رئيس التحرير: عادل صبري 12:01 صباحاً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

صور| «الكاياك».. يقودك فى مغامرة نيلية ويكسر الروتين باستغلال الطبيعة

صور| «الكاياك».. يقودك فى مغامرة نيلية ويكسر الروتين باستغلال الطبيعة

آيات قطامش 26 أغسطس 2018 14:00

 فى الوقت الذى تحرص دول العالم  على استغلال الطبيعة بها، تارة بالتسلق على الجبال أو التزحلق على الجليد وغيرها الكثير والكثير من الألعاب والاستمتاع، يغيب لدينا هنا فى مصر المحروسة  هذا المفهوم  يغيب بعض الشئ رغم أن لدينا شريان نيلى يمتد من القاهرة لأسوان، وجبال وطبيعة وبحار ليست فى اى مكان اخر ويحسدنا عليها العالم. 

 

فحينما يفكر مجموعة من الأصدقاء فى التنزه مع بعضهم البعض،  خاصة ممن يقطنون فى القاهرة، فإنه عادة ما يتوارد بأذهانهم التوجه  لأقرب مطعم أو كافيه، أو غيرها من الأماكن المعتادة. 

 

ولكن مؤخرًا بعيدًا عن تلك الأماكن بدأ التفكير يتغير  بالقاهرة المكتظة، بعدما بات كثير من الشباب يتوجهون تدريجيًا للتنزه فى النيل فى  رياضة نيلية ترفيهية تنطوى فيها روح المغامرة، حيث  يركب الفرد منهم فى قارب بمفرده دون تدريب مسبق ويقوده لمدة ساعة، وعرف هذا القارب بـ "الكاياك". 

 

تمتد الرحلة التى تنطلق فيها بمفردك لمدة ساعة بالنيل، مقابل مبلغ مالى يقدر بنحو 100 جنيه، من الزمالك. 

 

يرتدى من يستقل "الكاياك".. لايف جاكيت تحسبًا لسقوطه فى مياه النيل لاى سبب كان، كنوع من أنواع الحماية، ويمسك في يده بالمجداف، ويأخذ التعليمات من أحد القائمين على هذا المكان، قبل بدء رحلته، وحرصًا على تأمين من يقودوا الكاياك، فإنه يخرج معهم ولكن فى قارب آخر مسئول عن تلك اللعبة، يوجه ويراقب ويكون على استعداد للتعامل مع اى موقف طارئ يمكن أن يطرأ، فضلًا عن التقاط صور تذكارية لمن يقودون الكياك. 

 

مراون علاء الدين، مؤسس ومدرب بكاياك الزمالك، يقول عبر أحد الصفحات الكبرى على موقع التواصل الاجتماعى الفيس بوك: "بصفتى مؤسس و مدرب فى Zamalek Kayak احب اقول للناس اللى ما سمحتلهاش الظروف إن هى تسافر أو عندهم شغل، أو اى أسباب أخرى إن من الذ الحاجات اللى ممكن تعملها،  انك تنزل تجرب رياضه الكياك فى النيل".

 

وتابع: "بعيد عن الزحمة والدوشة، ساعة من الاسترخاء و سلام مع النفس ورياضة فى نفس الوقت، و تكلفته مش عالية، بالاضافه انك هتاخد صور تفكرك باللحظات الحلوة، اللى قضيتها فى النيل مع نفسك". 

 

يقول مؤسسى الكاياك: أنه نوع من أنواع التجديف وهى بالأساس رياضة، ولكنهم حولها إلى شئ ترفيهي بالأساس ورياضة فى الوقت ذاته، وانهم يستخدموا مراكب تصلح للهواة الغير محترفين.

 

ولفتوا إلى أن فكرته  ابسط من التجديف، وانهم مع الوقت قاموا بعمل اكاديمية لهم بالزمالك.

 

ومن اشتراطات ركوب الكاياك، الا يزيد وزن الفرد عن 100 كيلو وألا يقل عمره عن 15 عامًا.

 

ومع بدء الرحلة يتم توخى الحذر من مراكب التجديف واى مراكب، قادمة ذهابًا وايابًا خاصة فى فترة الظهيرة. 

تقول سمر صبحى، شاهدت بعض الأشخاص ينقلون تجربتهم فى ركوب الكاياك عبر صفحات التواصل الاجتماعى، وقررت أنا ورفيقاتى تجربته على سبيل المغامرة، وفى محاولة لكسر روتين الحياة. 

 

ولفتت إلى أن التجربة كانت ممتعة كثيرًا لهن، وكان يراودهم فى البداية هاجس انقلاب الكاياك فى النيل ولكن سرعان ما تلاشت مخافهم. 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان