رئيس التحرير: عادل صبري 03:08 مساءً | الخميس 24 يناير 2019 م | 17 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 21° صافية صافية

في 5 أعوام .. هذا ما قدمه «السيسي» للأقباط

في 5 أعوام .. هذا ما قدمه «السيسي» للأقباط

الحياة السياسية

الرئيس عبد الفتاح السيسي في احتفال عيد الميلاد

آخرها تشكيل لجنة لمواجهة الأحداث الطائفية

في 5 أعوام .. هذا ما قدمه «السيسي» للأقباط

أحلام حسنين 30 ديسمبر 2018 20:30

أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي، مساء الأحد، قرارًا بتشكيل لجنة مركزية تسمى "اللجنة العليا لمواجهة الأحداث الطائفية"، ولكن ذلك لم يكن القرار الأول الذي يتخذه السيسي لترسيخ مبدأ المواطنة، إذ تعددت المواقف والمناسبات التي أظهرت اهتمام الرئيس منذ وصوله إلى سدة الحكم بالأقباط وما يتعلق بعبادتهم وحقوقهم.

 

ولطالما تعرض الأقباط الذين يمثلون نحو 10% من سكان مصر، بحسب إحصائيات رسمية، للعديد من الاعتداءات التي أسفرت عن عشرات الضحايا وتفجير كنائس وتخريب ممتلكات، وذلك منذ بداية سبيعينات القرن الماضي وحتى وقتنا الحالي، فيما تسعى الدولة لمواجهة تلك الأحداث الطائفية باتخاذ بعض القرارات التي نعرضها في التقرير التالي:

 

تشكيل لجنة عليا 

من أحدث القرارات التي اتخذها الرئيس عبد الفتاح السيسي فيما يتعلق بملف التعامل مع الأقباط وقضاياهم، هو القرار رقم "٦٠٢ " لسنة ٢٠١٨،  الصادر مساء اليوم الأحد 30 ديسمبر، بتشكيل اللجنة العليا لمواجهة الأحداث الطائفية.

 

يترأس اللجنة مستشار رئيس الجمهورية لشئون الأمن ومكافحة الإرهاب، وعضوية ممثل عن كل من: هيئة عمليات القوات المسلحة، والمخابرات الحربية، والمخابرات العامة، وهيئة الرقابة الإدارية، والأمن الوطني، ووفق القرار - فإنه يمكن للجنة أن تدعو لحضور اجتماعاتها من تراه من الوزراء أو ممثليهم، وممثلي الجهات المعنية، وذلك لدى النظر في الموضوعات ذات الصلة.

 

وتتمثل اختصاصات اللجنة في توليها مواجهة الأحداث الطائفية، ووضع استراتيجية عامة لمنع ومواجهة الأحداث الطائفية، ومتابعة تنفيذها، وآليات التعامل مع الأحداث الطائفية حال وقوعها.

 

"الكنائس في المشروعات الجديدة"

"الكنيسة فين ياعماد؟" هكذا تساءل الرئيس عبد الفتاح السيسي حين كان يشهد افتتاح مجموعة من مشروعات الإسكان القومية، في منتصف ديسمبر الجاري، إذ وجه حينها بأن يتم تشيد الكنائس في أي تخطيط عمراني جديد، قائلا:"لو سمحتم دا توجيه..الموضوع ميفوتناش تانى، نعمل عشان كله يعبد زى ما هو عاوز".

 

وسبق أن كلف السيسي في مارس الماضي، خلال افتتاح العبور الجديدة، بتخصيص أرض لبناء كنيسة حين لاحظ عدم وجود كنيسة في المشروع.

 

تبرع بـ 50 ألف جنيه لبناء كنيسة 

 

وفي يناير عام 2017 أعلن السيسي من قلب الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، تبرعة بمبلغ 100 ألف جنيه، نصفهما لبناء مسجد والنصف الآخر لبناء كنيسة، في العاصمة الإدارية الجديدة، ليكونا أكبر دور عبادة فى مصر، تأكيدا على إيمان الدولة المصرية وقيادتها السياسية على الوحدة الوطنية.


وقال الرئيس السيسي:"كافة الكنائس التي أضيرت تم ترميمها بشكل جيد.. وعدتكم وأرجو تقبل التأخير.. لم يتبق إلا كنيسة في المنيا وأخرى في العريش ناقص فيها اللوحات الزيتية وخلال أسبوع هتكون خلصت.. إحنا واحد وبنحبكم.. زي دلوقتي السنة اللي فاتت وعدتكم واتأخرنا عليكم شوية في ترميم الكنائس وقداسة البابا لم يتحدث معي أو يطلب مرة واحدة هذا الموضوع وهو حق له ولكم".

 

أكبر كنيسة بالشرق الأوسط 

 

وبعد أقل من عام كان الاحتفال بعيد الميلاد من داخل كاتدرائية ميلاد المسيح بحضور الرئيس، وتعد أكبر كنيسة بالشرق الأوسط، وتبلغ مساحة الكنيسة 15 فدانا بما يعادل 63 ألف متر مربع، بمساحة بناء 10 آلاف متر مربع، وتتكون من مبنى الكاتدرائية بسعة 8200 فرد وهو عبارة عن "بادروم" وصحن ومنارة بارتفاع 60 مترا.

 

حضور الاحتفالات

 

ويعد السيسي أول رئيس يشارك الأقباط في احتفالات عيد الميلاد المجيد، وكانت الزيارة الأولى في عام 2015م، قال حينها من داخل الكاتدرئية :"أنا جاي علشان أقول لكم كل سنة وأنتم طيبيين وأرجو إني مكنش قطعت عليكم الصلوات بتاعتكم".

 

وفي 16 فبراير 2015 قدم السيسي التعازي للبابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، في وفاة 21 قبطيًا على الأراضي الليبية.

 

وزار السيسي الكنيسة المرقسية في العباسية، في عام 2017م، لتقديم واجب العزاء في ضحايا الحادثين الإرهابيين اللذين استهدفا كنيسة مارجرجس في طنطا والكنيسة المرقسية في الإسكندرية.

 

وحضر الرئيس الاحتفالات مع المسيحيين في قلب الكنيسة البطرسية في يناير 2018 التي تم الانتهاء من أعمال ترميمها، وقال للشعب المصري "إيدينا في أيد بعض ضد الإرهاب.. وأعمال ترميم الكنيسة البطرسية انتهت وأرجو تقبلوا تعازينا".

 

ترميم 80 كنيسة 

 

وسبق أن أصدر الرئيس السيسي أيضًا قرارًا بترميم وإصلاح 80 كنيسة، كانا تعرضا للاحرق والإعتداء في العديد من الأحداث التي أعقبت 30 يونيو وإزاحة جماعة الإخوان المسلمين عن الحكم.

 

قانون بناء الكنائس

وفي عهد الرئيس السيسي صدر أول قانون يختص ببناء دور عبادة للأقباط، منذ أكثر من قرن ونصف القرن؛ إذ أصدر  مجلس النواب فى ٣٠ أغسطس ٢٠١٦، مشروع قانون بناء وترميم الكنائس المصرية.

 

وكانت الكنائس تُبْنَى بما يعرف بـ"الخط الهمايونى"، وهو مرسوم يعود لزمن الدولة العثمانية، حين كانت مصر ولاية تابعة لها، الأمر الذى جعل بناء الكنائس فى مصر خلال أكثر من ١٠٠ عام مضت أمرًا بالغ التعقيد والصعوبة.


وتشكلت لجنة وزارية للبتّ فى أوراق الكنائس، التي تقدمت بطلبات لتقنين وتوفيق أوضاعها، وقال القس ميخائيل أنطون، نائب رئيس لجنة توفيق أوضاع الكنائس، وعضو اللجنة الوزارية المختصة، فى تصريحات صحفية، إن اللجنة قننت أوضاع ما يقرب من ٥٠٠ كنيسة ومبنى خدمى، وبيت خلوة، خلال العامين الماضيين، وهى مدة عمل اللجنة.


وتفحص اللجنة الوزارية الخاصة بتقنين أوضاع الكنائس طلبات وأوراق ٢٥٠٠ كنيسة ومبنى خدمى قدمتهم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بخصوص أوراق ثبوتية ورسوم هندسية ومستندات ملكية، لكنائس فى مختلف أنحاء الجمهورية، تقام بها الشعائر الدينية، منذ سنوات، دون أن تحصل على ترخيص رسمى.

 

التوعد بالقصاص 

وأطلق السيسي الكثير من التوعدات بالقصاصا للأقباط، وذلك إثر كل حادث إرهابي يتعرضون لهم، إذ يتوعد بأن يكون الرد سريع وسيقتص لدماء الأقباط من الجماعات الإرهابية المتطرفة.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان