رئيس التحرير: عادل صبري 08:16 صباحاً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

فى اليوم العالمى للحيوان.. الرحمة حلوة

فى اليوم العالمى للحيوان.. الرحمة حلوة

آيات قطامش 04 أكتوبر 2018 21:55

ليس معهم الكثير من المال، ولكن يمتلكون قلوب رحيمة، يمر اليوم على البعض منهم دون طعام كاف يسد جوع بطونهم، ورغم هذا تجدهم يتقاسمون زادهم مع قطط الشارع..

 

وفى مكان آخر بإحدى شرفات المنازل تقرر إحداهن وضع حبوب وماء لتلك العصافير العابرة من فوق النافذة، فالأمر بالنسبة لها لن يكلفها شيئًا ولكنه سيكون فارفًا لهذا الطائر الجائع أو الظمئان..

 

 مشاهد كثيرة على هذه الشاكلة لُأناس مجهولين، لا يفعلوا هذا بحثًا عن شهرة أو جاه فقط يقدمون بم تُمليه عليه ضمائرهم.. نعرض بعض قصصهم تزامنًا مع اليوم العالمى للحيوان..حيث انتشرت قصة  كل واحد منهم  على مواقع التواصل الاجتماعى تحت هاشتاج تجربة رحمة.. 

 

جلست بمحيط مترو المعادى،  وارتكنت بظهرها إلى أحد الأكشاك تضع إلى جوارها كُسًرا من الخبز، ويؤنس وحدتها 3 قطط ضالة، لم تفزع من مكوثهم بالقرب منها فيبدو أن هناك سابق معرفة وألفة، مجرد أن تنتظر لدقائق ترمقهم جميعًا بعينيك تعرف السبب، فهذه السيدة تشارك القطط طعامها، دون ابداء اى ضجر أو تذمر من هذا.

 

لم يكن المشهد ذاته مقتصرًا على تلك السيدة؛ ففى 2017 انتشرت قصة عجوز تقطن الشارع هى الأخرى، ولديها من الأبناء 7، 6 بنات وولد، تذهب إلى أحد المحال التى تبيع اكل القطط وتشترى لهم بـ 5 جنيهات، وفى الوقت الذى تفترش فيه الأرض تتجمع حولها القطط.

 

ورغم انها تعتمد على ما يعطيه الناس لها، ولا تملك من قوتها إلا القليل، ولكن فرحتها كانت تكمن فى اطعام تلك القطط حتى  وإن اضطرت للعودة بخفى حنين.

 

وهو الأمر نفسه الذى تفعله أم عمرو بائعة المناديل.. 

 

ايمان مومن.. تبقى معها بعض اللبن، وأول شئ جال بخاطرها أن تضعه فى علبه وتتركه فى اى ركن بالطريق، للقطط الضالة، مبدية بسعادة عارمة غمرتها هى ومن صديقتها اللاتى شاركوها ذات الأمر.

 

تقول ايمان: "فى مرة تانية اتبقى معايا كريب، شيلته ولم لاقيت كلب وأنا ماشية اديته له"، ولفتت إلى أن كثير من الطعام يتبقى معنا جميعًا، مطالبة بعدم رميه وجعل قطط وكلاب الشارع تستفيد منه.

 

علبة من قطع الجبن فى حقيبتك، أو علبة زبادى تضعها معك..وتتركها فى الشارع لاى قط جائع وهم كثر لن يكلفك الأمر كثيرًا من المال.. هكذا اختتمت ايمان نصائحها.

 

وفى حى عين شمس؛ لفت انتباه سارة سليم، قط ضال يبدو عليه الذعر والجوع -حسب وصفها-، على الفور اشترت له سارة علبتين من الجبن النستو، وقامت باطعامه ، وهو ما اغضب الطبيب المتواجد بالصيدلية، قائلًا: "ده بيدخل الصيدلية وكده هيلم قطط الشارع". 

 

غادرت سارة المكان، وهى لديها تخوف من أن يعامله أحد بشكل  يؤذيه. 

 


بعيدًا عن عالم القطط كان لـ نور محمد، تجربة أخرى مع العصافير، حيث وضعت ماء  فى شرفة منزلها بعلبة بلاستيكية ذات شكل معين، تباع عند تجار مستلزمات الدواجن أو لدى الأطباء البيطرين، وتبلغ تكلفتها 3 جنيهات ونصف، -حسبما ذكرت-.  

 

لم تقتصر مشاهد الرحمة عند هذا الحد؛ بل نشر أحدهم صورة لمحل طعام حيوانات بالسيدة عائشة، يترك صاحبه الكلاب والقطط الضالة، تأكل من الطعام الذى يبيعه، فضلًا عن أنه يرفض بيع الحيوانات الأليفة لأنه لا يتقبل فكرة حبسها فى أقفاص لحين مجئ شارى لها. 

 

وفى أحد المحال؛ فوجئ صاحبها بدخول قطة ووضعت صغارها، الأمر الذى جعله يقرر  عدم السماح لزبائنه بتخطى هذا الحاجز، حيث ترتاح القطة بعدما رأها خلدت للنوم اثر الولادة.

 

 

 

أحمد محمد .. اشترى لقط يبدو عليه الجوع فى الشارع علبة تونة، لافتًا إلى أنه يصعب عليه المرور بحيوان جائع ويتركه، قائلًا: "ارحموا من فى الأرض يرحمكم من فى السماء.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان