رئيس التحرير: عادل صبري 06:22 مساءً | الأحد 20 يناير 2019 م | 13 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

«قلب الأسد» يخونه أحيانًا.. هكذا حصلت حفيدة معلم «رأفت الهجان» على الجنسية الإسرائيلية

«قلب الأسد» يخونه أحيانًا.. هكذا حصلت حفيدة معلم «رأفت الهجان» على الجنسية الإسرائيلية

الحياة السياسية

نديم قلب الأسد وأسرته

«قلب الأسد» يخونه أحيانًا.. هكذا حصلت حفيدة معلم «رأفت الهجان» على الجنسية الإسرائيلية

محمد عمر 22 ديسمبر 2018 23:46

أعلنت حكومة المهندس مصطفى مدبولي، اليوم، إسقاط الجنسية عن المواطنة ياسمين هشام الدين محمد نسيم، وهي حفيدة محمد نسيم أحد أشهر ضباط المخابرات، الذي اشتهر باسم "نديم قلب الأسد" في مسلسل رأفت الهجان، حيث كان أحد الضباط الذين دربوا البطل المصري رفعت علي سليمان الجمال.

وكان قرار الحكومة المصرية إسقاط الجنسية عن ياسمين حفيدة محمد نسيم متوقعاً، فهي من مواليد الأراضي المحتلة في 22 أكتوبر عام 1997، وحصلت على الجنسية الإسرائيلية دون إذن مسبق، وفق حيثيات القرار، وفور بلوغها سن الحادية والعشرين كان لا بد من إسقاط الجنسية المصرية عنها.

وياسمين هي ابنة هشام محمد نسيم، بدأ والدها حياته مهندساً ميكانيكياً، وفي منتصف التسعينيات كان هشام يقضي عطلته في قرية سياحية يمتلكها بجنوب سيناء وهناك تعرف على فتاة إسرائيلية تدعى فيرد ليبوفيتش، ونشأت بينهما قصة حب انتهت بالزواج، بعد أن أسلمت من أجله، وأنجبت طفلة أطلقا عليها اسم ياسمين، وهو ما تسبب في إصابة الجد ضابط المخابرات السابق بالحزن والقهر والصدمة.

تربت الطفلة في إسرائيل وحصلت على الجنسية الإسرائيلية نسبا لوالدتها، ولذلك قررت السلطات المصرية إسقاط الجنسية عنها حيث لا يجوز الجمع بين الجنسيتين.

 

محمد نسيم الجد كان أحد ضباط حركة "الضباط الأحرار"، وشارك ضمن الصف الثاني لرجال ثورة يوليو 1952، وأصبح فيما بعد أحد مديري العمليات بجهاز المخابرات المصرية، وكان له دور بارز في عمليتي زرع الجاسوس المصري رفعت علي سليمان الجمال في قلب إسرائيل، كما كان له الدور البارز في عملية الحفار التي هزت إسرائيل عقب حرب يونيو 1967.

شارك الجد في حروب السويس والاستنزاف، وانضم لقسم الخدمة السرية بالمخابرات المصرية بعد تأسيسها، ونظراً لكفاءته البالغة أسند إليه الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر عملية الحفار، ومن عملياته التي كشف عنها الستار عملية الهجوم على ميناء إيلات وزرع عملاء في إسرائيل والحصول على معلومات عن صفقات أسلحة لإسرائيل.

 

في العام 1971 تم تعيينه مديراً لهيئة تنشيط السياحة بعد تقاعده من المخابرات، وتوفي في الثاني والعشرين من مارس عام 2000 بعد إصابته بجلطة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان