رئيس التحرير: عادل صبري 02:58 مساءً | الأحد 20 يناير 2019 م | 13 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

فيديو| القصة الكاملة لاعتداء أمن «نقابة الصيادلة» على 4 صحفيين

فيديو| القصة الكاملة لاعتداء أمن «نقابة الصيادلة» على 4 صحفيين

الحياة السياسية

جانب من اعتداء أمن نقابة الصيادلة ء على الصحفيين

جروح قطعية و19 غرزة.. وعبد المحسن سلامة: النقيب اعتذر

فيديو| القصة الكاملة لاعتداء أمن «نقابة الصيادلة» على 4 صحفيين

أحلام حسنين 17 ديسمبر 2018 20:29

دماء متناثرة على "القميص" وجرح قطعي و"15 غرزة" تلك هي ملامح صورة، ليس لشاب يتعارك في "خناقة" في أحد المناطق الشعبية، ولكنها لـ"صحفي" كان يؤدي عمله داخل مقر نقابة الصيادلة.

 

لم تقتصر ملامح الصورة على ذلك الصحفي الشاب فقط، فهناك صحفي آخر أصيب أيضا بجرح قطعي و4 "غرز"، ومعهم صحفيتين تعرضتا للاعتداء اللفظي والجسدي أيضا، في واقعة أثارت غضب الوسط الصحفي.

 

تعود الواقعة إلى صباح اليوم، الاثنين، فبينما كان يؤدي مجموعة من الصحفيين عملهم في تغطية فعاليات استقبال طلبات الترشح لمقعد النقيب العام للصيادلة، اعتدى أمن نقابة الصيادلة على عدد منهم بالضرب والسب، واحتجزوهم داخل مقر النقابة وحطموا كاميرات التصوير والهواتف المحمولة الخاصة بهم.

 

والزملاء المعتدى عليهم بالضرب أصيبوا بجروح قطعية في الجسد والوجه والعين، وهم :"عاطف بدر الصحفي بجريدة المصري اليوم وأصيب بجرح قطعي 4 غرز، ومحمد الجرسوني الصحفي بجريدة المصري اليوم وأصيب بجرح قطعي ١٥ غرزة، وآية دعبس، الصحفية بجريدة اليوم السابع، إسراء السخاوي، الصحفية بجريدة الوطن".

وحرر الصحفيون المعتدى عليهم، محضرًا بقسم شرطة قصر النيل ضد محيي عبيد، نقيب الصيادلة، وأمن النقابة، لاتهامهم بالتعدي عليهم بالضرب والاستيلاء على هواتفهم، مطالبين النيابة العامة بسرعة القبض على المتهمين واتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم.

 

وتعليقا على هذه الواقعة أصدرت النقابة العامة للصيادلة، بيانا رسميا، أدانت ما فعله أمن النقابة من الاعتداء على الصحفيين، صباح اليوم الاثنين، أثناء تأديتهم لعملهم.

 

وشددت النقابة، في بيانها، على احترامها للصحفيين ومجلس نقابة الصحفيين وأعضاء جمعيتها العمومية، مؤكدة أنها لن تهدأ حتى يعود حق الصحفيين، وستتخذ كافة الإجراءات الرادعة لأفراد الأمن.
 


وأكدت نقابة الصيادلة أنها تؤمن تماماً بالدور الوطني الذي تمارسه وسائل الإعلام، وهو محل احترام وتقدير من "الصيادلة" ومجلس نقابتها، الذى يقدم اعتذاره بخصوص ما حدث.

 

وأوضحت النقابة، في بيانها، أن بداية الواقعة عندما دخل الصحفيون النقابة مع المرشح كرم كردى الذى دخل النقابة مصطحب معه ٢ بودى جارد، دون الحصول على إذن أو تصريح بالتصوير داخل النقابة، وعند استعلام أمن النقابة عن هويتهم قاموا بالتطاول اللفظى وسب النقيب العام ومجلس النقابة، الأمر الذي تحول الى مشادات كلامية ثم الاشتباك معهم.

 

وحملت نقابة الصيادلة، ما حدث من تعدى على السادة الصحفيين للمرشح كرم كردى، الذى اصطحبهم معه دون الحصول على تصريح تصوير من النقابة العامة متجاوزا القانون واللوائح.

 

ومن جانبه قال الدكتور محيى الدين عبيد، نقيب عام الصيادلة، أنه اتصل هاتفيا، بالكاتب الصحفي عبد المحسن سلامة نقيب الصحفيين، وقدم الاعتذار على ما حدث، ووعده بفتح تحقيق فورى ومعاقبة المتسبب فى هذه الواقعة.

 

وتابع عبيد :"بالرغم من مرضي اليوم وملازمتي للفراش إلا أنني تحركت فورا لحل الأزمة واحتوائها، وأؤكد على احترامي وتقديري لجميع الزملاء الصحفيين، وبالرغم من التجاوز في حق النقابة ومجلسها إلا أننا متمسكين بما يربطنا من ود واحترام متبادل".

 

وبدوره قال عبد المحسن سلامة، نقيب الصحفيين، إنه تلقى اتصالاً هاتفيًا من محيي عبيد نقيب الصيادلة، فور وقوع حادث الاعتداء على الزملاء أثناء تغطيتهم لتقديم الدكتور كرم كردي أوراق ترشحه لانتخابات النقابة، يبلغه فيه باعتذاره عما حدث، مؤكدًا أنه سوء فهم وسيتم تداركه في أسرع وقت.

 

وأضاف سلامة، في بيان صحفي،  أن نقيب الصيادلة توعد بمعاقبة المتورطين في تلك الواقعة، على أن يتحمل كافة التلفيات التي حدثت للزملاء الصحفيين، سواء الكاميرات أو الهواتف المحمولة.

 

ومن جانبها أدانت نقابة الصحفيين واستنكرت واقعة التعدي بالضرب على ٤ من الزميلات والزملاء داخل نقابة الصيادلة، الإثنين، واحتجاز أكثر من ١٥ زميلا داخل النقابة أثناء ممارستهم لعملهم في تغطية انتخابات النقابة، من قبل الحرس الخاص بالمدعو محيي عبيد، نقيب الصيادلة.

 

وقال مجلس نقابة الصحفيين، في بيان صحفي مساء اليوم الأثنيين:"هذه الجريمة والبلطجة التي نتج عنها إصابات وجروح قطعية بالجسد والوجه والعين للزملاء الصحفيين أثناء ممارسة عملهم الصحفي، وكذلك تحطيم كاميراتهم وسرقة هواتفهم المحمولة لن تمر مرور الكرام».

 

 

وأشار البيان، إلى أن مجلس النقابة سيتقدم ببلاغات للنائب العام ضد محيي عبيد ومجلس نقابة الصيادلة وكل البلطجية المسؤولين عن هذه الجريمة.

 

وشدد المجلس على أن «الاعتداء الآثم يطرح تساؤلات منطقية عما يحاول محيي عبيد وغيره إخفاءه عن الصيادلة ومن قبلهم المواطنين بالاعتداء على الصحفيين ومنعهم من ممارسة عملهم الصحفي»، معلنًا تضامنه ودعمه للزملاء الذين تعرضوا للاعتداء.

 

وأكد مجلس النقابة أنه «سيدرس خلال اجتماعه المقبل عددًا من الإجراءات القانونية والنقابية والتي منها منع نشر اسم وصور المدعو محيي عبيد في الصحف والمواقع الإخبارية إلا ما يتعلق بكونه متهما، وأنه سيتخذ كل الإجراءات القانونية والنقابية لضمان حق الزملاء والدفاع عن كرامتهم».

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان