رئيس التحرير: عادل صبري 04:53 مساءً | الثلاثاء 19 فبراير 2019 م | 13 جمادى الثانية 1440 هـ | الـقـاهـره 14° مطر مطر

سفينة في زجاجة.. هواية «إبراهيم» تتحول لمصدر دخل

سفينة في زجاجة.. هواية «إبراهيم» تتحول لمصدر دخل

الحياة السياسية

إبداعات إبراهيم مع الزجاج والسفن

سفينة في زجاجة.. هواية «إبراهيم» تتحول لمصدر دخل

آيات قطامش 02 فبراير 2019 20:30

زجاجات اسطوانية، متباينة الحجم ذات عنق شديد الضيق، بداخلها سفينة كبيرة، متقنة التفاصيل والتصميم، الناظر لها لا يعرف من أي مكان سلكت طريقها لتستقر داخل تلك الزجاجة.

 

فعلى طاولة بمعرض ديارنا للأعمال اليدوية، المقام بأرض المعارض في مدينة نصر، قرر صاحب تلك الزجاجات أو إن صح التعبير صانعها أن يكون له مكانًا بسُفنه وموهبته هنا.

 

 

تواصلت (مصر العربية) مع  إبراهيم عنتر، ذاك الشاب البالغ من العمر 32 عامًا، خريج حاسب آلي، الذي اقتطع جزئًا ثابتًا من وقته لتنمية موهبته تلك لتصبح فيما بعد مشروعًا إلى جانب عمله الأساسي. 

 

سفينة في الزجاجة

انجاز المهمة لم يكن وليد ليلة وضحاها، فعلي مدار مدة تتراوح بين 15 إلى45يومًا، يقتنص الشاب الثلاثيني نحو 4 ساعات متواصلة من وقته، عقب عودته من عمله الأساسي، حيث ينكب على مكتبه في زاوية من البيت يمارس هوايته بقص الأعواد الخشبية حتى يصممم منها سفنًا بعد جمعها إلى جوار بعضها البعض.

 

لم تنته المهمة الشاقة والمحببة إلى قلبه بعد، حيث يجلب بعدها ما يشبه السلكتين ليمسك بهما عودًا عودًا من الأخشاب كي يثبتها داخل الزجاجة بأي مادة لاصقة، بنفس الترتيب الموضوعة به خارجها، حتى تشكل في النهاية سفينة دقيقة التصميم والصنع ايضا.

 

بداية القصة حسبما رواها لنا صاحبها، كانت حينما سأله أحد اصدقاؤه عن هدية تحمل فكرة مشابهة،هنا أستهوي  "إبراهيم" الأمر وأخذ يبحث وينهل من بحر المعلومات المتاح عبر الانترنت على مدار العامين.

 

يقول : الأمر بالنسبة لي بدأ كهواية ومازال، القصة فقط انني احترفته وبات مشروعًا موازي لعملي الـأساسي ويدر علي دخلًا اضافيًا.

 

وتابع : الزجاجة الواحدة تستغرق مني وقت يتراوح ما بين 15 وحتى 45 يومًا، بمعدل عدد ساعات يومًا من 3 لـ 4 ساعات، فالأمر يتوقف حسب التفاصيل والحجم.

 

أما عن الخامات؛ فأشار إلى أن الزجاجات هي ناتجة عن إعادة التدوير من محال الخمور، حيث اجلبها فارغة وابدأ اشتغل عليها.

 

الزجاجة الواحدة يبدأ سعرها من 350 جنيهًا، حيث أوضح..: أن الفكرة ليست في تكلفة الانتاج ولكن المجهود المبذول والوقت الكبير الذي استغرقه للانتهاء منها.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان