رئيس التحرير: عادل صبري 06:07 مساءً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

مع هطول أمطار .. هل يتكرر مشهد غرق الاسكندرية وغارب والتجمع؟

مع هطول أمطار .. هل يتكرر مشهد غرق الاسكندرية وغارب والتجمع؟

آيات قطامش 02 أكتوبر 2018 09:09

بينما انت جالس فى "أمان الله" ببيتك مع أسرتك، فجأة ودون سابق انذار تجد نفسك محاطًا بالمياه من كل جانب، وتحاول فقط ان تفصل الكهرباء خوفًا من حدوث ماس، مشهد تكرر خلال الأعوام الماضية فى مناطق بمجرد هطول الأمطار.. 

 

فرغم شدة حرارة الطقس خلال اليومين الماضيين، إلا أن الأمر كان مختلفًا تمامًا هذا الصباح، مع هطول أمطار على بعض المناطق، لم تكن الموجة الباردة شديدة ولا الأمطار غزيرة، ولكنها دقت الناقوس وأثارت التساؤلات لدى البعض حول ما إذا كان مشهد غرق الاسكندرية وغارب والتجمع سيتكرر  هذا العام؟، أم إن الوضع سيكون تحت السيطرة؟ ..

 

الأعوام القليلة الماضية؛ كانت خير شاهد، على ما تسفر عنه الأمطار كل عام، إلى أن يأتي التحرك وقت وقوع الكارثة .. 

 

عروس البحر.. تستغيث

 

أول المناطق التى تطلق استغاثتها وتلتفت إليها الأنظار بمجرد سقوط سيول وأمطار، هى الاسكندرية، خاصة أنها سرعان ما تغرق شوارعها فى شبر ميه. 

 

ففى عام 2015؛ نشرت صور لأشخاص غرقت منازلهم، وتوفى نحو 6 اثر سقوط كهرباء ترام فى الشارع بسبب الأمطار، فضلًا عن عشرات المصابين. 

 

وبمشهد آخر؛ ظهر المواطنون يتفنون ويحولون الأمر لفكاهه فمنهم من خرج الشارع بمركب وآخرين بعوامات ، وسط تهكم على الوضع، وبدت معظم السيارات شبه غارقة. 

لم يكن 2015؛ هو العام الوحيد الذى استغاثت فيه الاسكندرية من الغرق، ولكن الأعوام التالية له أيضًا لم تسلم فيها عروس البحر من الغرق فى شبر ميه.. 

 

رأس غارب

 

لم تكن رأس غارب أوفر حظًا من الاسكندرية،  ورغم أنها لم نسمع كل عام عن غرقها إلا إنها حينما غرقت تسببت فى شبه كوارث فمعظم المبانى والبيوت باتت تحت المياه.. وتوفى مواطنين، وغرقت سيارات.

 

وكذلك الطرق ايضًا؛ وما يمثل خطورة بتلك المنطقة أنها محاطة بجبال البحر الأحمر، وبالتالى فهى مرمى سهل لتجمع السيول.

 

وبعد اطلاق استغاثت  وصور نشرها الأهالى على مواقع التواصل الاجتماعى، جاء تحرك وتم الدفع بعربات سحب المياه.

التجمع الخامس

 

أما مثل دهشة لدى الكثير؛ هو تعرض منطقة التجمع للغرق، كونها تعد أحد المناطق الراقية، ويدفع القاطنين بها ملايين الجنيهات، للسكن فى مكان هادئ وربما لأسباب أخرى. 

 

ولكن حينما سقطت الأمطار هذا العام فى 25 ابريل، كانت المفاجأة للسكان هناك، باكتشاف أن البنية التحتية لم تكن مهيئة بالقدر الكافى لاستقبال مثل هذه الأمطار. 

 

وأخذ الأهالى يحاولون نزح المياه، ومنهم من صعد إلى الطوابق العليا بعد غرق الطابق الأول. 

وجاء التحرك سريعًا صباح اليوم التالى؛ من خلال الدفع بعربات ترفع المياه. 

وبينما تسود على من التخوفات، أكدت الحكومة أنها تبذل قصارى جهدها لمواجهة الأمطار والشوارع من الغرق، بخطط مُحكمة.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان