رئيس التحرير: عادل صبري 04:16 صباحاً | الخميس 24 يناير 2019 م | 17 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

الاعتداء على الصحفيين «عرض مستمر».. وعضو مجلس: «احنا مش ملطشة»

الاعتداء على الصحفيين «عرض مستمر».. وعضو مجلس: «احنا مش ملطشة»

الحياة السياسية

الاعتداء على الصحفيين

اقتحام وضرب وحبس

الاعتداء على الصحفيين «عرض مستمر».. وعضو مجلس: «احنا مش ملطشة»

أحلام حسنين 19 ديسمبر 2018 17:44

"صاحبة الجلالة" أو "السلطة الرابعة" كلها ألقاب اشتهرت بها مهنة "الصحافة" على مدى العصور، ولكن في العاميين الماضيين تعرض أبناء "صاحبة الجلالة" لاعتداءات مختلفة بداية من اقتحام مقر النقابة لأول مرة في تاريخها، مرورا بحبس صحفيين في قضايا نشر، حتى الاعتداء على أعضائها بالضرب تارة من "محامين" وأخرى من "نواب" وثالثة من "صيادلة"، حتى أنها وصلت للاعتداء من أمن نادي الزمالك، وكذلك حرس الفنان تامر حسني.

 

يسود الصحفيون في الفترة الأخيرة حالة من الغضب بعد تكرار الاعتداء على عدد من الزملاء في مواقف مختلفة، أحدثها واقعة الاعتداء على صحفيين أثناء تأدية عملهم في مقر نقابة الصيادلة، وهو ما اعتبره أعضاء بمجلس نقابة الصحفيين أن ما يحدث "حملة ممنهجة" ضد المهنة ذاتها والعاملين فيها.

 

وقائع عدة دارت على مدى العاميين الماضيين تعرض خلالها صحفيون للاعتداء، نرصدها في التقرير التالي، بداية من واقعة اقتحام النقام من قبل الشرطة، حتى أحدث تلك الاعتداءات في نقابة "الصيادلة".

 

اقتحام النقابة وحبس النقيب والوكيلين

 

في الأول من مايو العام 2016 وقعت حادثة غير مسبوقة منذ تأسيس نقابة الصحفيين قبل 75 عاما، وهي اقتحام الشرطة لمقر النقابة وإلقاء القبض على صحفيينهما "عمرو بدر" و"محمود السقا" من داخل مقر النقابة،لاتهامهم بالتحريض على التظاهر.

 

ورغم أن واقعة اقتحام النقابة كانت بمثابة صاعقة على أبناء "صحابة الجلالة" إذ لم تتعرض في تاريخها لمثل ذلك، إذ تنص المادة 70 من قانون النقابة على "ألا يجوز تفتيش مقار نقابة الصحفيين ونقاباتها الفرعية أو وضع أختام عليها إلا بمعرفة أحد أعضاء النيابة العامة وبحضور نقيب الصحفيين أو النقابة الفرعية أو من يمثلها".

 

في هذه الأثناء انتفض صحفيون ضد الاعتداء على نقابتهم والنقيب ذاته، وهو ما اعتبروه اعتداء على المهنة أيضا، وطالب الصحفيين حينها بإقالة وزير الداخلية، ورفعت الصحف شعار الحداد الأسود على صدر صفحاتها الورقية ومواقعها الإلكترونية.

 

إلا أن الواقعة لم تقف عند هذا الحد، بل أنه تم إلقاء القبض على نقيب الصحفيين آنذاك يحيى قلاش ووكيلا النقابة حينها خالد البلشي وجمال عبد الرحيم، بتهمة إيواء صحفيين مطلوبين أمنيا، وصدر بحقهم حكم بالحبس عامين وكفالة 10 آلاف جنيه، قبل أن تقضي محكمة جنح مستأنف قصر النيل، في 25 مارس 2017 بقبول استئناف "قلاش والبلشي وعبد الرحيم"، وقضت بتخفيف الحكم إلى سنة لكل متهم مع الإيقاف لمدة ٣ سنوات.

 


اعتداء نواب 

 

في فبراير 2016 تعرض صحفي بجريدة "الوطن" للاعتداء بالضرب من قبل النائب محمود خميس، كما تعرض صحفي بـ"اليوم السابع" للاعتداء بالألفاظ النائية من قبل توفيق عكاشة حين كان نائبا قبل سحب العضوية منه.

 

 

وتعليقا على هذه الواقعة أصدرت نقابة الصحفيين، حينها، بيانا أدانت فيه الاعتداء على الصحفيين، وأكدت أنها لن تقبل بإهانة أي زميل وأن دور نواب الشعب هو الدفاع عن حقوق المواطنين وليس الاعتداء عليهم، وعلى من ينقلون لهم الحقيقة، وأنها لن تسمح بتكرار مثل هذه الانتهاكات بحق أعضائها.

 

ورأت نقابة الصحفيين، أن واقعة الاعتداء على الصحفي محمد طارق لا تنفصل عن السياق العام الذي يتم التعامل به مع الصحفيين الذين يغطون أعمال البرلمان، ومحاولات تقييد دورهم في نقل وقائع الجلسات للجمهور الذي انتخب هؤلاء النواب ومن حقه مراقبة آدائهم.

 

 

المحامون 

 

في العام نفسه 2016 في شهر يوليو اعتدى محامون على عدد من الصحفيين واستولوا على كاميراتهم وحطموا بعد المعدات، أثناء تغطيتهم للجمعية العمومية الطارئة التي كانت منعقدة لبحث تجديد الثقة في مجلس نقابة اللمحاميين، فيما أعلن سامح عاشو، نقيب المحامين، اعتذاره للصحفيين وأنه سيفتح تحقيق عاجل في هذه الواقعة.

 

وقال جمال عبد الرحيم، عضو مجلس نقابة الصحفيين، إنه ذهب بصحبة الزميل خالد البلشي لمحاولة الحصول على المعدات ولكن لم يتمكن الصحفيين من التعرف على المحاميين الذين استولوا على أجهزتهم، غير أنهم حرروا محضرا بقسم شرطة التحرير بالواقعة.

 

وتكرر اعتداء أخر من قبل محاميين أيضا في أغسطس عام 2017 إذ قالت هدى سعد الصحفية بجريدة الوطن، إنه خلال تواجدها و5 من الزملاء الصحفيين، بنقابة المحامين الفرعية، بمبنى الجنح التابع لمحكمة القاهرة الاقتصادية، تعرضوا للاعتداء بالسب من محاميين وعمال بكافيتريا، معللين تصرفهم بأن النقابة مخصصة للمحامين دون غيرهم.

 

وأضافت الصحفية لـ"صحفيون ضد التعذيب"، أنهم غادروا الكافيتريا، بعد تعرض الزميل الصحفي بـ"الوفد"، محمد جبر، للسب، وجلسوا على المقاعد المتواجدة بطرقات المحكمة، فترصد لهم عامل بالكافيتريا ومحامين، وانتزعوا المقعد الذي يجلس عليه محمد جبر، بالقوة.

 

حرس "تامر حسني" 

 

وفي إبريل 2018 اعتدى حرس تأمين حفل تامر حسني وجامعة بدر على عدد من الصحفيين بالضرب وتكسير معدات التصوير، أثناء ممارسة عملهم، وكانت جامعة بدر أكدت أن الحرس الشخصي لتامر هو من اعتدى على الصحفيين وهو ما نفاه المطرب.

 

 

ونفى تامر حسني، في منشور له على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"،  اعتداء الحرس الخاص به على صحفيين، قائلا :"أنا غير مسئول عن أي شخص يتحدث باسمي في هذه الأمور فهناك مدير أعمالي حسام حسني الوحيد المسئول عن ذلك وجميع المحترمين يعرفونه جيدًا وألف شكر لجميع المواقع المحترمة اللي قدمت الحفل كما يجب أو شرحت ماحدث بمنتهى الصدق والحيادية ألف شكر".

 

"بطلجة"رجل أعمال 

 

وفي 25 أغسطس 2018 تقدم عبد المحسن سلامة نقيب الصحفيين، بطلب إلى المستشار نبيل صادق النائب العام، ضد رجل أعمال من محافظة المنوفية يدعى "حسن.ش"، كان نائبا سابقا في مجلس الشورى، وهو مقيم بمركز قويسنا، إثر تهديده للزميل مجد منصور عضو نقابة الصحفيين ورئيس تحرير جريدة مجد الثورة، التي تصدر في محافظات الدلتا بالقتل إذا لم تتوقف حملة الجريدة ضده.

 

وذكر نقيب الصحفيين، في طلبه، أن "منصور" تعرض للعديد من عمليات البلطجة من رجل الأعمال وأعوانه انتقاما منه على ما نشره، وأن رئيس تحرير مجد الثورة حرر عن ذلك المحضر رقم 31 /329 أحوال مركز شرطة بركة السبع.

 

وقال النقيب إن الزميل الصحفي، حرر محضرا آخر بمباحث الإنترنت في طنطا برقم 7 أحوال فرع وسط الدلتا يفيد بقيام رجل الأعمال وأنصاره بسبه وقذفه والتشهير بسمعته عبر موقع التواصل الاجتماعي، وأنه توعده بالانتقام منه إذا لم تتوقف حملة الصحيفة ضده.

 

نادي الزمالك 

 

وفي نوفمبر 2018 تعرض صحفيون للاعتداء بالضرب من قبل أمن نادي الزمالك، أثناء توجههم لدخول النادي، وقال محمد سعد عبدالحفيظ، عضو مجلس نقابة الصحفيين، إن الصحفيين توجهوا للنادي بعدما تواصل عبدالمحسن سلامة نقيب الصحفيين، مع رئيس نادي الزمالك الذي أكد له انتهاء الأزمة وإعطاءه تعليمات بدخول الصحفيين.

 

وتابع، أنه على إثر الاعتداء على الصحفيين توجهوا لتحرير محاضر في قسم شرطة العجوزة، ضد رئيس الزمالك وأمن النادي.

 

وكانت نيابة العجوزة قد قررت حبس فرد أمن بنادى الزمالك، والمتهم بالتعدى على الصحفيين أمام بوابة النادى، وكشفت التحقيقات ان المتهمين تم تعيينهم مؤخرًا بالنادي كأفراد أمن ووجهت لهم تهمة البلطجة والتعدي بالضري وهتك العرض وسرقة اجهزة المحمول.

 

 

واقعة "الصيادلة"

 

ومن أحدث وقائع الاعتداء على الصحفيين التي أثارت الغضب في أوساط الجماعة الصحفية، ما حدث أول أمس الأثنين داخل مقر نقابة الصيادلة، فبينما كان يؤدي مجموعة من الصحفيين عملهم في تغطية فعاليات استقبال طلبات الترشح لمقعد النقيب العام للصيادلة، اعتدى أمن نقابة الصيادلة على 4 زملاء صحفيين بالضرب والسب، واحتجزو نحو 15 صحفي آخر داخل مقر النقابة وحطموا كاميرات التصوير والهواتف المحمولة الخاصة بهم.

 

والزملاء المعتدى عليهم بالضرب أصيبوا بجروح قطعية في الجسد والوجه والعين، وهم :"عاطف بدر الصحفي بجريدة المصري اليوم وأصيب بجرح قطعي 4 غرز، ومحمد الجرسوني الصحفي بجريدة المصري اليوم وأصيب بجرح قطعي ١٥ غرزة، وآية دعبس، الصحفية بجريدة اليوم السابع، إسراء السخاوي، الصحفية بجريدة الوطن".

 

 

كانت نقابة الصحفيين، قد اتخذت خطوة تصعيدية،  في واقعة  الاعتداء على عدد من الزملاء الصحفيين أثناء أداء مهامهم في تغطية فعاليات تلقي أوراق المرشحين لانتخابات نقابة الصيادلة، إذ دعت جميع وسائل الإعلام لمقاطعة أخبار نقابة الصيادلة، مؤكدة أن هذه الجريمة لن تمر دون حساب كل من تورط فيها.

 

وقال مجلس نقابة الصحفيين، في بيان صحفي أمس الثلاثاء، إن المجلس يدين الجريمة التي لحقت بحق زملاء صحفيين، خلال أدائهم مهام عملهم في تغطية فعاليات تلقي أوراق المرشحين لانتخابات نقابة الصيادلة.

 

وأكد المجلس أن هذه الجريمة لن تمر دون حساب كل من تورط فيها، بالاعتداء أو التحريض، أو توفير الحماية للمعتدين، وأنها في سبيل ذلك، تدعم أعضاءها في جميع الإجراءات القانونية، التي اتخذت لحفظ حقوقهم.

 

وأشار البيان إلى أن النقابة قد ساندت أعضاءها منذ اللحظة الأولى لوقوع الاعتداء، بتواجد عضوين بالمجلس ومحامي النقابة، جوار زملائهم في كل الإجراءات القانونية، كما تلقىنقيب الصحفيين اتصالًا من نقيب الصيادلة، أعرب خلاله عن اعتذاره عما حدث، وشروعه في بدء إجراءات التحقيق الداخلي، للوقوف على المتسبب في الواقعة، واتخاذ الإجراءات اللازمة حياله.

 

وشددت نقابة الصحفيين على أنها ستتصدى لكل من يظن للحظة، أنه بإمكانه الاعتداء على حق صحفي دون عقاب، ومن ثم ستوفر النقابة كل سبل الدعم القانوني، والنقابي لأعضائها، حتى انتزاع حقهم من أنياب المعتدين.

 

واختتمت النقابة بيانها، بدعوة جميع الصحفيين ووسائل الإعلام بمقاطعة أخبار نقابة الصيادلة، وكل ما يتعلق بالنقابة من أشطة وانتخابات ومرشحين في كافة الصحف والمواقع الصحفية، لحين انتهاء التحقيقات وانتزاع حقوق الزملاء الصحفيين المعتدي عليهم أدبياً ومادياً.

 

حبس وحجب مواقع

ومن وقائع الاعتداء بالضرب على الصحفيين، فهناك صحفيون آخرون يقبعون خلف القضبان، ورغم أن التهم المحبسون على أثرها بعضها في قضايا إرهاب، إلا أن السبب الحقيقي المعلوم للجميع هو قضايا نشر في الأساس، فضلا عن حجب عدد من المواقع الإلكترونية.

 

فبحسب ما أعلنته مؤسسة "حرية الفكر والتعبير، في فبراير 2018، فهناك أكثر من 500 موقع إلكتروني تم حجبه من قبل السلطات المصرية دون إعلان جهة محددة وراء الحجب، ولكن السبب المعلن هو أنها مواقع تدعم الجماعات الإرهابية.

 

وإثر حجب المواقع اضطرت بعض المواقع الإخبارية للغلق نتيجة الأزمات المالية التي تعرضت لها بعد الحجب، منها جريدة "البديل"، و"الكاتب"، فضلا عن تشريد مئات المحررين والعاملين بهذه المواقع.

 

وتعليقا على حجب المواقع قال جمال عبد الرحيم، في مؤتمر صحفي عقدته النقابة عقب الأزمة، إن قضية حجب المواقع الإليكترونية الإخبارية، هي حلقة جديدة في الحرب ضد الصحافة المصرية، التي بدأت باقتحام النقابة في مايو 2016، وصدور قوانين مخالفة للدستور، وعلى رأسهم قانون الهيئات، الذي صدرت بموجبه التغييرات للصحف القومية .

 

وأشار عبد الرحيم، إلى أن منظمة مراسلون بلا حدود، وضعت مصر في المركز الـ161 من ضمن 180 دولة الأسوأ في حرية التعبير والنشر، متابعًا: مصر تربعت على القائمة السوداء كأسوأ دولة في العالم لحرية الصحافة، وهذا قبل حجب المواقع.

 

ولفت عبد الرحيم  إلى أن قضية حجب تلك المواقع لم تحدث في تاريخ مصر، مؤكدًا أن هذا القرار ضد حرية الرأي والتعبير، والأهم منه هو تشريد المئات من الزملاء الصحفيين، بغض النظر عن وجود ما لا يقل عن 600 أخرين مشردين تم إغلاق صحفهم.

 

وتسائل عضو مجلس النقابة:"إذا كان نقيب الصحفيين يقول إن تلك المواقع إرهابية، كيف توجهت خلال حملتك الانتخابية، لتلك المواقع؟".

 

وإلى جانب حجب المواقع فإن قوات الأمن داهمت عدد من المواقع التي تم حجبها منها "المصريون" الذي جعلته تحت إدارة مؤسسة أخبار اليوم، ومن قبله "موقع مصر العربية" الذي داهمته قوات الأمن ومباحث المصنفات في إبريل 2018، وألقت القبض على رئيس تحريره الأستاذ عادل صبري.

 

 

وبعد وقت طويل واجتماعات مع رئيس التحرير «عادل صبري»  قالت القوة الأمنية إنها أتت إلى المكان بسبب تحصيل مبلغ 50 ألف جنيه غرامة كان قد قررها برئيس المجلس الأعلى لتنظيم الصحافة والإعلام مكرم محمد أحمد على موقع «مصر العربية»  بسبب ترجمته خبرا عن «نيويورك تايمز».

 

وباتصال رئيس التحرير «عادل صبري» برئيس المجلس الأعلى لتنظيم الصحافة والإعلام، الكاتب الصحفي «مكرم محمد أحمد» أكد له أنه لا يوجد أي إجراء ضد الموقع إلا الغرامة التي تم توقيعها عليه، وأبلغه بأنها ليست نهائية ويمكن للموقع التظلم منها.

 

وفي حوالي الثامنة والنصف مساء، قررت القوة الموجودة بالمكان احتجاز رئيس التحرير «عادل صبري» بحجة جديدة، وهي عدم وجود ترخيص من الحي التابع له.

 

وعقب الواقعة، أصدرت وزارة الدخلية بيانا تعليقًا على الواقعة، ولم تذكر فيها أي تهمة غير الإشارة إلى العمل بدون تصريح من الحي التابع له مقر الموقع، وقالت وزارة الداخلية في بيانها: "الإدارة العامة لمباحث المصنفات وحماية حقوق الملكية الفكرية تتمكن من ضبط رئيس تحرير موقع مصر العربية الإلكترونى لقيامه بإدارة الموقع بدون ترخيص بالمخالفة للقانون".

 

وتابعت: "أكدت معلومات وتحريات الإدارة العامة لمباحث المصنفات وحماية حقوق الملكية الفكرية بالتنسيق مع قطاع الأمن الوطنى قيام المدعو عادل . أ . ص – سن 56 – رئيس تحرير موقع مصر العربية الإلكترونى – ومقيم بمنطقة العمرانية بالجيزة، بإدارة موقع إلكترونى تحت مسمى (موقع مصر العربية الإلكتروني) بدون ترخيص بالمخالفة للقانون".

 

وأضافت: "عقب تقنين الإجراءات تم استهداف الموقع المشار إليه الكائن بدائرة قسم شرطة الدقى بالجيزة.. حيث تم ضبط المذكور.. لقيامه بإدارة الموقع المشار إليه بالمخالفة للقانون الخاص بتنظيم الإتصالات ورفع المحتوى على شبكة المعلومات الدولية "الإنترنت" بدون ترخيص وذلك من خلال إحدى الشركات، ومخالفة القانون الخاص بتراخيص المحال العامة والمنشآت التجارية، وذلك لإدارة المنشأة محل الفحص بدون ترخيص". 

 

واختتمت: "تم التحفظ على مقر الشركة تحت تصرف النيابة العامة وبداخلها (عدد 38 جهاز حاسب آلي المستخدمة في إدارة الموقع)، وتم إتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، والعرض على النيابة التى باشرت التحقيق".

 

ومنذ ذلك الحين ويقبع "صبري" داخل الحبس لأكثر من 150 يوما، فبعد حصوله على قرار بإخلاء سبيل بغرامة قدرها 10 آلاف جنيه، إلا أنه فوجيء بوجود اسمه في القضية رقم 441.

 

وفي 4 ديسمبر الجاري قررت محكمة جنايات جنوب القاهرة، تجديد حبسعادل صبري، 45 يومًا لاتهامه وآخرين فى قضية (المحور الإعلامى) التابع لجماعة الإخوان، المتهم بنشر شائعات وبيانات كاذبة ضد الدولة المصرية من خلال الكيانات والمنابر الإعلامية.

وأسندت النيابة إلى المتهم بالقضية 441 لسنة 2018 حصر أمن دولة عليا، الانضمام إلى جماعة أنشئت على خلاف أحكام القانون، الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها.‎

 

 

عبد الرحيم:"حملة ممنهجة..والصحفيين مش مشلطة"

 

وتعليقا على الاعتداء على الصحفيين قال الكاتب الصحفي جمال عبد الرحيم، عضو مجلس نقابة الصحفيين،  ما حدث في نقابة الصيادلة مجرد حلقة في مسلسل الاعتداء على الصحفيين، مؤكدا أنها "حملة ممنهجة" هدفها النيل من المهنة ذاتها.

 

وأضاف عبد الرحيم، لـ"مصر العربية"، أن الاعتداء على الصحفيين بالحبس أو الضرب أو اقتحام النقابة، أو حبس النقيب ووكيلا المجلس في السابق، كلها اعتداءات مختلف ضمن حملة ممنهجة ضد المهنة.

 

 

وقال عضو مجلس نقابة الصحفيين، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "رأي عام"، مع الإعلامي عمرو عبد الحميد، المذاع عبر فضائية "TEN" :"الصحفيين مش ملطشة، والاعتداء على المحررين مرفوض ولا يقبله أحد".

 

 

كامل: خطفوا المهنة

 

في السياق نفسه قال محمود كامل، عضو مجلس نقابة الصحفيين، إنه قبل أكثر من عامين انتفض"حفنة" من الصحفيين بتنسيق وتعليمات من الأمن وتبعهم بعض ممن خدعوا بحسن نية، وكونوا جبهة "تصحيح المسار"، بحد قوله.

 

وأضاف كامل، في منشور له على صحفته على فيس بوك، "الحجة كانت إنقاذ المهنة والنقابة المخطوفة، دعموا مرشحين وأجلسوهم على مقاعد نقابية بالانتخاب تبعتها مناصب صحفية بالتعيين".

 

وتابع :"كانت الحجة الواهية والتهمة الحاضرة أن المجلس السابق يعادي الدولة، وأن المرشح الحكومي ستفتح له أبواب وخزائن الدولة ليغرف منها للصحفيين".

 

واستطرد:"بعد أكثر من عامين نجحت الخطة الأمنية بامتياز، ولم تعد النقابة مخطوفة بل أصبحت المهنة هي المخطوفة وبتستر من قيادات نقابية وصحفية تحمل رتبا دنيا لا تتخطى رتبة المخبر".

 

واختتم منشوره قائلا :"زملاء في السجون ظلما وزملاء مفصولين تعسفيا وخدمات تاريخية ضاعت برعاية المخبر، لندفع جميعا الثمن الآن من كرامة مهنة دنسها من كلفوا بحمايتها تحت سمع وبصر الجميع".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان