رئيس التحرير: عادل صبري 12:18 صباحاً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

«الأنبا إبرام».. فقرات «ظهر الفيوم» تتماثل للشفاء (بروفايل)

«الأنبا إبرام».. فقرات «ظهر الفيوم» تتماثل للشفاء (بروفايل)

الحياة السياسية

الأنبا إبرام- أرشيفية

أمضى 15 يومًا للعلاج في ألمانيا

«الأنبا إبرام».. فقرات «ظهر الفيوم» تتماثل للشفاء (بروفايل)

عبد الوهاب شعبان 24 يوليو 2018 21:26

قبل نحو 20 يومًا صعد الأسقف المحبوب سلم الطائرة المتجهة إلى "ألمانيا"، متكئًا على عصا الرعاية، وقاصدًا مستشفى لعلاج آلام فقرات ظهره.

 

الأسقف الذي تشي لحيته البيضاء بـ"وقار الهيئة"، لم تستطع نظارته الطبية حجب نظراته الثاقبة، وبصره الحاد، لكنه مع وقاره يظل طوال الوقت معروفًا بـ"هدوئه" وحكمته في أكثر الأوقات ضجيجًا، ويحمل "الفيوم" بين دفتي فؤاده أينما حل، حيث حصل في عام 2004 على درجة "الدكتوراة" من معهد الدراسات القبطية عن رسالة "الفيوم بين الماضي والحاضر".

 

سبقت رحلة "الأنبا إبرام" العلاجية فترة غياب بدير الأنبا بيشوي- وادي النطرون-بناءً على طلبه لقضاء خلوة روحية استغرقت نحو 8 أشهر، لذلك احتفظت إيبارشيته بـ"قلقها" حتى جاءت رسالته في 17 يوليو الماضي" نشكر ربنا خرجت من العناية المركزة".

 

وتجددت لدى "أسقف الفيوم" آلام الظهر في موضع مغاير غير ما عاناه قبل أشهر قليلة "قداسة البابا تواضروس الثاني"-حيث قال: إنني أجريت عملية مختلفة عن تلك التي أجراها قداسة البابا.

 

رحلة الأسقف هاديء الصوت، حاد الذكاء بحكم تراكم خبراته المعرفية، والحياتية، استغرقت نحو 15 يومًا-حسب تصريحاته- وتزامنت مع زيارة البابا تواضروس الثاني الرعوية لـ"إيطاليا"، ومشاركته في الصلاة من أجل الشرق الأوسط، والتي أتبعها بزيارة للنمسا.

 

خلال رحلته العلاجية كان "بطاركة كنائس العالم" يصلون من أجل سلام الشرق الأوسط، بينما هو يخضع لجراحة في فقرات الظهر، ولم تسنح له فرصة متابعة أثر -الصلاة من أجل الشرق- في محيطه.

 

الأنبا إبرام أضاف في تصريح لـ"مصر العربية" الصلاة في كل وقت من أجل سلام العالم، شيء جميل.

 

وأمضى أسقف الفيوم نحو 32 عامًا بـ"إيبارشيته" توطدت خلالها علاقته بأقباط المحافظة، كشف عن ذلك أزمته الأخيرة التي أعقبتها مطالبات كتابية للمقر البابوي، وأخرى وصلته شخصيًا أثناء إقامته بدير "وادي النطرون" لإثنائه عن اعتزاله.


التحق الأنبا إبرام بالرهبنة في 23 مارس 1977، وسيم أسقفًا في 2 يونيو 1985 بيد البطريرك الراحل "البابا شنودة الثالث"، وكان ضمن أبرز أعضاء اللجنة المشرفة على الانتخابات البابوية الماضية.

 

وأعلنت صفحة "المتحدث الرسمي باسم الكنيسة الأرثوذكسية" عودة "أسقف الفيوم" من رحلته العلاجية الناجحة إلى مقر مطرانيته، بعد إجرائه عملية جراحية ناجحة بأحد مستشفيات "ألمانيا".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان