رئيس التحرير: عادل صبري 04:38 مساءً | الثلاثاء 19 فبراير 2019 م | 13 جمادى الثانية 1440 هـ | الـقـاهـره 14° مطر مطر

من داخل السجن .. كواليس ترشح هشام جعفر لمجلس «الصحفيين»

من داخل السجن .. كواليس ترشح هشام جعفر لمجلس «الصحفيين»

الحياة السياسية

ترشح هشام جعفر لانتخابات الصحفيين

من داخل السجن .. كواليس ترشح هشام جعفر لمجلس «الصحفيين»

علي أحمد 13 فبراير 2019 22:08

خلف سجن "العقرب" شديد الحراسة أو كما يُعرف بـ"سيء السمعة" يقبع الصحفي هشام جعفر  لمدة تقترب من الأربع أعوام، كادت ظلمة السجن تذهب بنور بصره، بات مريضا مهددا بالفشل الكلوي، سلكت أسرته المحرومة من زيارته منذ أكثر من عام، السبل كافة لنيل حريته أو أقلها حقه في العلاج، ولكن دون فائدة، إلا أنها اتخذت، اليوم، خطوة جديدة على سبيل التصعيد.

 

"جعفر" هو واحد من عشرات الصحفيين الذين يتعرضون للحبس ويدفعون من حريتهم ثمنا لامتهنانهم مهنة الحريات التي تُلقب بـ"صاحبة الجلالة"، ومن هنا رأى بعض أعضاء الجمعية العمومية ضرورة التصعيد لرفض استمرار حبس الصحفيين، على أن يكون ذلك عبر ترشح "هشام جعفر" لانتخابات التجديد النصفي لعضوية مجلس نقابة الصحفيين، المقررة مارس المقبل.

 

وبناء على ذلك تقدمت أسرة هشام جعفر، اليوم الأربعاء، بأوراق ترشح "جعفر" لانتخابات مجلس نقابة الصحفيين، بحسب بيان أصدرته، أكدت خلاله أن برنامج "جعفر" الانتخابي يتلخص في عبارات ثلاث هي: "العيش الكريم.. والحرية.. والحماية"، على أن تعلن تفاصيله لاحقا.

 

قالت الأسرة في بيانها :"إن المعاناة التي واجهت "هشام جعفر" والتي تدخل العام الرابع باحتجاز خارج إطار القانون في سجن العقرب الذي يعد أبشع سجون مصر ، وذلك بعد تخطي الحد الأقصى للحبس الاحتياطي المقرر قانونا بعامين، بجانب الاهمال المتعمد حتى تاريخه لملفه الصحي والذي يهدده بفقدان بصره وتعرضه للفشل الكلوي".

 

وأضافت :"فضلا عن المنع من الزيارة لمدة تجاوزت السنة.. إن تلك المعاناة يجب أن تتوقف لينعم بكل حقوقه وفي مقدمتها الحرية والعلاج"، مؤكدة أن ترشحه لمجلس نقابة الصحفيين، جزء من نضال أسرة من قلب المعاناة الصحفية.

 

ودشن صحفيون هاشتاج :"#من_أجل_نقابة_قوية"، "#الحرية_الحماية"، #ادعم_هشام_جعفر_للترشح_لعضوية_نقابة_الصحفيين".

 

 

ويعاني جعفر من تدهور حالته الصحية بسبب ظروف احتجازه، فبحسب تصريحات صحفية لزوجته، منار طنطاوي، فهو مُصاب بضمور في العصب البصري وتضخم البروستاتا، لافتة إلى أنها علمت بشكل غير رسمي أن زوجها تعرض لأزمة احتباس في البول عنيفة في شهر نوفمبر 2018، وأنه لم يُعرض على طبيب وقتها.

 

ووفقا لـ"منار" فإن زوجها معرضا لانفجار المثانة والفشل الكلوي، ويحتاج إلى تدخل جراحي عاجل لاستئصال البروستاتا.

 

 

ويواجه الكاتب الصحفي هشام جعفر، الذي يتعرض للإهمال الطبي داخل سجن العقرب، بحسب أسرته، والمحبوس  في قضية 720 لسنة 2015 حصر أمن دولة عليا، اتهامات بانضمامه إلى جماعة محظورة و تلقي رشوة مالية من جهات أجنبية مقابل تقديم معلومات اعتبرتها أجهزة الأمنية تمس الأمن القومي.

 

وأُلقي القبض على جعفر، وهو باحث ومحلل سياسي، له العديد من الكتب والدراسات، وشارك كمحاضر في العديد من الندوات والمؤتمرات وورش العمل داخل وخارج مصر،  في 21 أكتوبر 2015 بعد مداهمة قوات الأمن لمقر مؤسسة مدى للتنمية الإعلامية، التي أسسها جعفر في عام 2010 كمؤسسة غير حكومية، مُرخصة من وزارة التضامن الاجتماعي.

 

وجاء الاتهام على خلفية إجراء مؤسسة مدى مشاريع بحثية - تمت بالتعاون مع جهات رسمية - في مجالات مختلفة منها الحوار الوطني، التسامح، فض المنازعات، الأسرة والمرأة والطفل، ونشر نتائجها على الموقع الخاص بالمنظمة.

 

وقامت المؤسسة، في السابق، بمشروعات توعية وتدريب متعلقة بقضايا المرأة والأسرة والتوتر الطائفي، والكثير من المشروعات التي أشرفت عليها المؤسسة تعاونت فيها مع مؤسسات تابعة للدولة مثل الأزهر والمجالس القومية، منها مشروع «نون الحضارة» الذي كان بالتعاون مع المجلس القومي للسكان.

 

ووجهت له نيابة أمن الدولة اتهامات بالانضمام لجماعة الإخوان المسلمين وتلقى رشوة دولية. واستمر حبسه احتياطيًا لفترة تجاوزت ثلاث سنوات، بالمخالفة للمادة 143 من قانون الإجراءات الجنائية التي تنص على أن الحد الأقصى للحبس الاحتياطي عامان.

 

وخلال هذه الفترة لم تفصح النيابة عن أي أدلة على الاتهامين الموجهين له، فضلًا عن أنها لم تحدد جهة تقديم الرشوة، بحسب محاميه محمد الباقر.

 

 

وكانت اللجنة العليا المشرفة على انتخابات التجديد النصفى للصحفيين، واصلت أمس تلقّى طلبات الترشح على منصب النقيب و6 من أعضاء المجلس في الانتخابات المحدد لها الأول من مارس المقبل.

وأكد جمال عبدالرحيم رئيس اللجنة المشرفة على الانتخابات أن اللجنة تلقت فى اليوم الثالث لفتح باب الترشيح، طلبين من الزميلين سمية محمود محمد حسن العجوز، وشهرتها (سمية العجوز) وكالة أنباء الشرق الأوسط، ومحمد مغربى أحمد على وشهرته(محمد المغربى) الشعب، على منصب النقيب ليصل عدد المرشحين على منصب النقيب حتى الآن 8 مرشحين.

 

وتواصل اللجنة العليا المشرفة على انتخابات التجديد النصفى للصحفيين، تلقّى طلبات الترشح على منصب النقيب و6 من أعضاء المجلس في الانتخابات المحدد لها الأول من مارس المقبل.

 

ووصل عدد المرشحين للعضوية حتى اليوم الأربعاء نحو 7 مرشحين، هم :"1- خالد محمد زكى البلشى وشهرته (خالد البلشى) حر، 2- محمود كامل محمود بركات وشهرته(محمود كامل) اخبار اليوم، 3- مريم محمد عبدالجواد ابراهيم وشهرتها (مريم جبل) الدستور، 4- ممدوح سيد صغير احمد وشهرته(ممدوح الصغير) أخبار اليوم".

 

وترشح أيضا :"5- وليد محمد السعيد يوسف حيدر وشهرته (وليد حيدر) حر، 6- ياسين غالب غلاب عميرة وشهرته(ياسين غلاب) الأهرام، هشام جعفر".


وأشار  جمال عبدالرحيم إلى أن اللجنة المشرفة على الانتخابات تواصل عملها لتقى طلبات المرشحين حتى الثانية عشرة ظهر الخميس المقبل.

 

وتبدأ النقابة في تلقي الطعون والتنازلات من يوم 15 وحتى 19 فبراير الجاري، من الساعة 10 صباحًا إلى 3 عصرًا، فيما عدا اليوم الأخير حتى الساعة 12 ظهرًا، بقاعة المجلس بالدور الثالث، على أن تُعلن الكشوف النهائية في ذات اليوم.

 

وتنعقد الجمعية العمومية للانتخابات، يوم 1 مارس المقبل، وذلك وفقًا لقانون 76 لسنة 1970 بإنشاء النقابة، ويبدأ التصويت عقب اكتمال النصاب القانوني للعمومية، بحضور نصف عدد الأعضاء +1، في اللجان المُوزعة بمبنى النقابة، والمد ساعة ثم ساعة، وفي حال اكتمال النصاب القانوني، يبدأ الفرز وإعلان النتيجة بالقاعة الكبرى بالدور الرابع.

 

وتُجرى الانتخابات في اليوم التالي 2 مارس، على أن يبدأ التصويت من 3 عصرًا حتى 7 مساءً، وذلك باللجان المُوزعة داخل النقابة. وفي حالة عدم اكتمال النصاب القانوني للجمعية العمومية، ينعقد الاجتماع الثاني لها بعد أسبوعين يوم 15 مارس المقبل، ويكتمل النصاب القانوني بحضور ربع عدد الأعضاء، على أن يبدأ تسجيل الحضور من 10 صباحًا حتى 12 ظهرًا، والمد ساعة ثم ساعة أخرى، وذلك بالسرادق المُقام أمام مبنى النقابة، ويبدأ التصويت عقب اجتماع الجمعية العمومية في اللجان المُوزعة داخل مبنى النقابة، ثم الفرز وإعلان النتيجة بالقاعة الكبرى بالدور الرابع.

 

وفي حالة الإعادة على منصب النقيب، تظل الجمعية العمومية في حالة انعقاد، حتى انتهاء جميع عمليات فرز الأصوات، وتُجرى الانتخابات في اليوم التالي 16 مارس. وتُجرى الإعادة على منصب النقيب في الاجتماع الثاني، على أن يبدأ التصويت الـ3 عصرًا حتى الـ7 مساءً في اللجان المُوزعة بمبنى النقابة. وكانت أرسلت اللجنة خطابًا لمجلس الدولة، لمطالبته بإشراف قضائي كامل على العملية الانتخابية، وذلك بناءً على قرار مجلس النقابة خلال اجتماعه الذي انعقد الأسبوع قبل الماضي.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان