رئيس التحرير: عادل صبري 04:36 مساءً | الثلاثاء 19 يونيو 2018 م | 05 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

فليفل: لدينا مقرات مهملة فى دول إفريقيا ولابد من استثمارها

فليفل: لدينا مقرات مهملة  فى دول إفريقيا  ولابد من استثمارها

الحياة السياسية

استثمارات مصرية في أفريقيا - أرشيفية

فليفل: لدينا مقرات مهملة فى دول إفريقيا ولابد من استثمارها

محمود عبد القادر 04 يونيو 2018 13:54

طالب النائب السيد فليفل، رئيس لجنة الشئون الإفريقية بمجلس النواب، مؤسسات الدولة بضرورة التفكير بعقل إفريقيا، واستثمار كل ما تملكه الدولة فى مختلف المجالات سواء زراعية أو صحية أو تعليمية.


وشدد فليفل على ضرورة الحفاظ على هيبة الدولة المصرية، والنظر لجميع مقراتها فى دول إفريقيا سواء التابعة لوزارات الري أو الخارجية أو التعليم العالى أو مؤسسة الأزهر الشريف، للاستفادة منها حسب ظروف كل دولة إفريقية يتواجد بها مقر ما. 


جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة اليوم الاثنين، لمناقشة طلب الإحاطة المقدم من النائبة مى محمود، أمين سر لجنة الشئون الإفريقية، الموجه لوزير الصحة والسكان بشأن ما تقدمت به وزارة الموارد المائية والري منذ أكثر من عشر سنوات بطلب لوزارة الصحة لاستخدام مقرات وزارة الري بمدينة جنجا – أوغندا – وقامت وقتها وزارة الصحة بمعاينة تلك المقرات ولم يتم استغلالها إلى الآن.

 

واستطرد: الحفاظ على هيبة الدولة "مش ببلاش"، ولكن بالمجهود والإنفاق والنظر للمصالح الوطنية،  وتابع قائلًا: "لو انت موجود يتعمل حسابك، لكن اللى يغيب مالوش نايب".


وتابع: "عايزين ندور فى دفاترنا القديمة"؛ لافتًا إلى أن  إحدى دول إفريقيا بها مبنى منذ  الستينيات يتكون من 12 طابق تابع لشركة النصر، و مازال خاويًا حتى الآن،  موضحًا أنه لو تم تجهيزه بشكل لائق،  من الممكن الاستفادة به فى إقامة  معرض دائم للمنتجات المصرية، أو الاستعانة بأطباء للعمل به، وتقديم برنامج صحي موجه لإفريقيا، لا ينفذ فقط بالتمويل الحكومى، ولكن  بالجامعات والمجتمع المدنى وشركات الأدوية، بتكوين كتيبة عمل مصرية صحية فى إفريقيا.


وطالب فليفل وزارة الصحة بوضع إفريقيا على جدول أعمالها، دون الاكتفاء بالنظر للمشاكل الداخلية فقط، لافتًا إلى أن لدينا أطباء لا يجدون أماكن لتقديم خبراتهم الطبية، وهناك مرضى بإفريقيا لا يجدون أطباء.

 

 وتابع قائلًا: "وبدل مايروح ابنى يتخرج من كلية الطب ويروح أوروبا ويغسل أطباق، يروح أفريقيا ويشتغل هناك".


وطالبت النائبة مى محمود، أمين سر اللجنة، ومقدمة طلب الإحاطة، بضرورة الحفاظ على المقرات المصرية بإفريقيا واستثمارها بشكل إيجابي، لأن هذا يحفظ التواجد المصري فى القارة.


وقالت محمود: يجب أن تكون لدينا استراتيجية واضحة للحفاظ على هذه المقرات واستخدامها بشكل جيد، وعدم التخلى عنها "بدل ماتتاخد مننا".


وقال النائب ماجد أبوالخير، وكيل اللجنة، إن إفريقيا سوق مستهدفة من قبل رأس المال الطبي، لتحقيق مكاسب طائلة، وبالتالى يجب استخدام أدوات الدولة المصرية للتواجد فى إفريقيا من خلال الوزارات، وتحقيق عائد اقتصادى قائلًا: "مفيش حاجة مبتكسبش".


وطالب بضرورة وضع خريطة للاستثمار واضحة فى إفريقيا من خلال مؤسسات الدولة، خاصًة وأنها تعبر قارة الفرص الجيدة.

 

وقالت رئيسة الوكالة الإقليمية للاستثمار التابعة لدول الكوميسا، إن استثمارات مصر في القارة الأفريقية تبلغ 7.9 مليار دولار موزعة على 62 مشروعاً، بينما تبلغ الاستثمارات الأفريقية في مصر 2.8 مليار دولار.

 

وبدأت الاستثمارات المصرية في أفريقيا منذ عام 1970، وتشمل قطاعات البناء والتشييد، والمواد الكيميائية، والتعدين، والمستحضرات الطبية والدوائية ، والاتصالات، والمكونات الإلكترونية، والخدمات المالية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان