رئيس التحرير: عادل صبري 02:59 صباحاً | الخميس 24 يناير 2019 م | 17 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

بعد «حادث المريوطية».. أمنيون: لهذا السبب وقع التفجير

بعد «حادث المريوطية».. أمنيون: لهذا السبب وقع التفجير

الحياة السياسية

حادث المريوطية

بعد «حادث المريوطية».. أمنيون: لهذا السبب وقع التفجير

آيات قطامش 29 ديسمبر 2018 22:45

آثار الحادث الإرهابي الذي استهدف أتوبيسًا سياحيًا، مساء الجمعة 28 ديسمبر، غضب شديد في الشارع المصري، وطالبت جموع الشعب بضرورة الوقوف صفا واحدا في وجه الإرهاب لدحره، مشددين على أن مصر لن تنحني أمام الإرهاب وفلوله مهما حدث.. فيما وضع خبراء أمنيون روشتة أمنية لعدم تكرار الحادث.

وقال الخبير الأمني اللواء جمال مظلوم، في تصريحات لـ "مصر العربية"، إن العناصر الإرهابية التي استهدفت حافلة تقل سياحيًا، استغلوا تكثيف انتشار قوات الأمن بدور العبادة الإسلامية والمسيحية والمنشآت الهامة، خاصة قبل الاحتفالات بليلة رأس السنة، واختاروا مكانًا آخر تمامًا غير متوقع. 

 

وتابع قائلًا: النقطة التي تم استهدافها بالهرم، لا تحوي منشآت هامة وبالتالي لم يكن التكثيف الأمن عالي بها كباقى المناطق. 

 

واستكمل: وإحقاقًا للحق فإن قوات الأمن بالتعاون مع القوات المسلحة أعلنت حالة من الاستنفار الأمني قبل أيام من ليلة رأس السنة وهو ما حدث على أرض الواقع، وركزت قواتها في الأماكن سالفة الذكر، ما بين وضع كمائن ثابتة ومتحركة. 

 

واختتم قائلًا: تلك العناصر الإرهابية تريد فقد أن تثبت للعالم أن المنطقة غير مستقرة أو بها أمان، بإستهداف هذا الفوج السياحي، فضلًا عن أن مصر في الأساس مستهدفة من جانب العديد، ولكن يجب الإشارة إلى أن مثل هذه الأعمال الارهابية تحدث في أنحاء العالم وليس لدينا فقط. 

 

بدأت وقائع الأحداث مساء الجمعة، حينما كان يمر أتوبيس سياحي يقله 12 سائحًا فيتناميًا الجنسية، وبصحبتهم مرشد سياحي مصري الجنسية، بالإضافة إلى السائق، وعند مطلع الطريق الدائري بالهرم، انفجرت عبوة ناسفة، بمنطقة المريوطية. 

 

السائحون الذين أنهو للتو جانبا من جولتهم السياحية، سقط 3 منهم قتلى إضافة إلى المرشد المصري، بينما أصيب آخرون، إثر هذا الانفجار. 

 

يذكر أن عبد الرازق حسين، مالك الشركة السياحية، خرج بتصريحات مفاجأة تفيد أن الحافلة غيرت خط سيرها لأنها كانت متوجهة لمطار القاهرة، بتلويح أصابع الإتهام  للمرشد الذي كان مع الفوج السياحي، والذي لقي مصرعه في الحادث. 

 

إلا أن نقيب المرشدين السياحيين، سرعان ما برأ الشاب إبراهيم حسين، المرشد السياحي من هذا الاتهام، لافتًا إلى أن رئيس الشركة السياحية أطلق تلك التصريحات لإزاحة أصابع الاتهام من عنده، مستغلًا وفاة المرشد من أجل التنصل من المحاسبة. 

 

 

من ناحيته ؛ قال اللواء فؤاد علام الخبير الأمني، في تصريحات لـ "موقع سبوتينك" الروسي، إن شركة السياحة تتحمل المسؤولية عن الحادث، خاصة أنها تحركت في منطقة لم تكن ضمن خط السير، وهو الأمر الذي كان يستلزم التنسيق المسبق مع قوات الأمن، بحيث ترافقهم قوات الأمن وتأمن خط السير.

 

وشدد على  ضرورة التأكيد على شركات السياحة، بحتمية التنسيق المسبق مع الوزارة الداخلية قبل تحرك أي فوج سياحي، وذلك لعدم تكرار مثل هذه الحوادث.

 

وأشار إلى أن محاولات الجماعات الإرهابية التي تهدف كل عام لتصدير صورة سلبية عن احتفالات رأس العام لن تفلح، خاصة في ظل قدرة القوات الأمنية على السيطرة على الأوضاع بشكل كبير.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان