رئيس التحرير: عادل صبري 04:07 مساءً | الأربعاء 16 يناير 2019 م | 09 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 17° غائم جزئياً غائم جزئياً

«هو وهي»| أبرز جرائم قتل الأزواج .. مصر الثالثة عربيا

«هو وهي»| أبرز جرائم قتل الأزواج .. مصر الثالثة عربيا

الحياة السياسية

ارتفاع جرائم القتل بين الازواج

«هو وهي»| أبرز جرائم قتل الأزواج .. مصر الثالثة عربيا

علي أحمد 01 يناير 2019 16:33

لم تكن واقعة ارتكاب طبيب جريمة ذبح زوجته وأطفاله الثلاثة، التي كشفت عنها مباحث كفر الشيخ، اليوم الثلاثاء، الأولى من نوعها، إذ انتشرت في الفترة الأخيرة جرائم القتل داخل الأسرة، ما بين زوج يقتل زوجته، أو أن الزوجة تقتل زوجها، مع تعدد الأسباب والأساليب، ولكنها تشكل خطورة اجتماعية وتهدد استقرار الأسر والاستقرار داخل المجتمع.

 

وتحتل مصر مرتبة متقدمة في معدلات الجريمة بشكل عام والجرائم الأسرية بشكل خاص، حتى أنها تحتل المرتبة الثالثة عربيا والـ 24 عالميا، بحسب أخر تصنيف لقاعدة البيانات العالمية "نامبيو"، التي تصنف الدول حسب معدلات الجريمة بها، في حين لا يوجد إحصاء مصري دقيق حول معدلات الجريمة الأسرية.

 

وبحسب دراسة حديثة أعدتها الدكتور حنان سالم، أستاذ علم الاجتماع الجنائي بجامعة عين شمس، تحت عنوان "الدوافع الاجتماعية والاقتصادية لجرائم القتل في الأسرة"، فإن 63% من الجرائم أصبحت ترتكب داخل نطاق الأسرة، والتي أرجعتها لأسباب عدة، أبرزها :"جرائم الشرف، والعجز الجنسي للأزواج، وانخفاض الوازع الديني، والجهل، وخلافات الميراث، والضغوط النفسية والمشكلات الاجتماعية،والفقر والإدمان والبطالة"، وفيما يلي نرصد أبرز حوادث القتل بين الأزواج.

 

قتل بسبب الخيانة 

 

لم يستطع "ع.ج" المزارع ذا الـ 55 عاما أن يتمالك نفسه حين عاد إلى منزله ووجد زوجته تخونه مع رجل آخر، فما كان منه إلا أن أخرج سلاح ناري وأطلق عليها وابل من الأعيرة النارية أودت بحايتها في الحال.

 

ورغم أن الشخص الذي كان برفقة الزوجة تمكن من الهروب إلا أن الأجهزة الأمنية تمكنت من القبض عليه، واعترف بوجود علاقة غير شرعية بينه وبين القتيلة، وأنه كان يتردد على منزلها بمنطقة شبرا الخيمة، في غياب زوجها الذي يقيم في سوهاج.

 

جريمة قتل أخرى وقعت في الصعيد، بعد أن تمكن الشك من قلب "يسري.ه" ذا الـ 37 عاما، في سلوك زوجته "شادية" 37 عاما، فقرر أن يذبحها بالسكين.

 

الحال نفسه تمثل في جريمة قتل وقعت في مدينة الشروق، ترجع أحداثها إلى أن الزوج شك في سلوك زوجت، فقرر أن يذبحها وكذلك فعل بأبنائه الأربعة، حسبما كشفت مصادر أمنية بمديرية أمن القاهرة تفاصيل الجريمة حينها.

 

«مواعين.. وسكر.. وأسباب أخرى»

 

بعيدا عن جرائم القتل التي وقعت نتيجة خيانة الزوجة، فهناك جرائم أخرةة وقعت كان سببها خلافات زوجية، ربما فقد فيها الزوج صوابه فارتكب جريمته.

 

من ذلك الجرائم ما شهدته محافظة بني سويف، حين أقدم رقيب شرطة بالمعاش "أشرف .ح.ز" 42 عاما، على قتل زوجته "ه.2" 29 سنة، بعد مشاداة كلامية بينهما، يقول الزوج إنها عايرته بأن  أسرته لم تستطع أخذ حق أحد أبنائها، بعدما تعرض للضرب من أحد الأشخاص بالقرية، فانهال عليها ضربا حتى وفاتها.

 

وفي منطقة حلوان أنهى المحامي "أ.و" 28 سنة، حياة زوجته "ش.م" 28 عاما، بعد أن ذبحها، بسبب خلافات حدثت بينهم.

 

أحيانا تبدو الأسباب تافهة جدا ولكن حين يشاء القدر تكون سببا لإنهاء حياة شخص، هذا ما حدث مع زوجة "ن.س" الموظف ذا ال 35 عاما، إذ راحت ضحية نسيان  "وضع السكر" في كوب الشاي.

 

اعترف الموظف بحسب مباحث مركز شرطة قليوب، أنه طعن زوجته بالسكين، بعد إعدادها كوب شاي بناء على طلبه، ولكن كانت كمية السكر قليلة، فسبها وتشاجرا معا، فقام بطعنها في رقبتها طعنة أودت بحياتها.

 

سبب آخر ربما يكون في نفس "تفاهة" سبب "معلقة السكر" التي أنهت حياة زوجة الموظف بقليوب، فعدم غسيل المواعين كان سببا لتنتهي حياة "أماني" الطالبة الجامعية بمركز بلبيس بمحافظة الشرقية على يد زوجها "تامر".

 

يقول الزوج في اعترافاته، إنه عاد إلى المنزل ووجدها لم "تغسل  المواعين" فحدث مشاجرة عنيفة بينهم، وتدخلت والدة الزوج لتشعل النيران بين الزوجين، وحرضته أن يؤدب زوجته، فاشتعلت النيران أكثر في قلب الزوج، فانهال على زوجته الحبلى بالضرب، ثم علق لها "مشنقة" وخنقها فماتت هي وجنينها.

 

وكانت المخدرات سببا لإنهاء حياة زوجة،  حين عاتبت زوجها زوجها على تعاطيه المخدرات، وكثيرا ما حدثت خلافات بينهم بسبب إصراه على الإدمان، وبدلا من أن يستجيب لطلبها، قرر أن يتخلص منها، فخنقها بـ"إيشار" عقب السحور.

 

قتل بسبب الفقر 

 

"أب يقتل زوجته وطفلتيه لمروره بضائقة مالية، "زوج يقتل زوجته في شبرا بسبب أزمة مالية"، "سائق يقتل زوجته بسبب ملابس العيد، "زوج يقتل زوجته أمام أبنائها الخمسة بسبب كعك العيد"، "عجوز يقطّع زوجته بعد 25 عامًا من الزواج بسبب «فلوس الجيم» لأحد الأبناء".

 

"زوجة تقتل زوجها بسبب «مصروف البيت»، "انتحار عاطل من الدور العاشر لمروره بضائقة مالية، انتحار عامل في الفيوم لمرور بضاءقة مادية"، "انتحار بائع متجول لعجزه عن تحمل تكاليف الحياة"، "انتحار نقاش بالصف لضيق ذات اليد"، "انتحار ربة منزل بالزاوية الحمرا بسبب ضغوط اقتصادية"، "عامل يشعل النار في نفسه لعدم قدرته على توفير نفقات تزويج ابنته".

 

كانت تلك عنوان جرائم  وقعت في النصف الأول من عام 2018 المنصرم، تجاوزت الـ 12 واقعة، وهناك غيرهم الكثير، ولك ذلك كان أبرزهما، واشتركا جميعا في سبب واحد هو الفقر والضغوط الاقتصادية.

 

وفي عام 2017 وقعت أحداث أخرى مشابهة، في ذلك ما شهدته مدينة قها بالقليبوبية، إذ قام سلامة .ع 41 عاما، عامل، بخنق زوجته "نورا 31 عام"، حتى لفظت أنفاسها الأخيرة، بسبب الخلاف على مصروف المنزل، وقلة الانفاق عليها وعلى أولادهما.

 

وفي منشأة القناطر  أقدم عامل على إلقاء زوجته من الطابق الثالث بعد مشاجرة بينهما بمنطقة منشأة القناطر، بسبب خلافات عائلية ماديا، قام على إثرها الأخير بدفعها من شرفة الشقة، مما أدى لسقوطها ووفاتها وألقى القبض على المتهم واعترف بارتكاب الواقعة.

 

 

زوجات يقتلن أزواجهن

 

ليس الأزواج فقط من يقتلوا زوجاتهم، هناك جرائم أيضا كان الجاني فيها الزوجة، من ذلك ما وقع في منطقة أبو النمرس بالجيزة، حين أقدمت "نادية. ا" 37 سنة، على قتل زوجها السبيعيني، فبحسب اعترافاتها أنها طلبت الطلاق كثيرا ولكنه كان يرفض، فلجأت إلى حيلة بأن يلعبا سويا، حتى تمكن من تقييده بحبل غسيل من اليدين والقدمين، وخنقته حتى فارق الحياة.

الغيرة أحيانا تقود إلى القتل، ذلك لم يكن ضربا من الخيال، فكثيرا ما تهدد الزوجة بقتل زوجها حين يخبرها ولو على سبيل المزاح أنه يريد الزواج بأخرى، وهذا المصير الذي لقاه "مسلم.ع" 30 عاما، بعد أن هدد زوجته "آمال" بالزواج عليها، فقررت أن تقضي عل حياته، انتظرت الفرصة فأخرجت السكين وطعنته به عدة طعنات، وفرت هاربة قبل أن تتمكن الشرطة من القبض عليها.


في منطقة العياط بجنوب الجيزة، أدت جرعة مخدرات بـ "سيد. ع" عامل خمسيني لأن يغيب عقله حتى اعتدى جنسيا على ابنته ذات الـ16 عاما، فقررت الزوجة أن تنتقم من زوجها بعد أن "اغتصب ابنتهما"، فاستعانت بابنتها وخطيبها لقتل الأب خنقا.
 

وفي منطقة إمبابة قررت زوجة إنهاء حياة زوجها ، ولفت جثته في بطانية، وصبت عليها الأسمنت أسفل أرضية المنزل، وفرت هاربة، تاركة أبناءهما الذين لم يكتشفوا وفاة والدهم، لكن اكتشفها شقيق القتيل، عندما توجه للاطمئنان عليه، بسبب غيابه عدة أيام.

 

وبعد نحو يومين من الجريمة تمكنت قوات الشرطة من الاستدلال على موقع الزوجة الهاربة، إذ تبين أنها اختبأت لدى عشيق لها بمحافظة السويس، وتوجهت مأمورية من مباحث قسم إمبابة إلى المحافظة، وبتقنين الإجراءات تمت مداهمة الشقة والقبض على المتهمة.

 

وأمام رجال مباحث إمبابة زعمت المتهمة أن زوجها أراد أن يعاشرها بطريقة تخالف الشرع، فرفضت بشدة، ومن ثم وقع بينهما شجار عنيف، اضطرت معه إلى دفعه بعيدا عنها فوقع وقد ارتطم رأسه بجسم صلب ما أدى إلى وفاته.


وعزمت زوجة علي قتل زوجها بمعاونة عشيقها، في إمبابة لكنهما لم يكتفيا بالقتل، بل مثلا بجثة القتيل عن طريق إشعال النار فيها أملاً فى إخفاء معالم جريمتهما.

 

وقامت الزوجة بإبلاغ الشرطة عن مكان جثة زوجها، بعد ادعائها أنها وجدت جثته على ترعة المريوطية وبها آثار حروق عقب اختفائه، ولكن خطتها لم تخدع رجال المباحث الجنائية الذين توصلت تحرياتهم إلى قيام الزوجة وعشيقها بقتل الزوج.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان