رئيس التحرير: عادل صبري 07:32 صباحاً | الجمعة 23 أغسطس 2019 م | 21 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

عادل العمدة.. فنان يوثق كفاح المرأة والبنايات العتيقة بـ «النخيل»

عادل العمدة.. فنان يوثق كفاح المرأة والبنايات العتيقة بـ «النخيل»

الحياة السياسية

عادل العمدة

في الوادي الجديد

عادل العمدة.. فنان يوثق كفاح المرأة والبنايات العتيقة بـ «النخيل»

آيات قطامش 27 مارس 2019 20:22

سيدة تجلس أمام موقد الفرن، وأخرى منهمكة في عمل آخر، بنايات عتيقة على كل شكل ولون، لا نتحدث عن منطقة يقطنها أناس من لحم ودم وإنما عالم افتراضي جسده ابن الوادي الجديد بالنحت على جزوع النخل.

 

 

من الورقة والقلم والطين بدأت قصة ذاك الشاب الأربعيني حينما كان صغيرًا، -حسبما روى لنا قصته-، حيث كان موهبًا ومتميزًا في الرسم، ومع الوقت صار يخرج أمام البيت ويجلب الطين ليشكله ويحوله لمجسمات، ويحرقه حتى يتماسك ويجف هكذا علم "عادل العمدة" نفسه بنفسه، فكان يسمع تارة معلومة من هذا أو ذاك وتارة أخرى كانت تأتي له من خلف شاشة التلفاز لأحدهم أطل عليه منها.

 

يقول العمدة: وجدتني بعد ذلك ألجأ لأى نوع من الخشب وانحت عليه،  ولكني كنت اريد أن اتميز، ودارت تساؤلات فيما بيني وبين نفسي، لماذا لا أستغل النخيل الذي يحيط بي من كل جانب لطبيعة المكان الذي اقطن به، فضلًا عن أخشابه تؤرق الفلاحين الكثيرة.

 

 

وتابع: من هنا بدأت أجلبه وانحت عليه وأحوله لمجسمات تعكس أدوار المرأة ورحلة كفاحها فضلًا عن أشكال أخرى انحتها للطراز المعماري القديم.

 

(الكتر - الأزميل- المبرد ) بعضًا من أدوات بن الوادي الجديد التي يحتاجها لإنهاء عمله، الذي قد يستغرق من يومين لـ 3 حسب حالته النفسية وطبيعية المجسم الذي سيخرج من بين أنامله.

 

دراسة "عادل" كانت بعيدة عن هوايته التي احبها وجاب بها معارض محافظات الجمهورية، حيث كان يدرس في المعهد الفني الصناعي قسم انشاءات معمارية.

 

 

 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان