رئيس التحرير: عادل صبري 02:14 مساءً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

فى يوليو| 3 حالات قتل غامضة.. وهؤلاء انتحروا تحت عجلات المترو

فى يوليو| 3 حالات قتل غامضة.. وهؤلاء انتحروا تحت عجلات المترو

آيات قطامش 31 يوليو 2018 14:35

3.. رقم تكرر هذا الشهر بعدما ارتبط بلغز مقتل 3 حالات، وتحول 3 آخرين لأشلاء بعد إقدامهم على الانتحار تحت عجلات مترو الأنفاق.

 

لغز مقتل (أطفال المريوطية.. أنبا وادى النطرون.. أسماء طالبة الأزهر) .. 3 حالات لفتت انتباه وسائل الإعلام وسيطرت على اهتمام جهات التحقيق ووزارة الداخلية، طيلة هذا الشهر ..

 

فك شفرة مقتل "أسماء"

 

شعرت بالاعياء هذا اليوم ففضلت المكوث بمسكنها المستأجر فى الحى العاشر بمدينة نصر، عن النزول لاحدى المستشفيات الخاصة التى تعمل بها طالبة الفرقة الثالثة بكلية التمريض، لمساعدة اسرتها البسيطة بالدقهلية، فى عطلتها الصيفية. 

 

لم تكن تعلم أنها الرحلة الأخيرة وأن نهاية حياتها ستكون على يد  سائق التوك توك هذا. 

 

هكذا كشفت التحريات  التى جرت حول مقتل (أسماء) طالبة التمريض بجامعة الأزهر..التى كشفت عن قيام سائق توك توك بتتبع مغادرة الفتيات العقار الذى تقطن به أسماء، بهدف السرقة، إلا إنه فوجئ بالضحية فى الشقة، فشنقها بايشارب، لتصعد روحها لبارئها.. 

أسماء الرفاعى، صاحبة الـ 22 عامًا، كان يقطن فى الطابق العلوى لها شخص يدعى عمرو، كان شاهدًا على الكثير من التفاصيل، ونشر "عمرو" الذى يقطن بذات العقار، تفاصيل شهادته التى أدلى بها أمام النيابة حول مقتلها، قائلًا: "بصفتي حاضر الأحداث والتفاصيل فى الواقعة، كأول فرد دخل عليها، وأنا اللي طلبتلها الإسعاف، لـأنها ساكنة فى الشقة اللي تحتي".

 
وتابع: "أنا بنزل الساعة ٩، وأنا نازل  الأمور كانت طبيعية،  رجعت الساعه ٥ العصر، و أول ماقربت من العمارة، كانت واحدة صاحبتها من اللي ساكنين معاها بتفتح باب العمارة وطالعة..وصلت عند باب العمارة، وصاحبتها كانت وصلت للدور الرابع عند الشقة بتاعتها، لاحظت إن الباب مفتوح، ولقت اسماء الرفاعي مرميه علي الأرض، قامت صرخت بصوت عالي جداً، كنت انا وقتها علي السلم ف الدور الأول".

 

واستكمل: "سمعت الصوت وجريت علي فوق لقيت صاحبتها بتصوت، وبتقول أسماء اغمى عليها، دخلت جري علي جوا عشان الحقها أو اشوفها، لاحظت إن لون دراعها متغير وفي حاجه فى بوقها، اتأكدت وقتها انها ميته، صاحبتها دخلت ف صدمة عصبية فوقتها وصرخت علي السكان يطلعوا". 

 

وأضاف: "الجيران طلعوا، وطلبت الاسعاف ييجي يلحقها، وصلت الاسعاف وأول ماشافها قال انها ميته، الكسر اللي فى باب الشقة مش كبير فبالتالى مستحيل يكون كسر الباب لازم يكون حد فاتحله الباب، وأنا بشخصي لما كنت بحتاج باب العمارة، كنت بخبط عليهم مكنوش بيفتحوا الباب قبل مايعرفوا مين وعايز ايه؟". 

 

واستطرد قائلًا: "مفيش حاجة فى الشقة مسروقة، أنا نازل علي شغلي ٩ مكنش فيه حاجة

اصحابها نزلوا ١٠ مكنش في حاجة، ابن عمي نزل ١١ ونص الصبح كان باب الشقة مفتوح 
وده اللي أكدته جارتها اللي تحت، انها سمعت صوت خبطة الساعه ١١ بس افتكرت إنهم بينقلوا حاجة".

 

واختتم شهادته: "بلغنا الشرطة والظابط قال إن في آثار خنق، ومن هنا الدنيا اتقلبت رأسًا علي عقب، المباحث كلها وصلت والأدلة الجنائية والنيابة، تعدادهم كان يتخطي ال٥٠ ظابط وأمين شرطة، للاهمية مفيش اي مفقودات فى الشقة غير تليفونها وتليفون صاحبتها"

 

وانتهى لغز مقتل اسماء بالقبض على سائق التوك توك المتهم بقتلها، الذى اعترف فى أنه بعد توصيلهم، انتظر نزولهم من السكن، وحينما شاهد أصدقاء الضحية غادروا العقار بغرض السرقة، إلا إنه فوجئ بوجود أسماء فى الشقة، فقام بخنقها ثم هرب خوفًا من فضح أمره -حسبما نشر.

 

وأسدل الستار على مقتل اسماء بالقبض على القاتل، ومنح الأزهر رحلة حج لوالديها،

الجدير بالذكر أن أسماء الرفاعى كانت تعمل فى الصيف لمساعدته أسرتها فى  المصاريف.

فى مكان آخر ؛ بين أروقة دير الأنبا مقار، بوادى النطرون، وقعت جريمة قتل أخرى، لازال الغموض يسيطر عليها، والتحقيقات مستمرة لكشف النقاب عن قاتل الأنبا ابيفانيوس رئيس الدير.

 

تقرير الطب الشرعى المبدئى كشف عن وجود إصابة مباشرة بآلة حادة، أدت لكسر فى الجمجمة، وتهتك فى الجزء الخلفى من المخ، تسبب   فى نزيف بالمخ وكسر فى عظام الجمجمة.

 

ومازالت التحقيقات مستمرة لكشف غموض هذا الحادث ..

 

فك شفرة ..أطفال المريوطية

العثور على ثلاثة جثث لأطفال، يكسو أجسامهم التى تعفنت آثار حروق، فى 10 يوليو  حظى بالنصيب الأكبر من حديث واهتمام الرأى العام، وظل لغز وفاتهم والسير وراء اى خيط، الشغل الشاغل مطلع أكتوبر.

 

بدأت الواقعة  باستنتاجات البعض ذكرت أن هؤلاء الأطفال قتلوا بهدف سرقة الأعضاء، إلا أن التحريات كشفت أن سر مقتلهم بين حوزة والدتهم "منال"..

 

حيث  تبين أن أمهم  انجبتهم عن طريق زواج غير شرعى من ثلاث أباء مختلفين،   وألقت بهم هي وصديقتها في مكان العثور بعد وفاتهم إثر تعرضهم لحريق نشب بمحل سكنهم، أثناء تواجد الأم وصديقتها في ملهى ليلي.

قالت منال فى اعترافتها أنها جاءت القاهرة منذ نحو 15 عامًا، بعد تركها لمنزل اسرتها، وخلال فترة اقامتها هنا أقامت عدة علاقات غير شرعية مع، وأنجبت الأطفال الثلاثة من ثلاث أباء مختلفين.

 

وعن تفاصيل الواقعة تقول أنها نزلت فى هذا اليوم، واغلقت عليهم باب المنزل خوفًا عليهم، ولكنها حينما عادت من الملهى الليلى الذى كانت به هى وصديقاتها، وجدت  ابنائها متفحمين بعدما  شب حريقًا فى منزلها.

وقررت إلقاء أطفالها الثلاثة بطريق المريوطية، بمساعدة رفيقتها خوفًا من المسائلة القانونية. 

 

أما الثلاث القصص التالية فهى ليست وقائع قتل، وإنما حالات انتحار لـ 3 قرروا انهاء حياتهم بذات الطريقة تحت عجلات المترو، وبينما كان البحث فى الحالات السابقة تمحور حول معرفة الإجابة على سؤال من القاتل؟، كانت البحث هنا عن محاولة الكشف عن هوية الضحية التى تناثرت اشلائها أسفل عجلات المترو، ومعرفة أسباب إقدامها على الانتحار..

 

أحمد عرابى

بالأمس أقدم شاب على الانتحار بمحطة أحمد عرابى، لتتحول جثته خلال لحظات لأشلاء متطايرة. 

وكشفت التحريات أن الشاب يدعى محمد إبراهيم طلبة، يبلغ من العمر 18 عامًا، يقطن  بمحافظة المنيا.

 

 

ولفت والد الضحية  أنه ابنه يعمل باليومية فمنطقة الوكالة، وأشار إلى أن نجله يعانى من مشاكل نفسية.

 

المرج القديمة

 

فى 22 يوليو الجارى؛  فوجئ قائد القطار رقم 119،  أثناء دخوله محطة مترو المرج القديمة،  بإلقاء شاب نفسه على القضبان،  وما هى إلا لحظات كان الشاب قد تحول لأشلاء، وسط صدمة من الجميع، وتساؤلات حول السبب الذى دفع هذا الشاب للانتحار.

 

وتبين بعد فحص الكاميرات أن الشاب يبلغ من العمر 17 عامًا، وألقى بنفسه أمام القطار، ولا يحمل بطاقة أو أي مستندات تدل على هويته.

 

ولكن بعدها كشفت التحريات عن هويته بعدما تم العثور على هاتف محمول له بمحيط الحادث، وتبين أنه يدعى "أشرف"، من إحدى قرى محافظة الفيوم.

 

محطة مارجرجرس 

وفى مطلع هذا الشهر؛ تحديدًا فى 2 يوليو أقدمت فتاة على الخطوة ذاتها ولكن تلك المرة بمحطة مارجرس.

 

حيث فوجئ قائد القطار رقم 124 بفتاة عشرينية، تلقى بنفسها أمام المترو أثناء دخوله، محطة مارى جرجس، لتلقى مصرعها فى الحال.

 

وكشفت أسرة الضحية خلال التحقيقات أن ابنتهم تدعى "أميرة" وتمر بأزمة نفسية، نتيجة ضغوط الحياة، وأن الفتاة تعاني من سوء معاملة أشقائها لتعديهم عليها بالضرب والسب عقب وفاة والدتها.

 

ولفت ذويها إلى أنها يوم الحادث وقعت مشاجرة بينها وبين اشقائها، وأخبرتهم أنها ستقدم على الانتحار.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان