رئيس التحرير: عادل صبري 03:32 مساءً | الخميس 24 يناير 2019 م | 17 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 21° صافية صافية

شادي أبوزيد.. مراسل «أبلة فاهيتا» أضحك الملايين ودفن والده بملابس السجن

شادي أبوزيد.. مراسل «أبلة فاهيتا» أضحك الملايين ودفن والده بملابس السجن

الحياة السياسية

شادي أبو زيد

شادي أبوزيد.. مراسل «أبلة فاهيتا» أضحك الملايين ودفن والده بملابس السجن

محمد الوكيل 14 يناير 2019 10:30

قصة مأساوية، تجسدت في صورة تداولها عشرات رواد مواقع التواصل الاجتماعي، أمس الأحد، ألا وهي صورة شادي أبو زيد، مراسل برنامج "أبلة فاهيتا"، بعدما سمحت له نيابة أمن الدولة، بحضور جنازة  والده.

 

تجسد الصورة عشرات المعاني والكلمات، المتمثلة في القهر والحزن الشديد، بل والشعور بالانكسار، فما إن وصل "شادي" حتى ارتمى بين أحضان والده داخل الكفن، وكأنه لا يرى أحدًا حوله سوى جثمان والده فقط.

 

وجاء حضور شادي أبو زيد لجنازة والده، بعدما أعلن مختار منير، محامي المتهم أن نيابة أمن الدولة العليا، وافقت، أمس الأحد، على الطلب المقدم لتمكين "أبو زيد" من حضور إجراءات دفن والده والعزاء، مضيفًا أنه تقدم منذ أسبوع بطلب إخلاء سبيل شادي أو السماح له بزيارة والده بالمستشفي، ولكن قد تعطل الطلب ولم يتم الرد عليهم.

 

وفي شهر مايو الماضي، ألقت قوات الأمن القبض على شادي أبو زيد، ووجهت النيابة إليه تهمًا تتعلق بنشر شائعات وبيانات كاذبة ضد الدولة من خلال الكيانات والمنابر الإعلامية المختلفة، والانضمام إلى جماعة أنشئت على خلاف أحكام القانون.

 

كما أسندت إليه أيضًا تهمة نشر أخبار كاذبة عن الأوضاع السياسية والاقتصادية بالبلاد بقصد تكدير السلم العام، وزعزعة الثقة في الدولة المصرية ومؤسساتها، ليبقى محبوسًا احتياطيًا منذ ذلك الحين على ذمة هذه الاتهامات.

أسعد الملايين

تخرج شادي أبو زيد، من كلية الدراسات الإعلامية في جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب، وبدأ في نشر مقاطع فيديو في منتصف عام 2015 على موقع الفيديوهات الشهير "يوتيوب"، وعرض عليه مقاطع فيديو مختلفة، تجسد مواهبه كفنان ساخر.

 

وفي واحد من أطرف مقاطع الفيديو، أجرى شادي، أوائل العام الماضي، مقابلات مع الناس في الشارع وسألهم عن أفكارهم حول الأجانب، مستشهدًا بالأفكار التقليدية عن الدين والقيم العائلية التقليدية.

وفي عام 2016، نشر شادي، فيديو له وهو يسير في شوارع القاهرة إلى جانب صديق ضخم الجثة، وهو يسأل الشباب عن عدد النساء اللواتي تحرشوا بهن، في إطار كوميدي ساخر.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان