رئيس التحرير: عادل صبري 07:22 صباحاً | الأربعاء 20 يونيو 2018 م | 06 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

حازم عبد العظيم.. هكذا تحول من مؤيد إلى معارض

حازم عبد العظيم.. هكذا تحول من مؤيد إلى معارض

الحياة السياسية

حازم عبد العظيم

بعد إلقاء القبض عليه

حازم عبد العظيم.. هكذا تحول من مؤيد إلى معارض

مصر العربية 27 مايو 2018 15:00

تحولات فكرية من مؤيد إلى معارض قادته في النهاية إلى إلقاء القبض عليه، هكذا كان مصير الناشط السياسي حازم عبد العظيم، الذي كان مسؤولا بالحملة الانتخابية للرئيس عبد الفتاح السيسي في ولايته الأولى، وانقلب عليه بعد ذلك وأصبح من معارضي سياساته.

 

ونقلت وكالة رويترز للأنباء، عن ثلاثة مصادر أمنية اليوم الأحد قولهم: إن الشرطة ألقت القبض على الناشط السياسي حازم عبد العظيم.

 

وذكرت المصادر أن الشرطة ألقت القبض على عبد العظيم (58 عاما) في منزله بالقاهرة في وقت متأخر من مساء السبت.

 

وأضافت أن عبد العظيم، الذي كان أحد مسؤولي حملة انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي الأولى في عام 2014 ثم تحول لانتقاد سياساته، سيُحال إلى نيابة أمن الدولة العليا للتحقيق معه.

 

وقال مصدر آخر بحسب الوكالة: “ستستجوبه الشرطة حول قيامه بنشر أخبار كاذبة والتحريض ضد الدولة”.

 

فيما لم تصدر وزارة الداخلية أي بيان يتعلق بواقعة القبض على "عبد العظيم".

 

وكان المحامي سمير صبري تقدم ببلاغ للنائب العام ونيابة أمن الدولة العليا، في 14 مايو الجاري، ضد حازم عبد العظيم لدعوته للتظاهر والاحتجاجات.

 

وجاء البلاغ على خلفية تأييد عبد العظيم للدعوة التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي لمقاطعة مترو الانفاق بعد قرار وزير النقل برفع سعر التذكرة، وانتقد سياسة النظام الحالي، والتي اعتبرها مقدم البلاغ تمثل تحريض ضد الدولة وتطاول على رئيس الجمورية.


وأشار البلاغ إلى أنها ليست المرة الأولى التي يخرج فيها عبد العظيم بتلك التصريحات، ولكنه اعتاد الخروج بتصريحات تحرض على مؤسسات الدولة  والاستجابة السريعة مع جماعة الإخوان الإرهابية ودعاة التخريب والفوضى والتي تستغلها تلك الجماعة في تأجير مواطنين للتظاهر والإضراب والفوضى.
 

 

وفي الفترة الأخيرة كانت هناك تصريحات صحفية لعبد العظيم أنه اعتزل العمل السياسي اعتراضا على ما وصفه بالتضييق على المرشحين للانتخابات الرئاسية، ولا سيما الفريق أحمد شفيق الذي كان مقربا منه، في حين نفى الأخير تعرضه لأية ضغوط وأعلن تراجعه عن الترشح نظرا للظروف التي تمر بها البلاد وحاجتها لتكاتف الجهود خلف القيادة الحالية.

 

 

وكان عبد العظيم مسؤول لجنة الشباب في الحملة الانتخابية للرئيس عبد الفتاح السيسي عام 2014، غير أنه أعلن استقالته بعد ذلك، وشرح في 70 "تدويتة" على حسابه الشخصي، أسباب استقالته وانقلابه من مؤيدا للسيسي إلى معارضا له، والتي أرجعها إلى اختلافه مع في رؤيته وسياساته وأسباب أخرى.

 

وكثير ما آثارت تصريحات عبد العظيم الذي يعد محسوبا على التيار الليبرالي، حالة من الجدل، ومن ذلك ما نشره على صفحته على الفيس بوك وقال عنها إنها شهادته حول انتخابات مجلس النواب 2015، والتي روى فيها تفاصيل تشير إلى تدخل الأجهزة الأمنية في تشكيل قوائم الانتخابات البرلمانية بحد قوله.

 

ومنذ ثورة 25 يناير ويتعرض عبد العظيم لهجوم من بعض الصحف ووسائل الإعلام التي تصفه بالمتناقض في تصريحاته وتحول مواقفه، حتى أنه رد على ذلك خلال حديث سابق لجريدة المصري اليوم قائلا :"من منا لا يغير آرائه؟، الأشخاص يغيرون آرائهم وفقا للمعلومات والمعطيات، لا أخجل من آرائي، وأدافع عنها جميعاً، لا أعبد الأشخاص كما يفعل البعض، أنا ضد الظلم ومع الحرية".

 

من بعض المواقف التي أخذها البعض على حازم عبد العظيم موقفه من فض اعتصام رابعة العدوية حيث أبدى تأييده لعملية الفض، ولكنه عاد في وقت لاحق وندد بذلك، وهو ما أرجعه إلى أنه أيد الفض لاعتقاده بوجود أسلحة مع أنصار الإخوان، ولكنه وجد أن الحديث عن السلاح "كذبة" لفقها الإعلام لذلك تراجع عن تصريحاته، بحد قوله في تصريحات سابقة.

 

عبدالعظيم بزغ نجمه مع ثورة 25 يناير، وكان مرشحا لمنصب وزير الاتصالات وتكونولوجيا المعلومات عقب ثورة يناير، ولكن تم استبعاده من هذا المنصب بعدما نشرت إحدى الصحف تقريرا يفيد بعضويته في شركة متعاملة مع الكيان الإسرائيلي، وهو ما نفاه عبدالعظيم .

 

وكان عبد العظيم معارضا لتولي المجلس العسكري قيادة البلاد خلال الفترة الانتقالية التي أعقبت ثورة يناير، كما أنه كان معارضا لحكم جماعة الإخوان المسلمين وشارك في 30 يونيو حتى تم اتهامه بالعنف والتحريض ضد نظام مرسي، وأيد الرئيس عبد الفتاح السيسي حتى سار مسؤولا بحملته قبل  أن ينقلب ضده.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان