي تتمتع بتفويض من نقطة القيادة (الشرطة والجيش) بسلطة ومسؤولية توفير الحماية في نطاق قدراتها ومناطق نشرها، حيثما تكون الحكومة غير قادرة أو غير راغبة في الحماية.

 

ويعمل حفظة السلام المدنيون والشرطة والعسكريون على حماية المدنيين بثلاث طرق رئيسية وهي: من خلال الحوار والمشاركة؛ من خلال توفير الحماية المادية؛ من خلال إنشاء بيئات واقية، وتتجاوز حماية المدنيين فعل توفير الحماية المادية، بل إن الوقاية جزء لا يقل أهمية عن الحماية، وفقا لـ"الشرق الأوسط".

 

وتعد المشاركة مع الجهات الفاعلة المحلية أمرا حيويا لمواجهة التهديدات التي تواجه المجتمعات، ولذا تشارك بعثة السلام" target="_blank">حفظ السلام في الحوار والأساليب السياسية، مثل دعم المصالحة أو اتفاقات السلام أو الوساطة أو الاتصال بالحكومة أو حل النزاعات المحلية.

 

كما تقوم بعثات الأمم المتحدة بأنشطة تدعم إنشاء بيئة حمائية مثل الجهود الرامية إلى استعادة سلطة الدولة وتوسيع نطاقها ، مما يساعد على زيادة الأمن وحماية المدنيين من العنف.

ويعمل موظفو الأمم المتحدة - الذين تم نشرهم - مع الحكومات على تحسين النظم والمؤسسات القانونية الوطنية، وتعزيز العدالة من خلال سيادة القانون.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان