رئيس التحرير: عادل صبري 03:10 مساءً | الأحد 24 يونيو 2018 م | 10 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 38° غائم جزئياً غائم جزئياً

«الأنبا دانيال».. رهان «الإصلاح» داخل الكنيسة الأرثوذكسية

عقب اختياره«سكرتيرًا للمجمع المقدس»

«الأنبا دانيال».. رهان «الإصلاح» داخل الكنيسة الأرثوذكسية

عبدالوهاب شعبان 24 مايو 2018 13:24

مساء الجمعة 18 مايو الجاري اختار المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية "الأنبا دانيال" –أسقف المعادي-سكرتيرًا للمجمع المقدس، بعد 5 سنوات للأنبا رافائيل أسقف وسط القاهرة في منصب الرجل الثاني بالكنيسة.

 

ويواجه الأنبا دانيال –أسقف المعادي-وسكرتير المجمع المقدس اختبار القدرة على تنفيذ أجندة "البطريرك" الإصلاحية، في مقدمتها الانفتاح على كنائس العالم، وتطوير التعليم الكنسي.

 

واعتبر مايكل عزيز-عضو الهيئة القبطية السويدية-أن الكنيسة الأرثوذكسية في حالة مخاض منذ خمس سنوات، منذ وصول البابا تواضروس الثاني للكرسي المرقسي، مشيرًا إلى أن العامين الماضيين شهدا صراعًا داخليًا بين الحرس القديم، وما أسماه "رجال البابا تواضروس" داخل المجمع المقدس.

 

وقال: إن البابا تواضروس بحاجة لرجال مخلصين لتنفيذ مشروعه الإصلاحي الذي يرمي إلى الانفتاح على كنائس العالم، وتغيير نظام التعليم الكنسي المصاب بالجمود منذ أربعين عامًا.

 

وأضاف في تصريح لـ"مصر العربية" أن إثارة الأنبا رافائيل السكرتير السابق للمجمع المقدس لـ"قضية تصريحات الأنبا إنجيلوس" الخاصة بأسطورية سفر التكوين، وطرحها على وسائل التواصل الاجتماعي، تعد أبرز إخفاقاته، وأردف قائلًا: "لقد سمح لحركات متطرفة بالظهور، مهمتها إثارة البلبلة داخل الوسط القبطي".

 

وأوضح عزيز أن البابا تواضروس الثاني يواجه حربًا غير أخلاقية تشنها صفحات "سلفية أرثوذكسية"-حسب توصيفه-بدعم مباشر من أساقفة، نظير دعم البابا لمدرسة الإسكندرية للدراسات الآبائية، واستعانته بالمعتدلين لتغيير نمط التعليم.

 

ودعا عضو الهيئة القبطية السويدية البابا تواضروس إلى ضرورة رأب الصدع، ومعالجة ما أسماه بـ"الشقاق الكنسي"، واحتواء الجميع، إعلاءً لقيمة الحوار داخل الكنيسة.

 

يشار إلى أن لائحة المجمع المقدس حددت مدة خدمة لجنة السكرتارية ٣ سنوات قابلة للتجديد، وينتخب سكرتير المجمع بالاقتراع السري في جلسة رسمية.

 

وعقب الأنبا رافائيل على تداول المواقع الإدارية داخل الكنيسة قائلًا: إنه من المفيد كنسيًا، وخدميًا، تداول مواقع العمل الإدارى بالكنيسة بين الآباء، من أجل تجديد حيوية الخدمة، وإعطاء فرصة للمشاركة وبث الخبرات المتعددة.

 

إلى ذلك وصف الناشط القبطي رامي كامل رئيس مؤسسة شباب ماسبيرو لحقوق الإنسان اختيار "الأنبا دانيال" سكرتيرًا للمجمع المقدس بأنه "ضمانة" لمحاكمة من يثبت تآمره ضد "البطريرك".

 

وألمح كامل إلى أن ثمة جبهات تشكلت لمنع البابا من التقارب مع أية كنائس خارجية، لكن الأمر انتهى في نهايته لصالح البابا تواضروس الثاني.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان