رئيس التحرير: عادل صبري 03:28 مساءً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

في رمضان| ربات البيوت: الأسعار مرتفعة و«الديش بارتي» بديل «العزومات»

في رمضان| ربات البيوت: الأسعار مرتفعة و«الديش بارتي» بديل «العزومات»

الحياة السياسية

ارتفاع الأسعار أثر على عزومات رمضان

في رمضان| ربات البيوت: الأسعار مرتفعة و«الديش بارتي» بديل «العزومات»

سارة نور 22 مايو 2018 21:04

ينتظر المسلمون في شتى أرجاء العالم بفارغ الصبر شهر رمضان المبارك، لكن استقبال الشهر الكريم في مصر يختلف قليلًا؛ حيث يستعد التجار وربات البيوت على حد سواء، كل منهم على طريقته؛ إذ تزداد الأسعار بشكل كبير.

 

ازدياد الأسعار في رمضان يجعل ربات البيوت يجهزن ميزانيات أكبر من المعتاد، للوفاء باحتياجات الشهر الكريم لكن في ظل تحرير سعر صرف الجنيه وغلاء جميع السلع والخدمات والمواصلات بشكل عام، أصبحن يلجأن إلى خطط أخرى.

 

تقول أميرة ربة منزل: إن عقلها كاد يطير من ارتفاع الأسعار المتتالي طوال العام لكنها تكون أغلى في شهر رمضان بشكل أكثر من الطبيعي؛ حيث يرفع التجار أسعار السلع جنيهات عدة بشكل استثنائي طوال رمضان.

 

وتضيف أميرة لـ"مصر العربية" أن الفراخ و"البانيه"، أسعارهم بدأت ترتفع قبل دخول رمضان بنحو 10 أيام  ومازالت أسعارهم ترتفع حتى الآن، حيث وصل كيلوا الفراخ البيضاء إلى 32 جنيهًا.

 

 أميرة لم تشتر ياميش رمضان بسبب ارتفاع أسعاره، لكنها اكتفت بعبوتين قمر الدين وبلح أما الحلويات فتكتفي بعمل كنافة بالمهلبية لأنها غير مكلفة.

 

 توضح أميرة أنها لم تعد تشتري "البانيه" بسبب سعره، والإفطار أصبح يحتوي على صنفين من الطعام،قائلة: (مش بعتمد على نظرية المصريين.. رمضان والناس صايمة فنعمل أكل كتير فالفطار عندي بيكلف نفس تكلفة الغداء قبل رمضان).

 

تعتمد أميرة على المساعدات الخارجية، على حد تعبيرها، التي تتلقاها من والدتها وحماتها؛ إذ ترسلان أحيانًا بعض اللحوم والخضروات ما يجعلها تكتفي بهم وتحاول شراء احتياجاتها الشهرية بالجملة حتى تكون أسعارها معقولة نسبيا.
  
وتضيف: "الخضار طبعًا بجيبه من السوق احنا جنبنا سوقين الأقرب لينا أغلى شوية من الأبعد فبنروح الأبعد وأجيب كمية من الخضار تكفينا شويه عشان مننزلش كتير".

 

أما علياء تقول إن والدها كان يشتري في رمضانات سابقة كميات كبيرة من المكسرات (بندق ولوز وفسدق وعين جمل و أراصيا ومشمش و زبيب وجوز هند) لكن عندما ارتفعت أسعارها بشكل كبير خلال السنوات الماضية أقلع عن شرائها.

 

تتابع علياء:(حسينا ان فيه استغلال  عشان عارفين الناس مبتقدرش تعدى الشهر من غير الحاجات دى قررنا فى الأول نقلل الكمية وبعدين بقينا نجيب عينات وقررنا منجيبش ممكن اخرنا بقينا نجيب زبيب ومش كميات زى زمان وجوز هند وبلح).

 

لكن علياء حتى الآن لم تحسم أمر عزومات رمضان، متساءلة هل تكفي ميزانياتها  لمثل هذه العزومات التيس تمثل طقسا مهما في رمضان.
 
 أمل تتفق مع علياء وأميرة حيث تقول إن رمضان بالنسبة لها كأي شهر من حيث كميات الأكل المستهلكة، لأن الأسعار ارتفعت بشكل كبير خلال شهر رمضان.

 

تضيف أمل أنها اشترت كيلو نصف لحمة في الأسبوع الأول من رمضان بمبلع 190 جنيها وفرختين بـ140 جنيها حتى أن كيلو البامية وصل لـ20 جنيها، مؤكدة أنها لم تشتر ياميش رمضان.

 

اكتفت أمل بعزومة واحدة لعائلتها هذا العام، خيث تقول إن هذه العزومة كبدتها أعباءً إضافية، لكنها تقترح أن تستبدل العائلات عزومات رمضان بـ"ديش بارتي" بمعنى أن يتجمع الناس ويحضر كل واحد طبق من الطعام حتى لا يفقد رمضان معنى "لمة العيلة" بمرور الوقت وارتفاع الأسعار.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان