رئيس التحرير: عادل صبري 02:02 صباحاً | الجمعة 21 يونيو 2019 م | 17 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

برواتب مرتفعة.. تعيينات عمر أفندي الجديدة تثير استياء العاملين القدامى

برواتب مرتفعة.. تعيينات عمر أفندي الجديدة  تثير استياء العاملين القدامى

الحياة السياسية

شركة عمر أفندي- أرشيفية

وتخطي سن المعاش

برواتب مرتفعة.. تعيينات عمر أفندي الجديدة تثير استياء العاملين القدامى

سارة نور 18 فبراير 2019 14:14

أثار تعيين مستشارين تخطوا سن المعاش وبعض العاملين برواتب مرتفعة، استياء العاملين بشركة عمر أفندي التي لازالت تعاني من سداد الديون منذ عودتها للدولة مرة أخرى في 2011 و تسلم إدارتها في 2016.

 

يقول جمال الديب عضو اللجنة الإدارية لشركة عمر أفندي: إن رئيس الشركة عيَن مستشارين للشركة تخطوا سن المعاش، مثل مستشار الشركة للتسويق، فضلا عن تعيين مسؤول للتسويق بفرع روكسي بمصر الجديدة، منذ نحو شهر.

 

ويضيف الديب لـ"مصر العربية" أن عقد مسؤول التسويق بفرع روكسي بقيمة 6 آلاف جنيه ونسبة من المبيعات رغم أن الفرع له مدير عام يقوم بذات المهام براتب لا يتجاوز 3 آلاف جنيه.

 

ويوضح الديب أن هناك فارقا كبيرا وتباينا في الرواتب بين الموظفين الجدد والقدامي رغم أداء نفس المهام الوظيفية، ما ولد شعور بالظلم والإحباط لدى الموظفين القدامي خاصة في فرعي أحمد عرابي وروكسي.

 

وأشار الديب أن الشركة لازالت لديها مديونيات كبيرة للشركة القابضة للتشييد والتعمير، بالإضافة إلى مستحقات العاملين في السنوات الماضية،مشيرًا إلى أن اجتماعات مجلس الإدارة كلفت الشركة نحو 520 آلف جنيه من فبراير حتى ديسمبر 2018.

 

ولفت الديب إلى أن رئيس مجلس الإدارة يرفض التفاوض أوالاستماع إلى اللجنة الإدارية التي عينتها النقابة العامة للتجارة برئاسة النائب محمد وهب الله في ديسمبر الماضي لأنه لا يعترف بها، لأن بها عدد من القيادات العمالية التي تدافع عن حقوق العاملين. 

 

وأكد أن اللجنة الإدارية ستعقد اجتماعات موسعًا بالعاملين بشركة عمر أفندي لاتخاذ خطوات تصعيدية ضد التعيينات الجديدة في الفترة المقبلة.

 

وفي ديسمبر 2018، أوقفت شركة ميدنت مصر مشروع العلاج الخاص بنحو 2145 موظفًا بسبب توقف الشركة القابضة للتشييد والتعمير عن سداد الأقساط المستحقة لشركة التأمين، ما جعل الموظفين المرضى بالفشل الكلوى يعانون طوال فترة توقف مشروع العلاج.  

 

وتبلغ إجمالي مديونيات شركة عمر أفندي للشركة القابضة للتشييد والتعمير 800 مليون جنيه منذ عودة الشركة لحيازة الدولة بعد خصخصتها، فيما تتراوح مديونيات مشروع العلاج  من 6.5 إلى 7 ملايين جنيه، بحسب جمال الديب

 

وكان أيمن سالم رئيس شركة عمر أفندي قال في ديسمبر الماضي: إن الشركة القابضة كانت تساعد عمر أفندي بتوفير السيولة لسداد مرتبات العاملين، وبدأوا تقليل الاعتماد على القابضة، رغم أن لديهم التزامات مالية كبير، لكن الشركة بدأت في الاعتماد على نفسها لتوفير جزء من هذه الالتزامات.

 

وأضاف سالم في تصريحات صحفية أنه نظرًا لظروف الشركة الصعبة لا تستطيع الشركة ضخ استثمارات في جميع الفروع، ولذلك يعتمدون على 15 فرعًا في إيراداتهم بشكل أساسي، فيما يحاولون توفير سيولة من خلال بيع عددٍ من الوحدات السكنية، كانت تستخدم كاستراحات ولا يتم استخدامها لذلك سيتم الاستغناء عنها من أجل توفير سيولة للشركة.

 

خلال العام المالي الماضي المنتهي في يونيو 2018، قال أيمن سالم أنه تم تخفيض خسائر الشركة إلى 25 مليون جنيه، مقابل خسائر بقيمة 55 مليون جنيه في العام المالي 2016-2017، هذه الخسائر كانت خسائر نشاط مرحلة من الأعوام السابقة من أيام المستثمر السعودي، بخلاف القرض ومديونيات الشركة لجهات أخرى.

 

وتعود قصة شركة عمر أفندي إلى عام 2005، عندما أعلنت الحكومة عن بيع عمر أفندي لشركة أنوال السعودية المملوكة لرجل الأعمال جميل القنبيط بقيمة 560 مليون جنيه، في الوقت الذي كانت مبيعاتها السنوية تتراوح مابين 360و380 مليون جنيه وهي تمثل 50% من حجم المبيعات التى كانت تحققها في السنوات السابقة.

 

ورغم أن المستثمر السعودي تعهد بأن يضاعف مبيعات الشركة لـ 720 مليون جنيه في العام الثاني ثم مليار جنيه في العام الثالث و1,5 مليار جنيه في العام الرابع إلا أن النتائج جاءت عكسية حيث تراجعت مبيعات عام 2007-2006 لتصل إلى 180 مليون جنيه أي النصف.

 

 ثم 90 مليون جنيه في 2008/2007، و30 مليون جنيه في العام الثالث إلى أن بلغت صفراً في العام الرابع، ووفقاً للتصريحات الحكومية فإن المستثمر السعودي تعمد عدم تشغيل الشركة مما أدى إلى إنهيارها بهدف تحويل فروعها لأصول عقارية.

 

قبيل ثورة 25 يناير 2011، قضت محكمة القضاء الإداري بعودة الشركة مرة أخرى للدولة ممثلة في الشركة القومية للتشييد والتعمير، و تسلمتها الشركة رسميا في 2016.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان