رئيس التحرير: عادل صبري 03:16 مساءً | الأحد 18 أغسطس 2019 م | 16 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

سياسيون عن قمة «السيسي - ترامب»: بداية مرحلة جديدة.. و«أتوبيسات مجانية» لدعمه

سياسيون عن قمة «السيسي - ترامب»: بداية مرحلة جديدة.. و«أتوبيسات مجانية» لدعمه

الحياة السياسية

الرئيس السيسي نظيره وترامب

سياسيون عن قمة «السيسي - ترامب»: بداية مرحلة جديدة.. و«أتوبيسات مجانية» لدعمه

علي أحمد 06 أبريل 2019 17:05

يسيطر على الساحة الإعلامية العربية والأجنبية هذه الأيام الحديث حول "قمة مصرية-أمريكية" يترأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، إذ يلتقي الرئيسان في زيارة رسمية يجريها "السيسي" لأمريكا بهدف تعزيز علاقة الشراكة التي تربط بين البلدين.

 

ويتوجه السيسي، مساء غدا الأحد، إلى العاصمة الأمريكية "واشنطن" في زيارة رسمية حتى يوم الخميس المقبل، تلبية لدعوة نظيره الأمريكي ترامب، والتي تعد الزيارة الثانية على المستوى الرسمي، واللقاء الرابع الذي يجمع بين الرئيسين في الولايات المتحدة.

 

وأكد نواب وسياسيون مصريون وأعضاء بالكونجرس الأمريكي على أهمية هذه الزيارة، إذ اعتبروها دليلا على عودة العلاقات المصرية الأمريكية الطيبة والقوية، والتي تؤكد أن أمريكا رأت تغييرات إيجابيا حدث في مصر لذا تراها حليفا قويا تحرص على إقامة علاقات قوية معه.

 

هدف الزيارة 

 

وكان السفير بسام راضى، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة، قد قال إن الزيارة تأتي فى إطار سلسلة اللقاءات التى تجمع الرئيسين بهدف تعزيز علاقات الشراكة التي تربط بين مصر والولايات المتحدة، بما يحقق المصالح الاستراتيجية للدولتين والشعبين، فضلا عن مواصلة المشاورات الثنائية حول القضايا الإقليمية وتطوراتها.

 

وتعد هذه الزيارة هي الثانية للرئيس السيسي لواشنطن، في إطار اللقاءات الثنائية بين الزعيمين المصري والأمريكي، إذ كانت الزيارة الأولى في أبريل 2017، عقب تولي دونالد ترامب، رئاسة أمريكا بأشهر قليلة، عقد خلالها قمة "مصرية – أمريكية" في البيت الأبيض.

 

ومن جانبه قال السفير محمد حجازي، عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، إن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي للولايات المتحدة الأمريكية ستكون فارقة وهامة، إذ أن الرئيسين سيبحثان تعزيز التعاون الثنائي ومناقشة تطورات الأوضاع بالمنطقة ولاسيما الأزمة الليبية.

 

وأشار خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «اليوم»، المذاع عبر فضائية «دي إم سي»، مساء الجمعة، إلى إشادة الكونجرس الأمريكي بمصر وخوضها تجربة إصلاح تنموي بالتوازي مع الحرب على الإرهاب، موضحًا أن الحديث الكونجرس الإيجابي يساهم في إيضاح الصورة الحقيقية لمصر ويؤكد عمق العلاقات المصرية الأمريكية.

 

ووفق ما قاله البيت الأبيض الأمريكي في بيان صحفي، فإنه من أن يناقش الرئيس ترامب ونظيره السيسي تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة ومصر والبناء على العلاقات العسكرية والاقتصادية القوية، والتعاون في مكافحة الإرهاب.

 

وأكد البيان أن الزعيمين سيناقشان أيضًا التطورات والأولويات المشتركة في المنطقة، بما في ذلك تعزيز التكامل الاقتصادي الإقليمي ومعالجة النزاعات المستمرة، ودور مصر الطويل الأمد كدعامة أساسية للاستقرار الإقليمي.

 

 

عودة لـ"العرف"

 

وتعليقا على الزيارة قال النائب كريم درويش، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، إن هناك علاقة استراتيجية بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، مبنية على أساس الاحترام المتبادل بين الإدارة المصرية والأمريكية، مشيرا إلى أن الجانب الأمريكي وجد في مصر شريك نزيه يعمل لمصلحة المجتمع الدولي بالكامل ولاستقرار  المنطقة.

 

وأضاف درويش، في تصريح صحفي اليوم السبت، أن قرارات ومواقف مصر ثابتة لا تتغير، كما أن الرؤية المصرية للصراعات والملفات دائما ما تثبت الأيام صحتها وصدقها وأنها الأقرب للواقع.

 

وأشار  رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان إلى أن زيارة الرئيس السيسي السادسة لأمريكا تأتي كنوع من العرف الذي امتد لفترة كبيرة حيث كانت زيارات الرؤساء المصريين لأمريكا دائما في شهر إبريل.

 

وتابع أن هذا العرف توقف لفترة أثناء حكم إدارة باراك أوباما التي لم تستطع أن تفهم ما يحدث على أرض مصر، فكان هناك تباعد، مؤكدا أن هذه الزيارة  تأتي كعودة للزيارات الدورية التي تتم في شهر إبريل للاستماع لوجهة النظر المصرية وللتنسيق والتشاور في كثير من الأمور والقضايا.

 

وأضاف أن الإدارة الأمريكية الحالية عملت كثيرًا على عودة العلاقات المصرية الأمريكية الطيبة والقوية بين الجانبين، لأنهم  شاهدوا التغيير الإيجابي الذي حدث في مصر، مضيفا أن أي منصف يرى التحول الايجابي والنهضة التي تحدث وتبني مصر حاليا.

 

واستطرد أن مصر دولة محورية في الشرق الأوسط، ولديها القدرة والصدق على  تصحيح الخطاب الديني ومكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية والكثير من الملفات التي تهم المجتمع الدولي.

 

وأكد أن علاقات مصر بالدول الخارجية قائمة على التنوع والتوازن بما يخدم مصلحة مصر، وهو المعادلة الصعبة الذي استطاع الرئيس السيسي تحقيقهما وحقق نتائج ملموسة من خلال حرص كافة الدول الكبرى في إقامة جسور وعلاقات قوية مع مصر.

 

بداية لمرحلة جديدة

 

في السياق نفسه أكد المهندس محمد فرج عامر، رئيس لجنة الصناعة بمجلس النواب، أهمية زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي، للولايات المتحدة الأمريكية، ولقائه الرئيس دونالد ترامب، إذ يرى أنها تختلف عن جميع اللقاءات السابقة، وتتسم بطابعها الرسمي، وليست مجرد لقاءات على هامش مؤتمرات أخرى.


وقال عامر،  في بيان صحفي، إن هذه الزيارة ستكون نقطة لبداية مرحلة جديدة في العلاقات الثنائية بين القاهرة وواشنطن، متوقعًا أن يتم خلال الزيارة فتح ملفات مسيرة السلام في الشرق الأوسط والأوضاع الراهنة في ليبيا وسوريا واليمن، إضافةً إلى إعطاء أهمية كبرى لمواجهة ظاهرة الإرهاب.


 

دعم "ترامب" لـ"السيسي"

 

وفي إطار الحديث حول تطور العلاقات المصرية الأمريكية في السنوات الأخيرة ذكرت مجلة بوليتيكو الأمريكية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يدعم نظيره المصري عبدالفتاح السيسي كحليف رئيسي بالمنطقة، مشيرة إلى أن مصر هي واحدة من الشركاء الرئيسيين للولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

 

ومنذ عام 1980، تلقت القاهرة 40 مليار دولار من المساعدات العسكرية، و30 مليار دولار من المساعدات الاقتصادية.

 

 

وأوضحت المجلة أن زيارة السيسي لواشنطن ولقاءه مع ترامب، الثلاثاء المقبل، يأتي في إطار علاقات ودية تجمع ترامب مع السيسي، حيث إنه منذ توليه منصبه يقوم بتبادل عام للثناء مع الزعيم المصري.

 

وأشار التقرير إلى إشادة ترامب بالرئيس المصري من حين لآخر عبر حسابه على تويتر، وكان آخرها في شهر يناير الماضي والتي قال فيها إنه متحمس لرؤية السيسي، وإنه ينقل بلده إلى مستقبل أكثر شمولا.

 

وخلال زيارة الرئيس المصري إلى واشنطن في إبريل 2017 أشاد ترامب بـ"السيسي" إذ قال عنه "إنه قام بعمل رائع"، وفقا لما أشارت إليه المجلة.

 

في السياق نفسه أشادت إيفانكا ترامب مستشارة الرئيس الأمريكي بالسيسي، إذ تؤكد على إنها تشجعه وتدعم إصلاحاته.

 

وقالت إيفانكا، في تغريدة لها، عبر حسابها الرسمي، على تويتر: «ألقى الرئيس المصري خطابًا مهمًا في نهاية الأسبوع الماضي، دعا فيه إلى إصلاحات كبرى تهدف إلى تمكين المرأة المصرية، نحن نشجع وندعم هذه الإصلاحات، ونتطلع إلى العمل مع الحكومة المصرية لدفع هذه الجهود».

 

وكان السيسي أعلن خلال احتفالية المجلس القومي للمرأة، لتكريم المرأة المصرية والأم المثالية، رفع الحد الأدنى للأجور لجميع العاملين بالدولة من 1200 إلى 2000 جنيه، وكذلك زيادة معاشات التقاعد بنسبة 15 في المئة بحد أدنى 150 جنيهاً، ورفع الحد الأدنى لمعاش التقاعد إلى 900 جنيه.

 

 

الجولان و"صفقة القرن" 

 

ومن جانبه قال بول سالم نائب رئيس مركز الشرق الأوسط للأبحاث بالعاصمة الأمريكية واشنطن، إن زيارة الرئيس السيسى لواشنطن تؤكد العلاقة الدافئة بين الرئيسين المصرى والأمريكى، وفى ظل سياق طبيعى لعلاقات ثابتة بين البلدين.


وأكد سالم، فى تصريحات خاصة لصحفيين بعثة طرق الابواب نقلته مواقع إخبارية، أن هذه الزيارة لن يكون لها تأثير على القرارات الأمريكية فيما يتعلق بقضية الجولان.

 

وتابع :"على الرغم من أن الرئيس الأمريكى ترامب لن يتراجع عن قراره باعتبار سيادة إسرائيل على الجولان والذى اتخذه لتثبيت وضعه مع الناخبين الإنجيليين ولخدمة رئيس الوزراء الإسرائيلى نتنياهو، فإن ترامب يدرك أهمية الدور المصرى فى عدة ملفات أهمها غزة والعلاقات مع فتح وحماس".


وأوضح سالم أن علاقة الإدارة الأمريكية الحالية بمصر تراعى أبعادا كثيرة منها العسكرى والاقتصادى ووجود معاهدة سلام بين مصر وإسرائيل ومكانة مصر كأمة وشعب فى الوجدان الأمريكى، مضيفا انه ليس هناك تجاذب قوى بشكل عام حول العلاقات مع مصر رغم أن جزءا من الإعلام والكونجرس له موقف مختلف منذ 2013 ومستمر حتى الآن.

 

وأشار بول إلى أنه إذا كان هناك ما يسمى بصفقة القرن فإن دور مصر مهم فى تحديد مدى تجاوب أو عدم تجاوب الدول العربية مع تلك الصفقة كما أن الإدارة الأمريكية تدرك أن مصر حريصة على أن تحظى أى ترتيبات للسلام بالقبول الفلسطينى أولا.


وأوضح أنه لا توجد معلومات مؤكدة حول صفقة القرن وأن العامل المشترك فى التسريبات التى يتم تداولها تتعلق بوجود دولة واحدة مع منح الفلسطينيين نوعا من الحكم المحلى على بعض الأراضى مع توفير مزايا اقتصادية يتم تمويلها من دول عربية، وهو أمر لن يقبل به الفلسطينيون وبالتالى لن تقبله مصر ولا الدول العربية.


وأعرب رئيس مركز الشرق الأوسط للأبحاث بواشنطن عن اعتقاده بأن المعركة الانتخابية الأمريكية المقبلة فى نوفمبر 2020 بدأت من الآن وأن احتمال فوز ترامب بفترة ثانية احتمال قائم ما لم يظهر مرشح قوى من الحزب الديمقراطى، موضحا أنه فى حال فوز الديمقراطيين بالرئاسة فقد تحدث بعض التأثيرات السلبية فى العلاقات الشخصية بين القادة لكن جوهر العلاقات بين مصر والولايات المتحدة لن يتغير.

 

مصر حليفا


وفي السياق ذاته قال جيف فونتنبرى، عضو الكونجرس الجمهورى، إن الرئيس عبدالفتاح السيسى نجح منذ توليه رئاسة مصر فى إعادة حالة الاستقرار، مضيفا :"لا ننكر أنه كان هناك بعض التوترات والمشكلات، إلا أن حكمته نجحت فى إعادة ضبط المسار إلى موضعه".

 

وتابع ونتنبرى، خلال لقائه الوفد الصحفى المرافق لبعثة طرق الأبواب التى تنظمها غرفة التجارة الأمريكية بالقاهرة إلى واشنطن، "لا أستطيع القول بأن مصر ليس لديها مشاكل، ولكن أيضا بها فرص كثيرة، ولذلك لا يجب أن نركز فى الحديث فقط على نقاط الضعف بل يجب أن نسوق لهذه الفرص الواعدة، وهذا ما أحاول نقله إلى أعضاء الكونجرس".


ووفقا لعضو الكونجري فإن الولايات المتحدة تقوم بمساندة للإدارة المصرية، مؤكدا أن الولايات المتحدة ترى مصر صديقا وحليفا هاما لها، مستطردا :"مما يحتم علينا ترجمة الصداقة التقليدية بين البلدين إلى مساندة حقيقية للادارة المصرية".

 

وأردف :"العلاقة قوية بين البلدين ولكنها تحتاج إلى تفعيلها وإحيائها مرة أخرى من الجانبين»، لافتا إلى أن هناك صعوبة فى الكونجرس تجاه السياسة المصرية والرئيس السيسى، ولكن سرد الحقائق وقصص النجاح تحت قبة الكونجرس قد يغير من هذه الصورة السلبية.


وبحسب عضو الكونجرس الجمهورى، فإن الجانبين الأمريكى والمصرى قد قصرا العلاقات الثنائية على العلاقة العسكرية، «وهذا غير كاف، لقد فقدنا العلاقات الثقافية والإعلامية، وهذا ما يجب على الرئيسين إحياؤه فى الوقت الحالى»، كما يقول.


وشدد فونتنبرى على أهمية زيارة السيسى المرتقبة للولايات المتحدة، والتى تستهدف مواصلة تعزيز التعاون المشترك بين البلدين، وتعمل أيضا على توضيح العديد من المفاهيم وتقريب جهات النظر فى العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين، داعيا إلى تبادل الزيارات واللقاءات بين الرئيسين بصورة أكثر انتظاما.


ويقول عضو الكونجرس :"تحدثت مع الرئيس السيسى منذ عامين لمدة ساعتين، وتطرق حديثنا عن الاستقرار والإصلاح الضرورى لمصر، ودورها الرائد فى المنطقة والذى يحتم بذل مزيد من الجهود للحفاظ على ريادتها فى العالم العربى، وعلى الولايات المتحدة، مساندة مصر فى هذا الاتجاه".


وأشاد عضو الكونجرس بنجاح الرئيس السيسى فى خلق شكل صحيح من القومية من تحقيق الوحدة الدينية، ودلل على ذلك قائلا إن الرئيس السيسى حضر افتتاح الكاتدرائية الجديدة بالعاصمة الادارية، وكذلك أشاد بالاصلاحات الاقتصادية التى طبقتها مصر، والتى جعلت من مصر مقصدا استثماريا للشركات فى المنطقة، الأمر الذى يعزز من مكانة مصر اقتصاديا فى العالم العربى.

 

الزيارات الـ 6

 

ومنذ توليه مقالدي الحكم حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي على إعادة علاقة مصر بمختلف الدول وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، التي زارها عدة مرات لحضور قمم الأمم المتحدة، وكذا على المستوى الرسمي للقاء نظيره ترامب.

 

 

وكانت الزيارة الأولى، في سبتمبر 2014، والتي جاءت بعد مرور 3 أشهر من تولي الرئيس السيسي للسلطة، وكان ذلك قبل تولي ترامب الحكم،  إذ شارك خلالها بالقمة الـ69 للأمم المتحدة بنيويورك، وألقى خطابًا رسمية.

 

وخلال هذه الزيارة عقد السيسي عشرات اللقاءات مع قادة وزعماء ومسئولين وإعلاميين من جميع قارات العالم، كما حرص على شرح حقيقة ما حدث في مصر من تطورات.

 

وجاءت الزيارة الثانية في سبتمبر عام 2015 للمشاركة في الدورة الـ 70 للأمم المتحدة ، والتقى خلالها رؤساء: فرنسا والصين وكرواتيا وتركمانستان ومالي وأورجواي وصربيا والسنغال وقبرص وبيلاروسيا وملك الأردن وبنما وفلسطين، ورؤساء حكومات: هولندا والهند وايطاليا والمستشارة الألمانية وأيرلندا والعراق والمجر وإثيوبيا ولبنان واليونان.

 

كذلك التقى السيسي خلال هذه الزيارة مسؤولون دوليون، أبرزهم :"أمين عام الأمم المتحدة وأمين عام المنتدى الاقتصادي العالمي ومدير عام وكالة الطاقة الذرية ورئيس منتدى الأعمال للتفاهم الدولي ورئيس البنك الدولي، وعدد من المسؤولين الأمريكيين ودوائر اقتصادية متعددة".

 

وفي سبتمبر 2016 كانت الزيارة الثالثة للسيسي لأمريكا للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الـ71، والتقى خلالها دونالد ترامب الذي كان ما زال مرشحا عن الحزب الجمهوري لرئاسة أمريكا، وعددا من رؤوساء الدول.

 

 

أما الزيارة الرابعة فكانت في أبريل 2017،  وكانت الزيارة الأولى التي زار فيها الرئيس عبدالفتاح السيسي، واشنطن، عقب تولي دونالد ترامب، رئاسة أمريكا بأشهر قليلة، عقد خلالها قمة "مصرية – أمريكية" في البيت الأبيض.

 

وفي سبتمبر 2017 زار السيسي أمريكا للمرة الخامسة، والتقى الرئيسان، السيسي وترامب، في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة فى دورتها رقم 72.

 

وخلال هذه الزيارة أعرب الرئيس الأمريكي عن تقديره للرئيس السيسي، مشيدًا بالعلاقات المتميزة بين البلدين، وبحث اللقاء عددًا من الملفات الإقليمية والدولية، من بينها سبل إحياء عملية السلام، وعرض الرئيس جهود مصر لتحقيق المصالحة الفلسطينية كخطوة أساسية لاستئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وأشاد "ترامب" بالجهود المصرية في هذا الصدد.

 

وكانت الزيارة السادسة التي أجرها السيسي لأمريكا في سبتمبر 2018، للمشاركة في أعمال الدورة الـ 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وشهدت القمة الخامسة بين الرئيسين السيسي وترامب، والتي تطرقا خلالها إلى بحث عدد من الملفات الإقليمية، خاصة الوضع في كل من ليبيا وسوريا واليمن، فضلًا عن القضية الفلسطينية وسبل إحياء عملية السلام.

 

50 أتوبيس مجاني 

وفي كل مرة يزور فيها الرئيس عبد الفتاح السيسي الولايات المتحدة الأمريكية يحرص بعض أفراد الجالية المصرية هناك ووفود مصرية تنطلق من القاهرة إلى واشنطن على دعم الرئيس السيسي من خلال تنظيم وقفة أمام البيت الأبيض للتأكيد على دعمهم لـ"السيسي".

 

وفي هذا الإطار قال نبيل مجلع، رئيس جمعية مصر لكل المصريين ومنسق الاتحاد العام لأقباط من أجل الوطن بالولايات المتحدة الأمريكية، إن الجمعية وفرت أكثر من 50 أتوبيس مجاني لذهاب أعضاء الجالية المصرية، بمختلف الولايات إلى واشنطن لاستقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي.

 

وأضاف "مجلع" في بيان صحفي، اليوم السبت: "نشعر بنتائج الإصلاحات الاقتصادية في مصر الأمر الذي شجع كثير من المصريين للاستثمار في مصر".

 

ومن جانبه، قال الكاتب والباحث كريم كمال رئيس الاتحاد العام لأقباط من أجل الوطن، إن زيارة الرئيس السيسي، تمثل أهمية استراتيجية للدولتين نظرًا للثقل الدولي والاقليمي لمصر والولايات المتحدة الأمريكية وعودة دورها القيادي في عهد الرئيس.

 

وتابع كمال: "تأتي الزيارة في وقت شعر فية الأغلبية العظمى من أبناء مصر بدول المهجر المختلفة بنتائج الإصلاح الاقتصادي والاستقرار السياسي والحريات الدينية في عهد الرئيس السيسي وسنطلق دعوة لكل المصريين في الخارج للاستثمار في مصر".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان