رئيس التحرير: عادل صبري 12:43 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

فتيات يسردن قصص كفاح «أمهاتهن» بعد الزواج

فتيات يسردن قصص كفاح «أمهاتهن» بعد الزواج

آيات قطامش 30 مايو 2018 12:32

"يا مخلفة البنات يا شايلة الهم حتى الممات".. مثل شعبى متوارث، فمهما  بعدت الابنة  عن بيت ابيها وقبعت فى عش الزوجية، لا تكل ولا تمل ولا يهدأ بال للأم إذا أحست أن ابنتها ربما "تحتاس" بمفردها فى أمر ما.

 

فدون أن تطلب الابنة أو تحك مصباح علاء الدين أو تطرق باب على بابا  غالبًا ما تكون الأم حاضرة بالحل .

 

فتهون على ابنتها الكثير من مصاعب الحياة دون انتظار مقابل فقط تريد أن تراها سعيدة ..

 

رفيدة الصفتى، أم لطفلة جميلة تدعى "سندس"؛ روت لنا دور والدتها معها بعد الزواج؛ قائلة: "سافرت أمى بعد زواجى بشهر، وكانت مكالمات ---الاسكايبي- صوت وصوره  بينها وبينى لا تنقطع".

 

وتابعت: "وصفات الأكل بسألها عليها رغم أن كان جوجل فيه الإجابة،

بس كنت عايزه اعرف تكتها وكده، وكانت متابعة معايا موضوع الحمل ونزلت قبل الولادة القيصري بكم يوم خدتني قعدت عندها، لغاية لما صحتي اتحسنت".

 

عندما كانت تمرض "رفيدة".. كانت والدتها تأخذ طفلتها سندس عندها لحين تحسن صحتها،  ولكن الأمر لم  يقتصر فقط وقت المرض،  حيث تقول رفيدة: حينما قرر "ماما وبابا" الاستقرار هنا وعدم السفر، كانا دائمى الطلب لى من أجل ارسال حفيدتهم لهما، خاصة وقت اجهادى وتعبى.

 

واستكملت: فضلًا عن  انهما تحملا معى  العديد من الأمور حينما كان  يمر  زوجى خارج ارادته،  وظلا يدعمانى بصورة كبيرة، ولم يشعرانى لحظة بالذنب".

 

واستطردت: كانوا  "بياخدوا بالهم" من نفسية سندس، ونصايحهم  كانت حاضرة أول بأول. 

 

"أمى السند والدوا".. بتلك العبارة استهلت شيماء على، حديثها قائلة: ظلت امى خلال الشهر الأول لزواجى، تطهي لى الطعام، وبعد انقضاء الشهر، حرصت على تخصيص يوم فى الاسبوع لنتجمع فيه عندها تتحمل عناء تجهيزه ليخرج فى  أروع ما يكون وهو يوم "عيد " بالنسبة لها.

 

وتابعت: وإن كان لدى عذر يمنعنى من الحضور لم تكن تبدى ضيقًا على العكس كانت دائمة متفهمة.

 

وأخبرتنا أنها لطالما كانت تغمرها بنصائحها ليس على مستوى أسرار المطبخ فقط، ولكن فى التعامل مع مشاكل الكهرباء والسباكة وغيرها، ودائمًا ما كانت تنقل لها خبرات الحياة لعدم الوقوع فى أخطاء. 

 

وأضافت: فى رمضان عندما أعزم أهل زوجى أو يكون لدى عزومة كبيرة، تتابعنى قبلها بيومين ثلاثة على الهاتف ونتفق سويًا على ما يمكننى اعداده، وافاجئ بها فى صمت تأتى لى بالخضروات  بعد تنظيفها وتقطيعها  وأكياس تحوى طماطم مسبكة، فتوفر لى وقت ومجهود.

 

واستطردت: وحينما اطلب منها عدم فعل ذلك مرة أخرى لأنه من المفترض أن اخدمها أنا لا هى، تبادلنى مبتسمة الرد: "أنا هلاقى اغلى منك اخدمه..وانت هتفضلى فى نظرى سارة البنوتة الصغيرة مهما كبرتى".

 

"طقم تيتا".. فدائمًا مع  انتهاء أيام شهر رمضان،  وقدوم العيد تحضر جدة "ساجد" له طقم جديد، فضلًا عن علبة مليئة بالكعك والبسكويت من صنيعة يدها، ولا تنسى الترمس، طقوس اعتادت عليها كل عام، حسبما اخبرتنا ابنتها  عبير حسن.

 

أما أسماء حسنين فتقطع والدتها مسافة من دار السلام بالمعادى إلى الزاوية بمجرد احتياج ابنتها لها ، حيث أخبرتنا أسماء أنه حينما تكون مرتبطة بمشوار تتصل بوالدتها لتأت، وتجلس مع اطفالها الثلاثة (فيروز وفريدة وفرح).

 

 وتابعت قائلة: "أو لو هودى واحدة فيهم للدكتور بكلمها وبتيجى على طول تعد مع الباقى".

 

وأضافت: "لو عايزه اخف الضغط عليه شوية، بودى البنات يقعدوا معاها كم يوم".

 

ولم يمنع ضيق ذات يد والدتها الذى تمر بها بعض الأيام كأى بيت، من أن تجلب لابنتها متطلبات للمنزل بين الحين والآخر، ولبناتها ايضًا.


 

"انا رايحة الشغل وبعد الشغل هفوت آخد العيال من عند ماما ..خلاص مش مشكلة هوديهم عند ماما ..انا صحيت براحتي عشان البنت بايتة عند ماما ..انا حبيت افصل رحت قعدت عند ماما يومين ..لما اتطلقت محدش وقف جنبي غير ماما ..ماما ربنا يباركلها سهرت جنب مودي وهو عيان ..انا رجعت من الشغل لقيت ماما طابخالي وحاطالي خضار متنضف في التلاجة.. لما حبيت افطم توتي قعدت عند ماما ..لما بعوز انام واشبع نوم بروح عند ماما ..ماما ربنا يخليها كانت عاملة جمعية لمدرسة الولاد 
ماما خدت الغسالة القديمة وجابتلي واحدة جديدة تريحني ..شخصية موجودة في بيوت كتير وفي ناس مش مقدرين حجم النعمة دي 
شخصية الام الملاكي " .. هكذا دونت هند عبد الله، عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعى الفيس بوك..

 

وتابعت قائلة: "الأم اللي مهما كبرت اتجوزت خلفت اشتغلت اغتنيت بقيت زعيم ما بقيتش حاجة خالص بتفضل في ضهرك، الستات والبنات بالذات هيحسوا ويفهموا.


وأضافت: "ءأمن مكان تسيبي في ولادك بيت الام، أحلي مفاجأة لما ترجعي من شغلك تلاقيها أكلتهم وذاكرت معاهم وطبقتلك غسيلك، 


لما انفصلتي وقفت جنبك لم جيتي ترجعي طيبت خاطرك، لما بتتاخري بتزن عليكي بالتليفون وتزهقي بس عارفة من جواكي إن ليكي حد مستنيكي عارفة إن في حد تتكلي عليه".


واستكملت: "الأم اللي يبان انها كبرت وتعبت، وهي أكتر حد ساند ومدعم ومراعي، لو عندك الام دي بوسي ايديها وقوليلها تدعيلي عشان ماليش حد زيها وحاسة بضياع وبرد".

 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان