رئيس التحرير: عادل صبري 02:22 مساءً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

«معصوم مرزوق» بين بلاغات تتهمه بإثارة الفوضى.. ومطالب بالإفراج عنه

«معصوم مرزوق» بين بلاغات تتهمه بإثارة الفوضى.. ومطالب بالإفراج عنه

الحياة السياسية

السفير معصوم مرزوق والخبير الاقتصادي رائد سلامة

«معصوم مرزوق» بين بلاغات تتهمه بإثارة الفوضى.. ومطالب بالإفراج عنه

علي أحمد 23 أغسطس 2018 18:30

أثار إلقاء قوات الأمن القبض على السفير معصوم مرزوق، مساعد وزير الخارجية الأسبق، والخبير الاقتصادي رائد سلامة، حالة من الجدل بين الأوساط السياسية، بين بلاغات تتهم "مرزوق" بإثارة الفوضى والإساءة للدولة، ومطالب قوى مدنية أخرى تطالب بالإفراج الفوري عنهما.

 

وكانت أسرة السفير معصوم مرزوق،  مساعد وزير الخارجية الأسبق، أعلنت أن قوة كبيرة من الشرطة ألقت القبض عليه، صباح اليوم من منزله، كما كشف المحامي الحقوقي طارق العوضي أن قوات الأمن ألقت القبض على الخبير الاقتصادي رائد سلامة،  عضو مجلس أمناء التيار الشعبي، من منزله بمدينة السادس من أكتوبر.

 

ويأتي القبض على "مرزوق" بعد عدة بلاغات تقدم بها محامون إلى النائب العام، تتهمه بالإساءة للدولة المصرية والدعوة إلى الفوضى، وذلك إثر طرح "مرزوق" مبادرة بعنوان "نداء إلى شعب مصر"، طالب خلالها بإجراء استفتاء شعبي عام على استمرار النظام ومجلس النواب الحالي، وتشكيل مجلس انتقالي لتولي الحكم، والعفو عن سجناء الرأي والدعوة إلى التظاهر في ميدان التحرير بعد صلاة الجمعة 31 أغسطس الجاري.

 

وطالبت البلاغات المقدمة إلى النائب العام بالتحقيق مع "مرزوق" بشأن هذه المبادرة التي اعتبرها مقدمو البلاغات بمثابة دعوة إلى قلب نظام الحكم وإثارة الرأي العام والتحريض ضد الدولة والإساءة لمؤسساتها وبث روح التشكيك والإحباط وتكدير السلم والأمن الاجتماعي، والإضرار بالأمن والاقتصاد القومي وزعزعة أمن واستقرار البلاد وإسقاط الدولة، بحسب ما جاء في البلاغات.


ومن جانبه أعرب مدحت الزاهد، رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، عن تضامنه مع السفير معصوم مرزوق، مؤكدا أنه لم يدع إلى عنف أو فوضى، وإنما التزم بالدستور والمسارات السلمية فيما دعا إليه من استفتاء شعبي.

 

وأضاف الزاهد، خلال صفحته على فيس بوك، إن مرزوق تقدم بإخطار إلى الجهات الأمنية المعنية بشأن الاجتماع الذي دعا إليه في ميدان التحرير، وكان سيلجأ إلى القضاء إذا رفض الأمن، وهو ما يعني التزامه بالمسارات القانونية والدستورية.

 

وتابع :"وأيا ما كان الرأى فى بنود مبادرة السفير فإنه حاول تجنيب البلاد مخاطر الفوضى بتغيير يقطع الطريق على مخزون غضب متراكم نتيجة انحياز السياسات"، مطابا بالإفراج الفوري عنه.


في السياق نفسه أصدرت الحركة المدنية الديمقراطية، المكونة من 7 أحزاب وعدد من الشخصيات السياسية، بيانا صحفيا، تطالب فيه بالإفراج الفوري عن السفير معصوم مرزوق، القيادي بالحركة، والخبير الاقتصادي رائد سلامة.

 

وأعربت الحركة عن قلقها البالغ بشأن ما تردد من أنباء عن قيام قوات أمنية بإلقاء القبض على السفير معصوم مرزوق والباحث الاقتصادي رائد سلامة، ضمن حملة أمنية تشمل آخرين، بحسب ما جاء بالبيان.

 

وقالت الحركة :"السفير معصوم مرزوق شخصية وطنية خدمت مصر فى ميادين القتال كمقاتل وفى ميادين الدبلوماسية كمساعد لوزير الخارجية، وأنه فيما دعا إليه التزم المسارات السلمية الدستورية ولم يدع إلى عنف أو فوضى".

 

ونفلت الحركة عن محامي "مرزوق" أنه اتخذ المسارات القانونية والدستورية بشأن مبادرته والاجتماع الذي دعا إلى تنظيمه في ميدان التحرير، إذ تقدم بإخطار وفقا لما ينص على قانون التظاهر، أي أنه التزم بالقانون ولم يخرج عنه كما تدعي البلاغات المقدمة ضده.

 

وطالبت الحركة بالإفراج الفوري عن "مرزوق وسلامة"، معتبرة أن إلقاء القبض عليهما يزيد من القلق والتوتر بين أصحاب الرأي إزاء هذه الحملة الأمنية، حسبما جاء في البيان.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان