رئيس التحرير: عادل صبري 07:16 صباحاً | الأحد 20 يناير 2019 م | 13 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

عن "السترات الصفراء" .. ماذا قال نظراء "ماكرون"؟

عن السترات الصفراء .. ماذا قال نظراء ماكرون؟

الحياة السياسية

المظاهرات في فرنسا

عن "السترات الصفراء" .. ماذا قال نظراء "ماكرون"؟

أحلام حسنين 09 ديسمبر 2018 15:45

مع تصاعد الأحداث في عدد من المدن الفرنسية للمطالبة برحيل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أصبحت احتجاجات "السترات الصفراء" محط حديث وسائل الإعلان العربية والأجنبية، بين هجوم وانتقاد وتأييد، ولكن ماذا عن رد فعل رؤساء الدول الأوروبية والعربية؟، لاسيما مع توقع البعض تحولها إلى "ثورة"، فهل تحظى بتأييدهم كما فعل البعض مع "الربيع العربي"؟ أم يرفعون راية الصمت؟.

 

ردود أفعال متباينة من قبل وسائل الإعلام التي قد تعبر في كثير من الأحيان عن توجه الدول تجاه قضية بعينها، إذ تناولت بعض الوسائل الأجنبية والعربية الحديث عن احتجاجات "السترات الصفراء" على أن أصحابها من مثيري الشغب ومأجورين لإشعال الحرائق والفوضى في باريس، أما آخرون كانت لهم زاوية مختلفة في التناول باعتبارها تظاهرات شعبية تعبر عن مطالب حقيقة.

 

ومع دخول الاحتجاجات أسبوعها الرابع، بدا تعليق بعض رؤساء الدول واضحا على هذه الاحتجاجات، فيما التزم آخرون الصمت، وتركوا منصاتهم الإعلامية تطلق أبواقها بحسب توجهها بين هجوم وتأييد.

 

الرئيس الأمريكي يسخر : "إنهم يريدون ترامب"

 

"نهار وليل حزينان في باريس" هكذا وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاحتجاجات التي شهدتها باريس، أمس السبت، وما تخللها من أعمال عنف وحرائق واعتقال للمتظاهرين، واتخذ منها وسيلة للهجوم على نظيره الفرنسي ماكرون.

 

يقول ترامب في تغريدة على عبر "تويتر"، إن تظاهرات "السترات الصفراء" تثبت فشل اتفاق باريس المناخي، مضيفا: "ربما حان الوقت لوضع حدّ لاتفاق باريس السخيف والمكلف للغاية، وإعادة المال إلى الناس عبر خفض الضرائب".

 

"الناس لا يريدون دفع مبالغ كبيرة، قسم كبير منها للدول النامية (التي تدار بشكل يثير الشكوك)، بهدف حماية البيئة، ربما"، هكذا قال ترامب، مؤكدا أن اتفاق باريس آيل إلى الفشل.

 

لم يكتف ترامب بانتقاد أداء ماكرون بل أنه سخر منه أيضا، إذ يقول في تغريدته :"إنّهم يغنّون "نريد ترامب"، قاصدا أصحاب السترات الصفراء.

 

أردوغان ينتقد "العنف المفرط"

 

ولم يكن موقف الرئيس التركي رجب طيب  أردوغان من ترامب ببعيد، فهو أيضا انتقد ما وصفه بـ"العنف المفرط" الذي انتهجته السلطات الفرنسية في مواجهة أصحاب "السترات الصفراء"، معربا عن قلقه إزاء الأحداث في فرنسا. 

 

وقال أردوغان، في خطاب له بإسطنبول :"الفوضى تعمّ شوارع دول أوروبية عدة بدءا بباريس.. شبكات التلفزيون والصحف تنشر صورا لسيارات تحترق ومحلات تجارية تنهب وردّ الشرطة العنيف جدا ضدّ المتظاهرين".

 

وتابع: "تركيا ترفض في آن معا مشاهد الفوضى التي يسبّبها المتظاهرون والعنف المفرط في مواجهتهم"، وأضاف منتقدا: "انظروا ماذا يفعل الشرطيون التابعون لأولئك الذين كانوا ينتقدون رجال الشرطة لدينا!"، وهو ما اعتبره فشل من أوروبا في مجالات حقوق الإنسان والديمقراطية والحريات، حسبما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية.

 

وكان رئيس الوزراء الفرنسي إدوارد فيليب، أعلن أمس السبت، أن 89 ألفا من رجال الشرطة كانوا في الخدمة بجميع أنحاء فرنسا، بالإضافة إلى نشر عربات مدرعة في أرجاء العاصمة الفرنسية.

 

إعلام روسيا يغرد بـ"السترات الصفراء"

 

أكثر من 600 حساب روسي على "تويتر" يغرد بهاشتاج "السترات الصفراء" هذا ما جاء في تقرير نشرته وكالة "بلومبرج"، أمس السبت،  عن التظاهرات الفرنسية.

 

ونقلت "بلومبرج" عن بريت شافر، محلل الإعلام الاجتماعي التابع للحلف في واشنطن، قوله بإن هذه الإحصائية تعد إشارة قوية إلى وجود اهتمام بتضخيم الصراع أمام جمهور خارج فرنسا".

 

وأشار تقرير "بلومبرج" إلى أن الوكالات الروسية، مثل سبوتنيك و"روسيا اليوم" نشرا أخبارًا في الأيام الأخيرة مفادها بأن معظم الشرطة الفرنسية لم تعد تدعم ماكرون، وتقف إلى جانب المحتجين، كما أذاعا فيديو تم نشره على نطاق واسع إزالة الشرطة في بلدة باو الجنوبية الغربية خوذاتها، وصفته بأنه علامة على التضامن مع المتظاهرين، وهو ما نفته الشرطة المحلية بأنهم أزالوا خوذاتهم لفترة قصيرة للتحدث مع المحتجين قبل إعادتهم.

 

أما الرئيس الروسي فلادمير بوتين فحتى الآن لم يعلق على الأحداث، وبخلاف ما صرح به ترامب وأردوغان لم يعلق رؤساء آخرون على احتجاجات "السترات الصفراء"، فيما انطلقت الأبواق الإعلامية في تناول المظاهرات الفرنسية، منها على سبيل المثال وسائل الإعلام المصرية، التي ذهبت في معظمها لانتقاد المتظاهرين ووصفهم بـ"المتأمرين" وأنه تخللها عناصر من جماعات إرهابية لإحداث الفوضى بالبلاد.

 

الإعلام المصري 

 

ذهب بعض مقدمي "برامج التوك شو" في وسائل الإعلام المصرية، إلى تحديد هوية هؤلاء المحترفين، واعتبارهم هم من أوقدوا شعلة الاحتجاجات في فرنسا بغرض إحداث الفوضى لصالح دول أخرى.

 

أديب: أنا بتاع دولة لن أؤيد "السترات الصفراء"

 

 الإعلامي عمرو أديب شن هجوما حادا على أصحاب السترات الصفراء، خلال برنامجه "الحكاية" المذاع على قناة  "MBC مصر"، إذ أعلن صراحة أنه  لا يؤيد مظاهرات أصحاب "السترات الصفراء" بباريس، حيث إن وجود الدولة أهم من أي شيء آخر.

 

وقال أديب :"لازم يعرفوا إن فيه دولة وفيه رئيس ولازم رئيس يحكم الدولة وفيه برلمان وفيه وزارات، أنا عمرو بتاع الدولة".

 

ووجه أديب، حديثه للمتظاهرين في فرنسا: "أنا آسف، مش هقدر أقف جنب السترات الصفراء، إحنا اللي بدعنا الفيلم، تعالوا أديكم دروس وأقولكم هتعملوا إيه بكرة".

 

الباز: أشم رائحة الإخوان

 

بعرض فيديوهات للاشتباكات التي دارت في باريس بين المحتجين والشرطة عقد الإعلامي محمد الباز، عبر برنامج 90 دقيقة على قناة المحور، بين الاحتجاجات الفرنسية وما حدث إبان ثورة 25 يناير والأحداث التي أعقبتها، ليشير في النهاية إلى أن "عناصر تنظيم الإخوان الدولي" هم من يقفون وراء هذه الاحتجاجات.

 

يقول الباز :"إني أشم رائحة تنظيم الإخوان وراء المظاهرات اللي في فرنسا"، ثم أجزم أنهم هم من يشعلون الحرائق ويعتدون على قوات الأمن ويندسون بين الشرطة والمتظاهرين للإيقاع بينهم، كما كانوا يفعلون في مصر، يندسون بين المتظاهرين السلمين والشرطة.

 

ويستدل الباز على حديثه بأن جماعة الإخوان المسلمين في فرنسا تتعرض لتضييق كبير من قبل إدارة الرئيس الفرنسي ماكرون، لذا اتخذت هذه الاحتجاجات ذريعة للتخلص منه وإشعال الفوضى في البلاد، مؤكدا أن جماعات إرهابية هي من تقف وراء هذه الاحتجاجات.

 

أمريكا مدبر الاحتجاجات


وفي الوقت الذي كان يؤكد فيه الباز أن التنظيم الدولي للإخوان هو من يقف وراء احتجاجات باريس، ذهب أيضا إلى احتمالية أن تكون أمريكا هي من تحرض هذه العناصر على إشعال الفوضى لإسقاط حكم "ماكرون"، عقابا له على تصريحاته بأنه يريد الخروج من "الناتو".

 

وأشار الباز إلى أن هذه الاحتجاجات اندلعت بعد تصريحات الرئيس الفرنسي عن ضرورة إنشاء جيش أوروبى مستقل عن حلف الناتو الذى تسيطر عليه الولايات المتحدة.

 

 

موسى:"بقينا أحسن من فرنسا" 

 

لم يختلف رأي الإعلامي أحمد موسى كثيرا عن الباز، فكلاهما يفترض نظرية المؤامرة في الاحتجاجات الفرنسية، تقودها جماعة الإخوان المسلمين برعاية أمريكا.

 

واتخذ موسى، الذي يقدم برنامج على مسؤوليتي على قناة صدى البلد، من الأحداث الفرنسية كدليلا على رأيه بأنه ليس هناك مجال للحديث عن الحرية في وقت تشهد فيه البلاد تظاهرات وفوضى، إذ يقول :"الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قال إن ما يحدث ليس حرية رأي وتعبيرا ولكن أعمال تخريب؛ مؤكدا أن الدول يحكمها القانون والأمن أهم من كل شئ في كل بلاد العالم".

 

أضاف موسى بعدما قارن بين الوضع الأمني حاليا في مصر وفي فرنسا :"إن الدولة شهدت طفرة من الناحية الأمنية في الأربع سنوات الأخيرة، بعد ما قامت به جماعة الإخوان من أعمال شغب وجرائم عديدة، دا إحنا حالنا بقى أفضل من فرنسا".

 

وتابع :"الرئيس الفرنسي ماكرون قال على المتظاهرين بلطجية وهمج"، مناشدًا المواطنين بتقدير ما حققته الدولة من طفرة خلال السنوات الأخيرة.

 

وانطلقت أمس السبت موجة احتجاجات جديدة في فرنسا، ألقت خلالها قوات الأمن الفرنسية  القبض على 1723 شخصاً في أنحاء البلاد، بحسب بيان وزارة الداخلية الفرنسية الذي لفت أيضا إلى أنه هناك 125 ألف شخص شاركوا في المظاهرات في أنحاء فرنسا، من بينهم نحو 10 آلاف في باريس فقط".

 

وكانت الشرطة الفرنسية قد استخدمت الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه ضد المتظاهرين، فيما أُضرمت النيران في إطارات السيارات والأشجار في باريس، ونقلت بعض وسائل الإعلام أن عدد المصابين بلغ 264 شخصاً، بينهم 39 من أفراد القوات الأمنية.

 

وتأتي هذه الاحتجاجات على خلفية ارتفاع أسعار الوقود، واعتراضا على سياسات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إذ يرى أصحاب "السترات الصفراء" أن الرئيس الفرنسي يقر  سياسات يرون أنها تميل لمصلحة الأثرياء، ولا تفعل شيئا يذكر لمساعدة الفقراء.

 

وفي نهاية أكتوبر الماضي وُلدت حركة شعبية، أطلقت على نفسها اسم "السترات الصفراء"، نظرًا لارتدائهم السترات الفوسفورية التي يتوجّب على كل سائق سيارة ارتداؤها إذا ما تعرّض لحادث، وذلك اعتراضًا على سياسات ماكرون.

 

وفي الـ 17 من شهر نوفمبر المنصرم كانت الشرارة الأولى، إذ خرج ذوي "السترات الصفراء" في تظاهرات في عدد من المدن الفرنسية، احتجاجًا على زيادة بعض أنواع الوقود، وغلاء المعيشة، وسياسة الحكومة الاجتماعية والمالية، وكانت تلك المطالب الأولى قبل أن تتصاعد لاحقًا لتصل إلى المطالبة بإقالة الرئيس الفرنسي، رغم قراره بتعليق زيادة الضرائب.

 

شارك في الاحتجاجات في البداية السائقون العاديون الذين يعيشون في الأرياف ويتنقلون بواسطة سياراتهم الخاصة للذهاب إلى أعمالهم في المدن، ثم اتسع نطاقها لتشمل الطلاب والمسعفين والمزارعين، إذ نظموا نحو 286 تظاهرة في عدد من المدن الفرنسية في يوم واحد.

 

كانت زيادة الضريبة على الوقود السبب الرئيسي والمباشر لاندلاع الاحتجاجات بقيادة السترات الصفراء، إذ ارتفعت أسعار الوقود بنسبة 23% للديزل، و14 بالمائة للبنزين، غير أن حكومة إدوار فيليب ترغب برفع الرسوم من جديد مطلع العام 2019.

 

ووفقًا لموقع بي بي سي عربي فإن أسعار الوقود قد ارتفعت في الأسواق العالمية ثم عادت للانخفاض، لكن حكومة ماكرون رفعت ضريبة الهيدروكربون هذه السنة بقيمة 7.6 سنت للتر الواحد للديزل و 3.9 سنت للبنزين، في إطار حملة لتشجيع استخدام السيارات الأقل تلويثا للبيئة.

 

وبعد أسبوعين اتسعت دائرة الاحتجاج وشملت 40 مطلبا، منها ما يتعلق بالضرائب المرتفعة وتردّي القدرة الشرائية وخروج فرنسا من الاتحاد الأوروبي، وهو ما لقى قبول واسع من الشعب الفرنسي حتى اتسعت دائرة التظاهرات، إذ بلغ عدد المشاركين في الاحتجاجات التالية نحو 300 ألف متظاهر، حسبما أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية.


بعد نحو أسبوعين من الاحتجاجات وحتى الأول من ديسمبر الحالى فقد شارك فيها ١٣٦ ألف شخص وقتل ثلاثة، وأصيب ١٠٤٣ شخصا بجروح بينهم ٢٢٢ من رجال الأمن وتم توقيف ٦٣٠ شخصا وحبس تسعة أشخاص بعقوبات تصل إلى الحبس 18 شهرا.

 

في الأسبوع الثالث أخذت التظاهرات في فرنسا منحنى آخر إذ اوقعت أعمال عنف، واشتعلت النيران في شوارع العاصمة الفرنسية باري، وشهدت إحراق مئتي سيارة وتخريب قوس النصر، وأُضرمت النيران في مقطورة وانفجرت في شارع الشانزليزيه، أشهر وجهة سياحية في فرنسا.

 

مع تصاعد الاحتجاجات في فرنسا وخشية تدهور البلاد جراء أعمال العنف التي شهدتها التظاهرات،  قررت الحكومة الفرنسية تعليق زيادات الضرائب لمدة ستة شهور، ولكن المتظاهرين اعتبروا هذا القرار غير كاف، طالبوا بالمزيد، وعلى رأس ذلك إقالة الرئيس الفرنسي ماكرون، الذي لم يمكث في الحكم سوى 18 شههرا فقط.

 

وبعد إعلان سابق عن تعليق الزيادة بصورة مؤقتة، قال رئيس الوزراء إدوارد فيليب إنها ألغيت من مشروع موازنة العام المقبل.

 

وتروج بعض التقارير الإعلامية الأجنبية والعربية إلى أن هناك فئات غير متجانسة من المتظاهرين انضمت لأصحاب "السترات الصفراء" كما أنها ضمت عاطلين عن العمل ومتقاعدين من أصحاب المعاشات المنخفضة أو عمالا يحصلون على رواتب متدنية.


كما انضم للمتظاهرين نشطاء ينتمون إلى أقصى اليمين وأقصى اليسار، أبرزهم :"مارين لوبان" زعيمة الجبهة الوطنية اليمينية المتطرفة، و"جان لوك ميلينشون" الزعيم اليسارى الراديكالى، والذين أعلنا  دعمهما للاحتجاجات.

 

وذهبت التقديرات المبدئية للخسائر  إلى ٤٠٠ مليون يورو لشركات النقل، وانخفاض نسبة الحجوزات فى الفنادق بنسبة تصل إلى ٢٠٪، وانخفاض مبيعات المطاعم بنسب تتراوح بين ٢٠ ــ ٥٠٪، وخسائر فى شارع الشانزلزيه تصل إلى ٤ ملايين يورو، وخسائر لأصحاب المطاعم التجارية بلغت ٨ ملايين يورو خصوصا يوم ٢٤ نوفمبر الماضى.

 

ووصف وزير الداخلية الفرنسي، كريستوف كاستنير،  ما تشهده باريس قائلا :"إن الأسابيع الثلاثة الماضية من المظاهرات خلقت وحشا أفلت ممن أوجدوه"، مشددا أن السلطات ستواجه الموقف "بحزم".

 

وقتل 4 أشخاص منذ بدء الاحتجاجات. وأثارت أعمال العنف والتخريب التي صحبتها انتقادات واسعة.

 

ووضعت هذه الاحتجاجات  الرئيس الفرنسي في مأزق، إذ رجح البعض أن استقرار حكم ماكرون قد أصبح على المحك، سواء أن استجاب للضغوط الشعبية ورحل، أو صمد في الحكم.

 

وفي وقت سابق مع بداية اندلاع الاحتجاجات وجه ماكرون التحية لرجال الشرطة على شجاعتها في التعامل مع المحتجين، إذ قال في تغريدة له على تويتر :"العار على من هاجموهم... لا مجال لهذا العنف في الجمهورية".

 

وألقى الرئيس الفرنسي باللوم على ارتفاع أسعار النفط في ثلاثة أرباع القيمة التي ارتفعت بها أسعار الوقود، مؤكدا على ضرورة فرض مزيد من الضرائب على الوقود الأحفوري لتمويل الاستثمارات في مجال الطاقة المتجددة.

 

ومع تزايد الاحتجاجات في بلاده قال ماكرون إن السلطات الفرنسية تتفهم مطالب المحجتين، لكنها لا تنوي التراجع عن قرارها ولن تغير سياساتها فيما يتعلق بأسعار الوقود، كما توعد بزيادة النفقات على موارد الطاقة وبتخفيض حصة الطاقة الذرية بمقدار 50% بحلول عام 2035.

 

واعتبر ماكرون، أن المشاركين في احتجاجات باريس، السبت الماضي، "مجموعة من الغوغاء لا علاقة لهم بالتعبير السلمي عن مطلب مشروع"، ما أثار انتقادات على نطاق واسع.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان