رئيس التحرير: عادل صبري 03:11 مساءً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

قانون إهانة الرموز الوطنية.. للحفاظ على التاريخ أم لتكميم الأفواه؟

الحبس من 3 لـ5 سنوات

قانون إهانة الرموز الوطنية.. للحفاظ على التاريخ أم لتكميم الأفواه؟

سارة نور 25 أغسطس 2018 19:33

"إهانة الرموز الوطنية"..عنوان مشروع قانون جديد قدمه النائب عمرو حمروش و من المزمع مناقشته داخل مجلس النواب في دور الانعقاد الرابع المقرر أكتوبر المقبل، غير أن هذا القانون أثار جدلا في الأوساط الثقافية والسياسية.

 

ويهدف القانون إلى حماية الرموز والشخصيات التاريخية من العبث، والإضرار بالمجتمع وزعزعة الثقة لدى الشباب فى الرموز والشخصيات التاريخية،  وإثارة الجدل حول شخصيات ورموز تاريخية والتى تؤدى إلى آثار خطيرة على المجتمع، طبقا للمذكرة الإيضاحية لمشروع القانون.

 

وأكدت المذكرة الإيضاحية أيضا أن هناك إصرار فى التهكم على الرموز والشخصيات التاريخية وخاصة من انتقلوا لرحمة الله، وأن الجدل الذى يحدث من إساءة لبعض الرموز التاريخية خطر وله آثار سلبية على الشعب، وزعزعة الثقة ونشر الإحباط.

 

وتنص المادة الأولى من المشروع على : يحظر التعرض بالإهانة لأى من الرموز والشخصيات التاريخية، وذلك وفقا لما يحدده مفهوم القانون واللائحة التنفيذية له، ويقصد بالرموز والشخصيات التاريخية الواردة فى الكتب والتى تكون جزء من تاريخ الدولة وتشكل الوثائق الرسمية للدولة، وذلك وفقا لما اللائحة التنفيذية له.

 

 

وطبقا للقانون فأنه يقصد بالرموز والشخصيات التاريخية الواردة في الكتب والتي تكون جزء من تاريخ الدولة وتشكل الوثائق الرسمية للدولة، وذلك وفقا لما اللائحة التنفيذية له، بحسب المادة الثانية.

 

كما نصت المادة الثالثة: يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن 3 سنوات ولا تزيد عن 5 سنوات وغرامة لا تقل عن 100 ألف جنيه ولا تزيد عن 500 ألف كل من أساء للرموز الشخصيات التاريخية.

 

وتستكمل المادة: وفى حالة العودة يعاقب بالحبس بمدة لا تقل عن 5 سنوات ولا تزيد عن 7 وغرامة لا تقل عن 500 جنيه ولا تزيد عن مليون جنيه.

 

لكن وفقا للمادة الرابعة يعفى من العقاب كل من تعرض للرموز التاريخية بغرض تقييم التصرفات والقرارات وذلك فى الدراسات والأبحاث العلمية.

 

النائب عمرو حمروش تقدم بمشروع قانون إهانة الرموز الوطنية  في نوفمبر من العام 2017 للبرلمان، حينها حمروش إنه لا يليق التطاول على الرموز التاريخية وذكر ما هو غير موجود في الكتب التاريخية.

 

وأضاف حمروش حينها خلال لقاءه ببرنامج مساء دي أم سي الذي يقدمه الإعلامي أسامة كمال أن مشروع القانون الذي أقدمه يحظر تمامًا أي إهانة لتلك الرموز أو التحقير منهم في أي من وسائل الإعلام نظرًأ لما قدموه من تضحيات وأعمال خلدها التاريخ.

 

وتابع:مشروع القانون أعفى من العقاب الدراسات العلمية التي تنتقد وتتحدث عن الرموز التاريخية بطريقة علمية، مشيرًا إلى أنه ما دون ذلك يدخل في نطاق الإهانة التي تضر بالوعي الشعبي.

 

 الدكتور على عبدالعال، رئيس مجلس النواب، أحال في 8 نوفمبر 2017  مشروع القانون إلى لجنة مشتركة من لجنتى الشؤون الدستورية والتشريعية والثقافة والإعلام، وبدأت اللجنة المشتركة في مناقشته في يناير الماضي.

 

غير أن الجدل تجدد مع اقتراب دور الانعقاد الرابع، إذ قال الدكتور يوسف زيدان منتقدا القانون على صفحته الشخصية على موقع "فيس بوك" : (إذا صدر في الأيام المقبلة هذا القانون المعيب ، الجالب للعار بين الأمم المحترمة .. فسوف أهاجر من مصر إلي غير رجعة ، وأبحث لي عن جنسية أخرى).

 

أما رجل الأعمال نجيب ساويرس تهكم على مواد القانون في تدوينه له على موقع تويتر للتدوينات القصيرة قائلا: (طيب محمد على رمز تاريخى ؟ هتلر رمز تاريخى ؟ الملك فاروق رمز  تاريخى و لا مقامر سكير زى ما فهمونا ؟ القانون ده يسموه أحسن " قانون منع الكلام والنقد").  

 

على نفس المنوال قال الكاتب الصحفي محمد منير على صفحته على موقع "فيس بوك": (طب ادهم كان حرامي ومتولي كان فوريجي وبيقلب شفيقة والخط كان هجام ومن مطاريد الجبل وعنتر كان دلدول عبلة وقيس لعبت به ليلى اليويو، لا تهينوا الرموز).

 

كما أن أحدى رواد موقع "فيس بوك" استنكر العقوبات الواردة في القانون: ( بعد مهزلة ومسخرة قانون اهانة الرموز التاريخية اللى مش عارفين هى مين واللى مقدمه امين سر اللجنة الدينية والاوقاف !!! ).

 

وتابعت: ( محددين فيه عقوبة لا تقل عن 3 سنوات !!! اكيد هيبقى فى قانون جاى لمنع اهانة الرموز المستقبلية ..اللى هما شكلهم كده هيبقوا رموز .. عشان لا تتتكلم عن الحاضر ولا الماضى و لا المستقبل، جنون مبقاش فى كلام يليق بيه).

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان