رئيس التحرير: عادل صبري 06:15 مساءً | الثلاثاء 19 يونيو 2018 م | 05 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

تحديات بانتظار «السيسي» في ولايته الثانية

تحديات بانتظار «السيسي» في ولايته الثانية

الحياة السياسية

الرئيس عبدالفتاح السيسي

تحديات بانتظار «السيسي» في ولايته الثانية

آيات قطامش 02 يونيو 2018 21:02

منذ ساعات قليلة؛ بدأت فعليًا الولاية الثانية للرئيس عبد الفتاح السيسى، عقب  حلفه اليمين أمام البرلمان فى العاشرة والنصف من صباح اليوم.

 

ومع بدء فترة رئاسية جديدة قوامها  4 أعوام، وانتهاء الولاية الأولى؛ يكون (السيسى) فى مواجهته وعلى طاولته العديد من الملفات والتحديات نسرد أبرزها فى هذا التقرير:

 

استغاثات.. زيادات المترو

 

يستهل الرئيس عبد الفتاح السيسى ولايته الثانية، وسط  حزمة من القرارات الخاصة بالأسعار بعضها اتخذ بالفعل، وأثارت معها حالة احتقان بالشارع المصرى، كرفع  سعر تذكرة مترو الأنفاق بصورة مفاجئة بنسبة بلغت 250%.

 

وبلغ سعر التذكرة الواحدة لمسافة تسع محطات  ثلاثة جنيهات، وخمسة جنيهات لمسافة 16 محطة، وسبعة جنيهات لأكثر من 16 محطة. 

 

هل ينتصر السيسى لصرخات الـ"بسطاء"؟

فى مقابل هذا القرارات؛ أطلق المواطنون ورواد المترو  فى اليوم الثانى للقرار؛ عدة استغاثات للرئيس مطالبين بالعدول عنه، ومبدين اعتراضهم عليه، وأنه لا يتماشى مع حجم رواتبهم حتى وإن كان سيحقق أرباحًا لهذا المرفق.

 

زيادات  مرتقبة

تشهد الآونة المقبلة؛ وفقًا لتصريحات وزير البترول؛ زيادة مرتقبة في أسعار الوقود، ورفع الدعم عن المحروقات..

 

لم تكن تلك هي المرة الأولى التى يتم فيها زيادة الوقود ففى ولاية "السيسى" الأولى ارتفع سعره 3 مرات على التوالى.. 

 

ففى يوليو 2014..قررت حكومة إبراهيم محلب، رئيس الوزراء آنذاك، زيادة أسعار البنزين والسولار والغاز واسطونات البوتجاز بنسبة بلغت 78%.

 

وارتفع سعر البنزين 92 من 185 قرشا إلى 260 قرشا للتر الواحد ، بزيادة 40 % ، أما سعر السولار أو الديزل فقد ارتفع من 110 قروش إلى 180 قرشا بزيادة 63 %، وارتفع سعر الغاز الطبيعي للسيارات من 40 قرشا إلى 110 قروش بزيادة نسبتها 175 %، ولأول مرة يرتفع سعر بنزين 80  حيث وصل سعره من 90 إلى 160 قرشا.

 

وبعدها بعامين فى 4نوفمبر 2016.. عقب  قرار تعويم الجنيه  أصدرت حكومة شريف إسماعيل قرارًا بزيادة أسعار الوقود.

 

وزاد سعر لتر بنزين 80 بنسبة 45% ليصل إلى 235 قرشا للتر بدلًا من 160 قرشًا، وزاد سعر لتر بنزين 92 بنسبة 35% ليبلغ 350 قرشا بدلا من 260 قرشا، وسعر لتر السولار بنسبة 30% ليبلغ 235 قرشا بدلا من 180 قرشا، وارتفع سعر متر الغاز للسيارات من 110 قروش إلى 160 قرشا، فيما أبقت الحكومة على سعر بنزين 95 عند 625 قرشا دون تغيير، وارتفع سعر أسطوانة البوتاجاز إلى 15 جنيهًا.

 

وفى العام التالى تحديدًا فى 29 يونيو 2017؛ تم إقرار زيادة جديدة فى أسعار المواد البترولية 

 

حيث ارتفع سعر لتر بنزين 80 ليصل إلى 3.65 قرشًا بعدما كان  235 قرشا، و5جنيهات للتر 92 بعدما كان 350 قرشًا، وتحرك سعر السولار من 235 قرشًا إلى 3.65، وارتفع سعر  البوتاجاز من 15 جنيها إلى 30 جنيها للأسطوانة.

 

وهذا العام 2018، صرح وزير البترول  بزيادات جديدة ستطال المواد البترولية، مع قرارات أخرى بوقف استيراد الغاز. 

 

مخاوف تسود الشارع المصري، من هذه الزيادات المرتقبة فى الوقود، والتى لن يكون ضحاياها أصحاب السيارات فقط، ولكن سيتنعكس تبعتها على كافة القطاعات سواء وسائل النقل العام أو المصانع أو السلع.. فهل يقابلها الرئيس بحل ؟

سد النهضة.. وتصريحات سفير إثيوبيا

من بين  التحديات ايضًا؛ التى ستكون بانتظار الرئيس فى ولايته الثانية،  ملف سد النهضة حيث انتهى المطاف فى هذا الملف بتصرحات نارية اطلقها سفير اثيوبيا لدى السودان قال فيها: بأن بلاده لن تقبل باعتماد اتفاقية مياه النيل الموقعة بين السودان ومصر في العام 1959 باعتبارها مرجعية لمُفاوضات سد النهضة بين الدول الثلاث، وأعلن أن هذه النقطة تم تجاوزها في الاجتماعات الأخيرة.

 

وتابع فى تصريحاته : "من غير المقبول أن تستحوذ مصر على 55 مليار متر والسودان على 18 مليارا، وإثيوبيا التي تأتي منها 80% من مياه النيل يكون نصيبها صفرًا".

 

وأكد السفير  أنه سيتم الاحتفال قريبًا جدًا بانتهاء بناء سد النهضة بعد إنجاز أكثر من 65% من عمليات التشييد، مؤكدًا أن عملية ملء بحيرة السد سوف تبدأ خلال أيام.

 

قائلًا: «العمل في السد يسير على قدم وساق، كما تعلمون هو مشروع كبير جدًا ومازال ينتظرنا الكثير، لكن عمليات البناء تسير بشكل جيد ومتواصل ولم تتوقف ولو لدقيقة واحدة، حتى الآن أنجزنا أكثر من 65% من عمليات البناء وقريبا جدا، ربما في أقل من عام سوف نحتفل بإنجاز سد النهضة».

 

ومن المنتظر أن تستضيف القاهرة يومي 18 و19 يونيو المقبل أعمال "اللجنة التساعية"، حول سد النهضة، بمشاركة وزراء الخارجية والري ومديري أجهزة المخابرات في الدول الثلاث.

الصحفيون المكبلون.. هل يتدخل الرئيس؟ 

يبدأ الرئيس عبد الفتاح السيسى، ولايته الثانية، وهناك العديد من الصحفيين داخل السجون المصرية، كان آخرهم عادل صبرى، رئيس تحرير موقع مصر العربية، الذى ألقى القبض عليه من داخل صالة التحرير، فى 3 ابريل الماضى، بعد يوم من إعلان السيسى رئيسًا للبلاد، وفى الوقت الذى صرح فيه بأن مصر تسع الجميع.

 

وكانت ﺍﻟﻨﻴﺎﺑﺔ  وجهت ﻟـ ‏«  ﺻﺒﺮﻱ ‏» ﻋﺪﺓ ﺗﻬﻢ؛ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻻﻧﻀﻤﺎﻡ ﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺘﺮﻭﻳﺞ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻭﺍﻟﺼﻮﺭ ﻭﺍﻟﺮﺳﻮﻡ ﻭﺍﻟﺮﻣﻮﺯ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺬﺍﻫﺐ ﻭﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻬﺪﻑ ﺇﻟﻰ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﻭﻋﺮﺿﻬﺎ ﻋﺒﺮ ﻣﻮﻗﻊ ‏« ﻣﺼﺮ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ‏» ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ .

 

ﻭﺟﺎﺀﺕ ﺍﻟﺘﻬﻢ ﺍﻟﻤﻮﺟﻬﺔ ﺇﻟﻰ ‏« ﺻﺒﺮﻱ ‏» ﺑﻐﻴﺮ ﺍﻟﺘﻬﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻋﻠﻨﺖ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺑﺸﺄﻥ ﻋﺪﻡ ﺣﺼﻮﻝ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﻋﻠﻰ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﺇﺩﺍﺭﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻲ ﺍﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﻪ .

 

المفارقة أن هذه ﺍﻻﺗﻬﺎﻣﺎﺕ تأتى ﺑﻌﺪ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺴﺘﻨﺪﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺜﺒﺖ ﻋﻤﻠﻪ ﻭﻓﻖ ﺇﻃﺎﺭ ﻗﺎﻧﻮﻧﻲ، ﻭﺑﺘﺮﺍﺧﻴﺺ ﺻﺎﺩﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻭﻓﻘًﺎ ﻟﻠﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ بطلان ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻻﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﺮﻯ ﺗﺮﺩﻳﺪﻫﺎ ﺳﺎﺑﻘًﺎ ﺣﻮﻝ ﺗﻬﻤﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﺪﻭﻥ ﺗﺮﺧﻴﺺ .

 

تعود تفاصيل الواقعة إلى  ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ الموافق 3 ﺃﺑﺮﻳﻞ،  حينما ﺍﺣﺘﺠﺰﺕ ﺳﻠﻄﺎﺕ ﺃﻣﻨﻴﺔ ﻗﺎﻟﺖ ﺇﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﺒﺎﺣﺚ ﺍﻟﻤﺼﻨﻔﺎﺕ ﺭﺋﻴﺲ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﻣﻮﻗﻊ ‏« ﻣﺼﺮ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ‏» ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ الصحفى ‏« ﻋﺎﺩﻝ ﺻﺒﺮﻱ ‏» ﻭﺗﻮﺟﻬﺖ ﺑﻪ ﺇﻟﻰ ﻗﺴﻢ ﺷﺮﻃﺔ ﺍﻟﺪﻗﻲ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺪﻋﻮﻯ ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﺗﺮﺧﻴﺺ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻲ .

 

ﻭﺩﺍﻫﻢ ﺿﺒﺎﻁ ﺑﺰﻱ ﻣﺪﻧﻲ، ﻣﻦ ﻣﺒﺎﺣﺚ ﺍﻟﻤﺼﻨﻔﺎﺕ، ﻣﻮﻗﻊ ‏« ﻣﺼﺮ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ‏» ﻓﻲ ﺗﻤﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻭﺍﻟﻨﺼﻒ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ 3 ﺃﺑﺮﻳﻞ، ﻭ ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺇﻧﻬﺎ ﺃﺗﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺑﺴﺒﺐ ﺗﺤﺼﻴﻞ ﻣﺒﻠﻎ 50 ﺃﻟﻒ ﺟﻨﻴﻪ ﻏﺮﺍﻣﺔ، ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﻗﺮﺭﻫﺎ ﺑﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻭﺍﻹﻋﻼﻡ ﻣﻜﺮﻡ ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﻊ ‏« ﻣﺼﺮ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ‏» ﺑﺴﺒﺐ ﺗﺮﺟﻤﺘﻪ تقريرًا ﻋﻦ ‏« ﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ ﺗﺎﻳﻤﺰ ‏» .

 

ﻭﻓﻲ ﺣﻮﺍﻟﻲ ﺍﻟﺜﺎﻣﻨﺔ ﻭﺍﻟﻨﺼﻒ ﻣﺴﺎﺀ، ﻗﺮﺭﺕ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟمتواجدة ﺑﺎﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﺣﺘﺠﺎﺯ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ‏« ﻋﺎﺩﻝ ﺻﺒﺮﻱ ‏» ﺑﺪﻋﻮﻯ ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﺗﺮﺧﻴﺺ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻲ ﺍﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﻪ .

شوكان ايضًا صحفى ولكنه القى القبض عليه منذ نحو 5 سنوات، وهناك مطالبات مستمرة فى الداخل والخارج بالافراج عنه، معلنين أنه لم يرتكب جرمًا سواء أداء عمله الصحفى خلال تغطية فض اعتصام رابعة، وغيرهم.

 

كذلك معتز ودنان الصحفى الذى القى القبض عليه عقب نشره حوارًا صحفيًا، مع المستشار هشام جنينه رئيس جهاز المحاسبات السابق، ومؤخرًا المصور الصحفى بلال وجدى.

 

 

البعض تساؤل إن كانت المساحة المشتركة التى سيخلقها الرئيس الفترة المقبلة، يمكن تشمل  قرارات جمهورية بالعفو عن سجناء الرآى من عدمه؟

 

 

وعود الولاية الثانية

ويكمن التحدى الأكبر؛ فى تنفيذ السيسى لوعوده التى اطلقها اليوم عقب حلف اليمين، التى أكد فيها أن اهتمامه سينصب خلال المرحلة  المقبلة بقطاعات هام كالتعليم والصحة، حيث لفت إلى  أن ولايته الأولى شهدت اهتمامًا كبيرًا منه بالقضاء ومحاربة الارهاب، فى حين أن الانسان وتنميته سيكون فى مقدمة اهتماماته بالولاية الثانية، ما يجعله تحديًا جديدًا فضلًا عن وعده ايضًا  بفتح مساحات مشتركة مع مختلف الآراء.

ليست هذه كل التحديات ولكن هناك الكثير غيرها ولكن عرضنا أبرزها..

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان