رئيس التحرير: عادل صبري 05:00 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

السيسى: تحية لكل أسرة تتحمل بكبرياء مشاق توفير حياة كريمة لأبنائهم

السيسى: تحية لكل أسرة تتحمل بكبرياء مشاق توفير حياة كريمة لأبنائهم

الحياة السياسية

الرئيس عبد الفتاح السيسي

فى ذكرى 30 يونيو

السيسى: تحية لكل أسرة تتحمل بكبرياء مشاق توفير حياة كريمة لأبنائهم

آيات قطامش 30 يونيو 2018 11:52

توقف عبد الفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، خلال كلمته اليوم السبت، تزامنًا مع ذكرى 30 يونيو، أمام 3 محطات شملت الإصلاح الاقتصادى ورسالة لأرباب البيوت، والقضاء على الارهاب، وتطرقه إلى احصائيات أكد من خلالها على حدوث نمو اقتصادى فترة توليه الحكم. 

 

3 تحديات خلفتها 25 يناير

 

 وقال السيسى خلال كلمته:  أنتجت لنا السنوات العاصفة التي مرت بها مصر والمنطقة منذ عام 2011، ثلاثة تحديات رئيسية، كان كل منها كفيلاً بإنهاء أوطان وتشريد شعوب بأكملها، وهي تحديات: غياب الأمن والاستقرار السياسي، وانتشار الإرهاب والعنف المسلح، وانهيار الاقتصاد.

 

الإرهاب.. وعبارات الفخر 

 

وطالب السيسى  كل المصريين بالشعور بالفخر، لمواجهة الدولة التحديات الثلاث سالفة الذكر، قائلًا: أقول لكم بكل الموضوعية والإنصاف، أن لكل مصري ومصرية الحق في الشعور بالفخر، بما أنجزته بلاده في مواجهة هذه التحديات الثلاثة، وفي وقت قياسي، بما يقرب من تحقيق الإعجاز.

 

فعلى صعيد التصدي للإرهاب والعنف المسلح، قال: نجح هذا الوطن الأبي، بطليعة أبناءه في القوات المسلحة والشرطة، وبدعم شعبي لا مثيل له، في محاصرة الإرهاب، ووقف انتشاره، وملاحقته أينما كان، وبرغم الدعم الخارجي الكبير الذي تتلقاه جماعات الإرهاب من تمويل، ومساندة سياسية وإعلامية، صمدت مصر وحدها، وقدمت التضحيات الغالية من دماء أبناءها الأبطال، واستطاعت ومازالت تواصل تحقيق النجاحات الكبيرة، وحماية شعبها بل والمنطقة والعالم كله.

 

 

الأمن والاستقرار

 أما على صعيد الأمن والاستقرار، فيقول: استكملنا في مصر تثبيت أركان الدولة وإعادة بناء مؤسساتها الوطنية، من دستور وسلطة تنفيذية وتشريعية، ليشكلوا مع السلطة القضائية الشامخة، بنياناً مرصوصاً، واستقراراً سياسياً يترسخ يوماً بعد يوم.

 

 

الأوضاع الاقتصادية (قبل وبعد)

 

واحتل الحديث عن  الأوضاع الاقتصادية مساحة فى كلمة السيسى، حيث عقد مقارنة بها وقت تسلمه الحكم والآن؛ قائلًا:  كانت  الأوضاع  الاقتصادية قد بلغت من السوء مبلغًا خطيرًا، حتى أن احتياطي مصر من النقد الأجنبي وصل في يونيو 2013 إلى أقل من15 مليار دولار فقط، ووصل معدل النمو الاقتصادي وقتها لحوالي 2% فقط، وهو أقل من معدل الزيادة السكانية، مما يعني أن حجم الاقتصاد المصري لم يكن ينمو، وإنما كان يقل وينكمش.

 

وأضاف: كانت كل هذه المؤشرات وغيرها، علامة خطيرة وواضحة على أن إصلاح هذا الوضع لم يعد يتحمل التأخير أو المماطلة.

 

مصارحة الشعب

وتابع: ومن هنا؛ قررت الدولة أن تصارح الشعب بالحقائق كما هي، وأن تشركه في تحمل المسئولية، إيماناً بشراكتنا جميعًا في هذا الوطن العزيز، وتحملنا معًا لمسئولية إصلاح أوضاعه.

 

وأضاف: بالفعل بدأ تنفيذ برنامج شامل ومدروس بدقة للإصلاح الاقتصادي الوطني، يستهدف أولاً وقف تردي الأوضاع الاقتصادية، وثانياً تحقيق نهضة اقتصادية واسعة وحقيقية، من خلال عدد من المشروعات التنموية العملاقة، التي تحقق عوائد اقتصادية ملموسة، وتوفر  الملايين من فرص العمل، وتقيم بنية أساسية لا غنى عنها لتحقيق النمو الاقتصادي والتنمية الشاملة.

 

كلمة لا تخلو من الأرقام

واستند السيسى فى كلمته إلى عدد من الاحصائيات قائلًا: تشير النتائج المتحققة حتى الآن إلى أننا نسير على الطريق الصحيح، فقد

ارتفع احتياطي مصر من النقد الأجنبي من حوالي 15 مليار دولار ليصل إلى 44 مليار دولار حالياً، مسجلاً أعلى مستوى حققته مصر في تاريخها، كما ارتفع معدل النمو الاقتصادي من حدود 2% منذ خمس سنوات ليصل إلى 5.4%.

 

وتابع: نستهدف مواصلة هذا النمو المتسارع ليصل خلال السنوات القليلة المقبلة إلى 7% ويتجاوزها، الأمر الذي من شأنه تغيير واقع الحياة في مصر بأكملها ووضعها على طريق انطلاق اقتصادي سريع يحقق ما نصبو إليه لوطننا الغالي.

 

 

ووصف السيسى فى كلمته الشعب المصرى بصانع الأمل وقاهر المحن والشدائد، حيث استطرد قائلًا: لا شك وأن طريق الإصلاح الحقيقي صعب وقاسي، وأنه يتسبب في كثير من المعاناة، ولكن لا شك ايضًا في أن المعاناة الناتجة عن عدم الإصلاح، هي أكبر وأسوأ بما لا يقاس، وأنه قد تم تأجيل الإصلاح كثيراً حتى أصبح حتمية لا اختيارًا، وضرورة وليس ترفاً أو رفاهية.

 

رسالة للأسر المصرية

وفى ختام كلمته  توجه  برسالة إلى أرباب البيوت قائلًا:  أتوجه بتحية من القلب، لكل رب أسرة وكل ربة أسرة، يتحملون في كبرياء وشموخ، مشاق توفير الحياة الكريمة لأبنائهم، وأؤكد لهم أن المستقبل أفضل لهم ولأبنائهم، وأنهم بإدراكهم العميق ووعيهم الحقيقي بمتطلبات إصلاح وطنهم، يضربون المثل والقدوة، ويثبتون مجدداً مدى حكمة وعبقرية هذا الشعب الكريم.

 

وكان  السيسي، استهل كلمته للمصريين قائلًا:   الشعب المصري أوقف في الثلاثين من يونيو 2013 موجة التطرف والفرقة التي كانت تكتسح المنطقة وأثبت أن المعدن الأصيل لا يبلى ولا يصدأ، مشيرًا إلى أن المصريين لا يرضون قبلة للعمل الوطني إلا الولاء للوطن .

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان