رئيس التحرير: عادل صبري 10:53 صباحاً | الثلاثاء 22 يناير 2019 م | 15 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

آخر تطورات أزمة اعتداء «الصيادلة» على الصحفيين.. والنقابة تتخذ هذا الإجراء

آخر تطورات أزمة اعتداء «الصيادلة» على الصحفيين.. والنقابة تتخذ هذا الإجراء

الحياة السياسية

الزملاء المعتدى عليهم

آخر تطورات أزمة اعتداء «الصيادلة» على الصحفيين.. والنقابة تتخذ هذا الإجراء

مصر العربية 21 ديسمبر 2018 21:45

بينما تنتظر نقابة الصحفيين عودة نقيبها عبد المحسن سلامة لإجراء اجتماعا طارئا لبحث ظاهرة الاعتداء على الصحفيين، دعا محمود كامل عضو مجلس نقابة الصحفيين إلى عدم التعاطي بالنشر مع تصريحات نقيب الصيادلة.   

 

وقال محمود كامل عضو مجلس نقابة الصحفيين على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي"فيس بوك": المدعو محيى عبيد نقيب الصيادلة المعزول سيظهر على قناة إم بي سي اليوم أنبه الزملاء في أقسام التوك شو والتليفزيون ورؤساء التحرير بعدم  نشر تصريحاته.

ويأتي تنبيه "كامل" التزاما بقرار مجلس نقابة الصحفيين بمنع نشر اسم نقيب الصيادلة في الصحف والتليفزيون كونه متهما أو طرفا في أي تجاوزات مخالفة للقانون بعد اعتداء أمن نقابته على الصحفيين المنوط بهم تغطية انتخابات نقابة الصيادلة الإثنين الماضي.

 

وتعود الواقعة إلى سحب أوراق الترشح لانتخابات نقابة الصيادلة، الإثنين الماضي، إذ منع أمن النقابة دخول الصحفيين واعتدوا عليهم بالضرب ما أدى إلى إحداث إصابات في صفوف الصحفيين وصلت لجروح قطعية فضلا عن الإتلاف العمدي لكاميرات التصوير. 

 

بعد حدوث الاعتداء، قال نقيب الصحفيين عبد المحسن سلامة في مداخلة هاتفية مع الدكتور محمد الباز، ببرنامج «90 دقيقة»، المذاع على فضائية «المحور»، إنه غير مقبول بالمرة ما حدث للزملاء الصحفيين لأنهم كانوا يؤدون عملهم، فالنقابة تسعى للقصاص العادل للصحفيين الذين جرى الاعتداء عليهم من المعتدي.

 

وأوضح أن الصحفيين ليس لهم أي علاقة بسير الانتخابات في نقابة الصيادلة، ومن حقهم ممارسة عملهم بحرية، لافتا إلى أن نقابة الصحفيين أصدرت بيانا طالبت فيه بمقاطعة أخبار نقابة الصيادلة بكشل كامل، وعدم تغطية أي من أخبارها، لحين تحديد المعتدي على الصحفيين ورد اعتبارهم ماديا ومعنويا

 

فيما تقول أية دعبس الصحفية بجريدة اليوم السابع خلال الاجتماع خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته النقابة الأربعاء الماضي: "فى الساعة التاسعة صباحا فوجئت بحذفى من قبل نقيب الصيادلة من جروب خاص بتغطية أخبار النقابة، وبعد ساعة ونصف وأثناء تواجدى داخل النقابة لتغطية فتح باب الترشح، وخلال وجود الدكتور كرم كردى لتقديم أوراق ترشحه فوجئت بالدكتورة رانيا صقر وفايز شطا مدير نقابة الصيادلة يلتفوا حولى أنا وزملائى الصحفيين أثناء الحديث مع الدكتور كرم كردى، وقالت لنا إن هذا ليس مكان لمؤتمر صحفى، فقولنا لها أننا سنأخذ تصريح صحفى من المرشح، لكنها احتدت علينا وبعدها بدأت عملية الاعتداء علينا".

 

آية دعبس أكدت أن ما وصفتهم بـ"بلطجية"الدكتور محيي عبيد استولى على الموبايل الخاص بها، وحاولوا إيقافهم عن ممارسة عملهم، واعتدوا عليهم، وبعدها وصل محيى عبيد للنقابة، وقال لهم إن من أخطأ سيأخذ جزائه وهناك كاميرا ترصد كل شيء، لكن "دعبس" أكدت أنها لن تتنازل عن حقوقها، رافضة أي اعتذار من جانب محيى عبيد أو النقابة.

 

أما محمد جرنوسي، مصور بجريدة المصري اليوم، وأحد المعتدي عليهم من أمن نقابة الصيادلة، قال إن النقيب محيي عبيد، عرض عليه تعويض مادي عن الكاميرات المتلفة لكنه رفض، مشددًا أنه لن يترك حقه.

 

فيما قالت إسراء طلعت الصحفية بجريدة الوطن وإحدى الصحفيات المعتدى عليهن:"تعرضنا لساعات رعب أثناء احداث نقابة الصيادلة، حينما بدأ الأمن التابع للنقابة وبلطجية نقيب الصيادلة بالاعتداء علينا"، مشيرة إلى أنها تعمل صحفية منذ ست سنوات، ولم تتعرض لما تعرضت له داخل نقابة الصيادلة".

 

وتابعت "طلعت": "القصة بدأت منذ وصولنا النقابة، وكان لدى أمن النقابة علم بأننا صحفيين، وكانت هناك نية مبيته للاعتداء علينا، خاصة أننى كنت الشاهد العيان على أحداث البلطجة السابقة للنقيب محى عبيد فى أكتوبر الماضى من جانب أقارب عبيد وأصدقاءه، حيث انفردت وقتها بفيديو لتعدى نقيب الصيادلة وتكسير الزجاج بالنقابة".

 

واستطردت: "بمجرد أن لمحنى محيي عبيد اختفيت بسطح المكتب، وكلف البلطجية بتتبعى وتم استدعائى بالنيابة وقدمت الفيديو لها وفى ذلك الوقت تم تهديدى من نقيب الصيادلة"، مؤكدة على أن نقابة الصيادلة  محاصرة بالبلطجة وما حدث تحدى صريح للدستور وقانون الاعلام وإرهاب لنا".

 

عمرو بدر، عضو مجلس نقابة الصحفيين، قال إن ما نراه من اعتداء على الزملاء هو التطبيق العملي لمقولة "انتم على راسكم ريشة"، وهي نتاج لمؤسسات تكره الصحافة وتعارض حريتها.

 

 وأشار بدر إلى  أن الصحفيين يواجهون هذه الكلمة بالخوف، لافتًا إلى أن الصحفيين ليسوا فوق القانون، ولكن جزء من دورهم هو الدفاع عن دولة القانون.

.

وتابع: "إحنا مش فوق القانون، ولكن على راسنا 100 ريشة، وكل واحد في البلد هيقرب من صحفي بالإهانة أو مد الإيد هنقطع إيده".

 

في السياق ذاته، يؤكد محمد سعد عبد الحفيظ عضو مجلس نقابة الصحفيين  أن مجلس النقابة سيوجه لومًا للصحف والزملاء الذين لم يقوموا بالنشر في واقعة الاعتداء على الصحفيين، مؤكدًا أنها قضية النقابة كاملة، والنقابة ستمنع نشر اسم وصورة النقيب، إلا في حالة الواقعة محل التحقيق، وفي هذه الحالة سيتم نشر صورته «نيجاتيف» كنوع من أنواع التأديب.

 

وأوضح عبد الحفيظ أن النقابة لن تمنع النشر فيما يخص نقابة الصيادلة التي في الأساس ترفض محيي عبيد وطردته، ولكنها ستمنع النشر للمدعو، خاصة أنه على مشارف انتخابات.

 

فيما قال محمد شبانة عضو مجلس نقابة الصحفيين: "نحن لا نناشد الصحف بمنع نشر نقابة الصيادلة، لكن يجب أن نرسل للصحف طلب رسمى بذلك لمنع تداول أخبار نقابة الصيادلة حتى نحرم الشخص المعتدى على زملائنا من وسيلة الاتصال مع المواطنين بالشارع، وهذا سلاح قوى لنا كنقابة للصحفيين ومؤثر جدا".

 

وقال جمال عبد الرحيم في تصريحات سابقة لـ"مصر العربية" إن ما يحدث من اعتداء على الصحفيين يأتي ضمن حملة ممنهجة، موضحا :"الاعتداء على الصحفيين بالحبس أو الضرب أو اقتحام النقابة، أو حبس النقيب ووكيلا المجلس في السابق، كلها اعتداءات مختلف ضمن حملة ممنهجة ضد المهنة".

 

في سياق متصل، قررت نيابة قصر النيل، اليوم الأربعاء، حبس فرد أمن نقابة الصيادلة، لمدة ٤ أيام، على ذمة التحقيقات بتهمة الاعتداء بالضرب على الزملاء الصحفيين والتسبب في إصابتهم بجروح وكدمات، ومن المقرر عرض المتهم على النيابة اليوم الخميس لتجديد حبسه على ذمة التحقيقات.

 

وكان  الصحفيين المعتدى عليهم، حرروا محضرًا بقسم شرطة قصر النيل ضد محيي عبيد، نقيب الصيادلة، وأمن النقابة، لاتهامهم بالتعدي عليهم بالضرب والاستيلاء على هواتفهم، مطالبين النيابة العامة بسرعة القبض على المتهمين واتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم.

 

وردا على هذا الاعتداء، تقدم النائب محمد العقاد بأول بيان عاجل، اليوم الأربعاء، موجه لوزيرة الصحة بشأن واقعة الاعتداء على مجموعة من الصحفيين بنقابة الصيادلة، مطالبًا باستدعاء نقيب الصيادلة للوقوف على حقيقة الأمر.

 

وأوضح "العقاد": "تم التعدي على مجموعة صحفيين مكلفين بتغطية التقدم بأوراق ترشح أحد الأطباء على منصب نقيب الصيادلة، وتم التعدي عليهم من قبل الأمن الإداري للنقابة".

 

 

وأشار البرلماني إلى أن الاعتداءات أصبحت مشهدًا اعتادت عليه نقابة الصيادلة في عهد الدكتور محيي عبيد، ففى يناير الماضى، اشتعلت الأحداث داخل نقابة الصيادلة في شارع (قصر العيني) في وسط القاهرة، بعد قرار مجلس النقابة إحالة النقيب محيي الدين عبيد، نقيب الصيادلة، إلى التحقيق، ووقفه 3 أشهر قابلة للزيادة عن أداء مهام منصبه بعد اكتشاف مخالفات مالية وإدارية.

 

لكن رد على القرار بالاستعانة بـ(بلطجية) للسيطرة على مقر النقابة، واعتدوا على أمين عام النقابة عصام الدين حريرة، الذي دخل بعدها (العناية المركزة) في مستشفى (قصر العيني)، كما أصدر (عبيد) قرارات مضادة لقرارات المجلس، منها إحالة أعضاء المجلس للتحقيق، وتسريح الموظفين الإداريين وتعيين (بلطجية) بدلًا منهم».

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان