رئيس التحرير: عادل صبري 08:17 صباحاً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

لقاء «تواضروس ـ فرنسيس».. صلاة موحدة و«اجتماع مغلق» من أجل الشرق

لقاء «تواضروس ـ فرنسيس»..  صلاة موحدة و«اجتماع مغلق» من أجل الشرق

الحياة السياسية

كنائس العالم تتوحد بمدينة "باري" الإيطالية

كنائس العالم تتوحد بمدينة «باري»الإيطالية

لقاء «تواضروس ـ فرنسيس».. صلاة موحدة و«اجتماع مغلق» من أجل الشرق

عبدالوهاب شعبان 07 يوليو 2018 17:44

شارك قداسة البابا تواضروس الثاني-بابا الإسكندرية-بطريرك الكرازة المرقسية-في "الصلاة من أجل الشرق الأوسط"التي دعا لها بابا الفاتيكان-فرنسيس الأول- بـ"مدينة باري" الإيطالية، صباح اليوم السبت، مع وفد من بطاركة كنائس العالم، كأبرز أولويات برنامج زيارته الثانية للعاصمة الإيطالية "روما" منذ وصوله للكرسي المرقسي.

 

واكتسب اللقاء الثالث- بين "رأسي الكنيستين"- الأرثوذكسية والكاثوليكية-أهميته من تداعيات زيارة "بابا الفاتيكان" الأخيرة للمقر البابوي بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية العام الماضي، وما عكسته جدلية توحيد المعمودية بين الكنيستين، المدرجة في نص بيان مشترك وقعاه معًا، قبيل بدء اللقاء في إبريل 2017.

 

وتوقف "البابوان" عن إصدار أية تصريحات بشأن فكرة ممهدة للوحدة بينهما، وأصدر بابا الفاتيكان قرارًا-وقتئذ-نقلته "إذاعة الفاتيكان" يطالب بالصمت حيال التراشق بشأن البيان المشترك.

 

والتقى البابا تواضروس نظيره "بابا الفاتيكان" مرتين، أحدهما في "مايو 2013" كأول زيارة خارجية عقب وصوله للكرسي المرقسي، والأخرى "إبريل 2017 " بالقاهرة، إبان زيارة الأخير التاريخية.

 

ويأتي اللقاء الثالث بين رأسي "الكنيستين" معطوفًا على تصريحات البابا تواضروس الثاني إبان لقائه وفد الحجاج الإيطاليين للقاهرة –في سياق إحياء مسار العائلة المقدسة-، لفت خلالها إلى عمق علاقته بـ"البابا فرنسيس الأول" والتي تتبلور في صلاة دائمة لكل منهما من أجل الآخر كل ليلة.

 

ونحو الصلاة المشتركة بين كنائس العالم بـ"مدينة باري" لفت محللون إلى أن صلاة البابا تواضروس الثاني بـ"الكاثوليكية" لن تثير جدلًا، انطلاقًا من كونها دعوة عامة للتقارب، وتعزيز للفكر المشترك بين "البابوين" في سياق وحدة الكنيسة.

 

إلى ذلك عقد البابا فرنسيس الأول-بابا الفاتيكان لقاءً مغلقًا مع رؤساء الكنائس الشرقية، في أعقاب انتهاء الصلاة المشتركة، لبحث أوضاع مسيحيي الشرق الأوسط الراهنة.

 

يشار إلى أن قداسة البابا تواضروس الثاني –بابا الإسكندرية-بطريرك الكرازة المرقسية، غادر القاهرة متجهًا إلى العاصمة الإيطالية -مساء أمس الجمعة- على رأس وفد كنسي، للمشاركة في يوم الصلاة الذي دعا له البابا فرنسيس الأول بابا الفاتيكان، بمدينة "باري" الإيطالية.

 

وشارك في الصلاة الموحدة من أجل الشرق الأوسط إلى جانب "البابا تواضروس" عدد من رؤساء الكنائس الكاثوليكية الشرقية يتقدمهم " الأنبا إبراهيم إسحق " بطريرك الأقباط الكاثوليك"، الأنبا إغناطيوس يوسف الثالث "بطريرك السريان الكاثوليك"، الكاردينال بشارة بطرس الراعي "بطريرك الكنيسة المارونية"، الكاردينال لويس رفائيل الأول " بطريرك الكلدان الكاثوليك"، وبطريرك الأرمن الكاثوليك كريكور بيدرو الثاني.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان