رئيس التحرير: عادل صبري 04:23 صباحاً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بهجة عيد الأضحى في 5 صور.. «لسة فيه حاجات حلوة» 

بهجة عيد الأضحى في 5 صور.. «لسة فيه حاجات حلوة» 

الحياة السياسية

فرحة عيد الاضحى

بهجة عيد الأضحى في 5 صور.. «لسة فيه حاجات حلوة» 

أحلام حسنين 22 أغسطس 2018 09:52

يسير بخطوات متمهلة يلقي بنظرة حانية للطفل -معصوم الرأس بـ"شاش"- الذي يحمله على كتفه، ويبادله الصغير  النظرة بابتسامة عذباء تليق ببراءة عمره، كان أحدهم يسير ورائهم جذبته ملابس الطبيب التي يرتديها الرجل وحمله لطفل مريض، فالتقط لهما صورة وشاركها على مواقع التواصل الاجتماعي فبدت وكأنها "بهجة العيد"، أو هكذا وصفها الكثيرون.

 

 

 

"لسة الدنيا فيها خير" كان ذلك أبرز التعليقات التي جاءت ثناء ومدحا في هذا الطبيب الذي ظل لساعات كثيرة غير معروف من هو، غير أنه طبيب بمستشفى الحسين، يحمل طفلا مريضا واصطحبه لصلاة العيد بساحة مسجد الأزهر، ولكن ما حملته من معاني جعلته الأبرز مشاركة في أول أيام عيد الأضحى حتى وصفها البعض بأنها "صورة العيد" هذا العام.

 

 

في عشية اليوم وبعد انتشار الصورة بشكل كبير تبين أن الطبيب يدعى "مصطفى رمزي" بقسم المخ والأعصاب بمستشفي الحسين الجامعي، والطفل الذي يحمله يعاني من التهاب في المخ ويقبع في المستشفى منذ 5 أشهر، حتى سارت العلاقة بينه وبين معالجه كالأب وابنه، حسبما تداول النشطاء نقلا عن الدكتور أشرف زميل "رمزي" .

 

 

 

كانت تلك صورة من صور أخرها تداولها نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي وصفوها بأنها تلخص "بهجة العيد" هذا العيد، منها صورة البلالين وهي تتطاير فوق مأذنة المسجد  عقب الانتهاء من أداء صلاة عيد الأضحى المبارك، والتي بدى فيها فرحة المصلون وبهجتهم.

 

 

وبينما ركع المصلون في صلاة العيد "شبت" الطفلة لتضع قبلة رقيقة كمثل عمرها على جبين أبيها وهو راكع في صلاته، كانت تلك أيضا صورة لاقت انتشارا كبيرا اليوم على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

 

انتهت الصلاة وبدأت الشوارع تضج بالأضاحي، بينما تمسك طفل بذبيحة أبيه، بدى أنه تعلق بـ"الخروف" كأنه رفيق يؤنسه ويلعب معه، يعانق رقبته بين ذراعيه ويصيح رافضا ذبحه، أو هكذا علق من التقط الصورة التي تداولها نشطاء "السوشيال ميديا" كأفضل الصور في عيد الأضحى هذا العام.

 

 

وبينما انشغل البعض في الأضاحي كان هناك من يمرح في الملاهي التي تتراص أمام المساجد الكبرى في أيام العيد، فهذا زوجان قررا أن يفرحا على طريقتهم دون أن يبالوا بما سيقال إذا ما كانت هذه الألعاب للصغار وأنهم قد بلغوا من العمر ما يفوق الثلاثين عاما، فاستقلا "المريجحة" وأطلقا ضحكاتهما لتبعث البهجة في نفوس كل من نظر إليهما".

 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان