رئيس التحرير: عادل صبري 09:10 مساءً | السبت 19 يناير 2019 م | 12 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

فيديو| آخرهم فلسطيني.. هؤلاء «أكلهم القطر» في 2018

فيديو| آخرهم فلسطيني.. هؤلاء «أكلهم القطر» في 2018

الحياة السياسية

ظاهرة الانتحار أمام المترو زادت في 2018

فيديو| آخرهم فلسطيني.. هؤلاء «أكلهم القطر» في 2018

آيات قطامش 21 ديسمبر 2018 23:10

حصدت عجلات مترو  الأنفاق عام 2018، أرواح عشرات الشباب تحتها لتحولها في لحظات إلى أشلاء، كان آخرهم شاب فلسطيني ألقى نفسه أمس الخميس، على القضبان ليلقى مصيره في الحال. 

 

نرصد في هذا التقرير، هؤلاء ممن "أكلهم" القطر، في عام واحد فقط:

الضحية رقم 1 

ففي 3 مايو 2018؛ قفز شاب أمام مترو غمرة، وتبين فيما بعد أنه كان قد بعث برسالة لأسرته يخبرهم فيها بأنه ينوي الانتحار. 

الضحية رقم 2  و3 و4  في شهر واحد فقط

 

 شهد   "يوليو" فقط سقوط 3 ضحايا، فمع مطلع الشهر تحديدًا في 2 يوليو  أقدمت فتاة على الخطوة ذاتها ولكن تلك المرة بمحطة مارجرجس.

 

حيث فوجئ قائد القطار رقم 124 بفتاة عشرينية، تلقى بنفسها أمام المترو أثناء دخوله، محطة مارى جرجس، لتلقى مصرعها فى الحال.

 

وكشفت أسرة الضحية خلال التحقيقات أن ابنتهم تدعى "أميرة" وتمر بأزمة نفسية، نتيجة ضغوط الحياة، وأن الفتاة تعاني من سوء معاملة أشقائها لتعديهم عليها بالضرب والسب عقب وفاة والدتها.

 

ولفت ذويها إلى أنها يوم الحادث وقعت مشاجرة بينها وبين اشقائها، وأخبرتهم أنها ستقدم على الانتحار.

 

وفي 22 يوليو؛  فوجئ قائد القطار رقم 119،  أثناء دخوله محطة مترو المرج القديمة،  بإلقاء شاب نفسه على القضبان،  وما هى إلا لحظات كان الشاب قد تحول لأشلاء، وسط صدمة من الجميع، وتساؤلات حول السبب الذى دفع هذا الشاب للانتحار.

 

وتبين بعد فحص الكاميرات أن الشاب يبلغ من العمر 17 عامًا، وألقى بنفسه أمام القطار، ولا يحمل بطاقة أو أي مستندات تدل على هويته.

 

ولكن بعدها كشفت التحريات عن هويته بعدما تم العثور على هاتف محمول له بمحيط الحادث، وتبين أنه يدعى "أشرف"، من إحدى قرى محافظة الفيوم.

 

ومع نهاية الشهر؛ في 30 يوليو ألقى شاب بنفسه تحت عجلات مترو الأنفاق بمحطة أحمد عرابي.

الضحية رقم 5 

وفي 13 أغسطس انتحرت سيدة بمحطة عين شمس 

وعادت حركت القطارات لطبيعتها بعد انتشال الجثة.

 

الضحية 6 و7 في يوم واحد  

 

في 2 سبتمبر؛ أقدم شابين على الانتحار تحت عجلات المترو أحدهما تم انقاذه باللحظات الأخيرة والآخر لقي مصرعه في الحال تحت عجلات المترو

 

حيث ألقى أحدهما بنفسه أسفل قضبان القطار بمحطة مترو جمال عبدالناصر وتم إنقاذه بعد دهس أقدامه فقط، بينما لفظ الآخر أنفاسه الأخيرة أسفل قضبان مترو شبرا الخيمة.

 

أقدم شاب على الانتحار، مساء اليوم، بإلقاء نفسه أمام قطار مترو الأنفاق بمحطة جامعة القاهرة.

 

 

الضحية رقم 8 و 9

وفي الشهر التالي تحديدًا في 6 أكتوبر، لقي شاب مصرعه بمحطة مترو جامعة القاهرة تجاه شبرا الخيمة.

 

وفي نهاية الشهر ذاته 22 أكتوبر، حاول مهندس في العقد الثالث من العمر،  الانتحار  بمحطة مترو المنيب.

 

وتبين أن المنتحر يدعى، راضي رفيق جندى ميخائيل، ٣٨ عامًا، مهندس مدني، مقيم بدير الملاك حدائق القبة، وصاحب المؤسسة المتحدة للمقاولات، وعليه ديون تصل إلى مليوني جنيه، اقترضها من أصدقائه، وكان من المفترض أن يسدد لهم المبلغ يوم محاولة انتحاره.

 

وبالفعل التقى اصدقائه بشارع رمسيس وأخبرهم أن أحد الأشخاص سيحضر له المبلغ بمحطة الشهداء، ونزلوا المحطة وعند دخول قطار المنيب ألقى بنفسه، إلا أن العناية الإلهية أنقذته. 

الضحية رقم 10 

 

وفي 24 نوفمبر؛ لم يدر فاقد خالد عبد الرحمن ذاك الرجل الخمسيني الكفيف، أن رصيف المحطة أوشك على الانتهاء لتقوده ذلة قدم استقرت في الهواء ليسقط في التو على القضبان بمحطة  مترو المعصرة، لمثواه الأخير تحت عجلات المترو، ويحول جثته إلى أشلاء.

 

الضحية 11 و12 و13

أما هذا الشهر فقط فشهد 3 حوادث من هذا النوع، كان آخرها من ساعات. 

 

ففي 2 ديسمبر ؛ أقدم شاب ثلاثيني على الانتحار تحت عجلات مترو الأنفاق في محطة حدائق الزيتون ، ولولا تدخل الركاب لإنقاذه في آخر لحظة للحق بمصير من سبقه هنا.

ولكن هذا لم يمنع من حدوث بعض الإصابات، وتم نقله للمستشفي. 

 

وفي 9 ديسمبر؛ فوجئ قائد القطار رقم 213 ، بفتاة تلقي بنفسها أمامه أثناء دخوله محطة مترو دار السلام في اتجاه المرج، لتلقى مصرعها على الفور. 

 

وفي 20 ديسمبر؛ انتحر شاب فلسطيني الجنسية تحت عجلات المترو بمحطة مترو السادات.

 

فأثناء دخول القطار رقم (238) محطة السادات اتجاه حلوان بالخط الأول، فوجئ قائد قطار بانتحار شخص يدعى رامي يوسف محمود درويش، ٤٢ عامًا،  يعمل محاسبًا بالمكتب العربى الفني، ما أدى إلى مصرعه على الفور أسفل عجلات القطار.

 

وفي كل مرة كانت تنتهي تلك الأحداث، برفع الجثمان وعودة حركة القطارات لطبيعتها. 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان