رئيس التحرير: عادل صبري 03:04 مساءً | الخميس 17 يناير 2019 م | 10 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

«مصطفى النجار فين».. زوجته تطالب المسئولين بالتدخل لمعرفة مصيره.. والأمن: هارب من حكم قضائي

«مصطفى النجار فين».. زوجته تطالب المسئولين بالتدخل لمعرفة مصيره.. والأمن: هارب من حكم قضائي

الحياة السياسية

مصطفى النجار

«مصطفى النجار فين».. زوجته تطالب المسئولين بالتدخل لمعرفة مصيره.. والأمن: هارب من حكم قضائي

آيات قطامش 21 ديسمبر 2018 23:50

مصطفى النجار فين؟..هاشتاج أخذ يجوب مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد أن ذكرت زوجته في تصريحات إعلامية، بأنها كانت تلقت اتصالًا من زوجها قبل شهرين أخبرها بأنه سيحضر جلسة الطعن على حكم حبسه 3 سنوات في القضية المتهم فيها بإهانة القضاء، مؤكدة أنه لم يكن ينوي الهرب كما يشاع.

 

 

مصطفى النجار، هو طبيب أسنان، وبرلماني سابق بعد ثورة 25 يناير 2011،  ومؤسس حزب العدل.

 

بدأت الأحداث في عام 2014، حينما أدرج أسمه كواحد من المتهمين في القضية رقم 478، المعروفة باسم (إهانة القضاء).

 

في 30ديسمبر 2017؛ صدر الحكم ضده بالحبس 3 سنوات والغرامة والتعويض لنادي القضاة، حينهاتقدم دفاعه بطعن على الحكم أمام محكمة النقض التي حددت جلسة 15 أكتوبر 2018 للنطق بالحكم في القضية.

 

 

إلا أنه قبل ميعاد الجلسة تحديدًا في 28 سبتمبر 2018 كانت آخر مكالمة جمعت بين مصطفى النجار و زوجته. وفي يوم 10 أكتوبر 2018؛ اتصل شخص مجهول على تليفون البيت، والرقم كان جديدًا ولا يعرفه أحد غير مصطفى وزوجته والمقربين منهم، -حسبما ذكر نور خليل، الناشط السياسي، في منشور دونه عبر صفحته، ولفت إلى أن المتصل مجهول الهوية ذكر بأن "مصطفى" ألقي القبض عليه، وأنهى المكالمة في الحال دون أي تفاصيل.

 

 

وتابع خليل: وصلت معلومة غير مؤكدة بعد اختفائه بيومين عن طريق أحد المحامين تشير إلى أنه محتجز بمعسكر (الشلال ) لقوات الأمن بأسوان بشكل غير رسمي ، وعليه توجهت أسرته عن طريق المحامي بتقديم بلاغ لرئيس نيابة أسوان للتحقيق فيه حول احتجازه بشكل غير رسمي في المعسكر، ولم يتم التحقيق في هذا المحضر حتى الآن.

 

 

واستكمل: في 13 أكتوبر نشرت صفحة مصطفى مقالًا كان ينفي فيه هروبه، ونشر المقال يعني أنه ألقي القبض عليه، وهذا المقال قام بكتابته بعد الحكم عليه في ديسمبر ٢٠١٧ تحسبًا لاعتقاله ف أي وقت.

 

وأضاف: بعدها بدأ يظهر كلام آخر بأن مصطفى النجار تم القبض عليه على الحدود الجنوبية مع مصر أثناء محاولته الهروب للسودان، لكن زوجته وضحت أنه لم يكن ينوي الهروب على الإطلاق، وأنه كان لديه يقين من برائته وأخبرها أنه كان سيحضر الجلسة.

 

وفي 15 أكتوبر عقدت الجلسة بدون حضور مصطفى ، مما جعله في حكم الهارب من تنفيذ الحكم، وقررت المحكمة رفض النقض وتأييد حكم السجن ثلاث سنوات والغرامة والتعويض.

 

 

وبعدها في 18 أكتوبر نشرت الهيئة العامة للإستعلامات بيان ذكرت به أن مصطفى النجار هارب من تنفيذ حكم قضائي ولا صحة حول ما يثار بشأن القبض عليه وإخفائه، وفقًا للجهات المختصة.

 

 

وفي 21 أكتوبر نفت وزارة الداخلية احتجازه لديها على لسان اللواء زكريا الغمري مساعد وزير الداخلية لقطاع السجون .

 

وفي 29 أكتوبر الهيئة العامة للإستعلامات أصدرت بيان آخر بعد الأول نفت ما يثار حول إلقاء القبض عليه، على الحدود الجنوبية لمصر.

ما بين كل التفاصيل سالفة الذكر، ما بين الأنباء عن القبض عليه أو إخفاؤه أو هروبه، ونفي إلقاء القبض عليه.

 

اجتمع رواد مواقع التواصل الاجتماعي على هاشتاج واحد وهو (فين_مصطفى _النجار)، في محاولة للبحث ومعرفة الحقيقة عبر تلك المنصات الاجتماعية.

 

ودونت زوجة النجار منشورًا عبر صفحتها على الفيس بوك جاء نصه: "شكرًا لكل اللي قلق على من الخبر إللى نشر امبارح ثقتى فى ربنا أن مصطفى إن شاء الله بخير وهيرجعلنا بألف سلامة، احنا فعلا في حالة نفسية رهيبة، أنا وأمه وأولاده وأخواته وكل أقاربنا دعواتكم لينا ولمصطفى".

 

وتابعت: "رجاءًا من المسؤلين إجلاء مصير مصطفى النجار احنا فعلًا تعبنا وأولاده فى حالة نفسية صعبة، كفاية كده".

 

وأضافت: أكثر من شهرين ونصف لم نر مصطفى، ماذا فعل لكل هذا وجه له اتهام وتحددت له عقوبه، ما تفسير اختفاءه، واي نوع هذا من العقاب، فهذا عقاب جماعي لطفله بحرمانه من والده كل ذنبه أن مصطفي صاحب رآي".

 

واستطردت: "كما أنه عقاب لبناته بحرمانهم من حنان الأب وحمايته لهم وشعورهم بالأمان بين أحضانه، فكتبت عليهم حياة صعبة مليئة بالتوتر والقلق بدلًا من حياتهم فخورين بأن والدهم شخصية معروفة يقدرها الكثير، وكأنها ضريبة يدفعها مصطفى وأولاده مقابل حبه لهذا الوطن".

 

تابعت وما ذنبي كزوجة تحملت طوال أكثر من 13عاما زواج عدم تواجد زوجى فى البيت بصفه مستمرة كأى موظف له مواعيد محددة، ولكن حياته ما بين سفر لحضور مؤتمرات وندوات واجتماعات، وكل هذا نتيجة حبه لوطنه ورغبة منه فى التغيير والنهوض بهذا الوطن واصبر حبًا في الوطن وتقديرًا لما يفعله زوجى، ويستقر بنا الحال لاختفاءه داخل وطنه الذى أحبه وفضله على جلوسه وسط أولاده واعطاه كل طاقته ووقته ولا نعلم أين هو ".

 

واستكملت: أتساءل ألم يستحق مصطفى من وطنه البحث عنه إن لم يكن معلوم مكانه، أقل شئ هو مواطن مصري من واجب المسئولين إجلاء مصير مصطفى النجارـ وهذا واجب عليهم، أتمنى أن يكون الوطن محبًا لأولاده وحريصًا على حياتهم، وأحمل المسئولين مسئولية البحث عن مصطفى وظهوره في أقرب وقت".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان