رئيس التحرير: عادل صبري 03:36 صباحاً | الاثنين 21 يناير 2019 م | 14 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

الشرطة تسيطر على «كوم الراهب».. وجلسة صلح لاحتواء الفتنة

الشرطة تسيطر على «كوم الراهب».. وجلسة صلح لاحتواء الفتنة

هادير أشرف 11 ديسمبر 2018 16:44

 

فرضت قوات الشرطة كردونًا أمنيًا للسيطرة على قرية كوم الراهب بمركز سمالوط بالمنيا، بعد أحداث عنف واشتباكات وقعت اليوم على خلفية الاحتجاج على قيام الأقباط الصلاة فى مبنى كنسى جديد بالقرية.

 

وخلت شوارع القرية من المارة بعد حملة من الاعتقالات والقبض على أعداد من الجانبين من مسلمي ومسيحيي القرية على خلفية تلك الأحداث.

 

وانتهت جلسة الصلح التي عقدت بين الطرفين في القرية، الثلاثاء، بعد أن اتفق الجانبان على تقديم أورق تقنين للمبنى الكنسي، وسط وعود بتسريع إنهاء إجراءات الترخيص.

 

كما تم الاتفاق على عقد اجتماع لأهل القرية الساعة الثامنة مساء اليوم، والانتهاء من إجراءات المقبوض عليهم للخروج من الحبس.

 

حضر الاجتماع السيد مدير أمن المنيا ومساعد أول الوزير ورئيس جهاز أمن الدولة بالمنيا ورئيس مباحث المديرية والسيد رئيس مباحث سمالوط والأمن العام، وبمتابعة السيد وزير الداخلية، وفي حضور القمص داود ناشد وكيل المطرانية والعمدة أحمد إكرامي والعمدة مصطفى المصري والعمدة فايز والعمدة رأفت والعمدة حسن سري والشيخ نشأت وبعض الشخصيات العامة الأستاذ وحيد مصطفي عامر والحاج عاصم والأستاذ عطا المحامي والأستاذ ماجد ملك والاستاذ ماجد رفعت والحاج عمر الشيمي ومجموعة ممثلة عن مسلمي وأقباط القرية.

 

ووقعت الاشتباكات أثناء احتجاج عدد من الأقباط وصلاتهم في الشارع اعتراضا على إغلاق المبنى الخدمي التابع للكنيسة التي تخدم 2500 مسيحي هناك، بحسب تأكيدات مصادر مسيحية.

 

وكانت قوات الأمن قد أغلقت المبنى بسبب عدم حصوله على التراخيص اللازمة كدار عبادة، وقد أدى مسيحيون فيه صلوات رغم ذلك بالمخالفة للقانون، وذلك بعد أسبوع واحد من افتتاحه، ما تسبب في غضب مسيحي.

 

 

ورداً على هذا القرار،  تجمع أقباط القرية، معلنين رفضهم لغلق المبنى، ووقفوا أمام المبنى في الشارع يرددون الصلوات، فتم الاعتداء عليهم.

 

 

ويتكون المبنى الجديد مكون من أربعة طوابق أحدها لإقامة الشعائر الدينية والآخر للخدمات الاجتماعية، ويقول الأقباط إن ذلك المبنى يخدم 2500 مسيحيا؛ حيث لا توجد كنيسة في القرية، وأقرب كنيسة على بعد 4 كيلومترات وهي كنيسة قرية العور.

 

وتأتي تلك الشكاوى رغم إعلان لجنة تقنين أوضاع الكنائس المشكلة برئاسة المهندس مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، الانتهاء من توفيق أوضاع 508 كنائس ومبانٍ في نهاية شهر نوفمبر الماضي، وذلك استكمالا لعمليات فحص ودراسة 5404 حالات من دور العبادة المسيحية (الكنائس والمباني الخدمية) بجميع المحافظات.

 

وشغل ملف الكنائس المصرية حيزا كبيرا من اهتمام الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ وصوله إلى سدة الحكم تمثل ذلك فى حرصه على تهنئة المسيحيين بأعيادهم في الكاتدرائية.

 

واعترف الرئيس السيسي، خلال إحدى جلسات منتدى شباب العالم الذي عقد مؤخرا فى مدينة شرم الشيخ، بأن الدولة المصرية لم تكن قادرة فى الماضى على بناء دور عبادة غير المساجد، إلا أن الوضع اختلف اليوم، وأصبحت الدولة معنية  ببناء الكنائس فى كل مجتمع جديد كنائس بالإضافة إلى حل المسائل القديمة، وذلك لأن لهم الحق في العبادة كما يعبد الجميع.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان