رئيس التحرير: عادل صبري 11:18 صباحاً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

"مفيش حد فقير في مصر".. تصريح رئيس"الأورمان" الخيرية يثير الجدل

مفيش حد فقير في مصر.. تصريح رئيسالأورمان الخيرية يثير الجدل

الحياة السياسية

رئيس جمعية الاورمان

مطالب بمقاطعة الجمعية والكشف عن حجم التبرعات وكيفية انفاقها

"مفيش حد فقير في مصر".. تصريح رئيس"الأورمان" الخيرية يثير الجدل

أحلام حسنين 18 مايو 2018 16:00

أكفل طفل فقير..أكفل قرية فقيرة"، "مفيش حد فقير في مصر"،  الأولى تحمل شعار جمعية الأورمان الخيرية، والثانية قالها اللواء ممدوح شعبان، رئيس جمعية الأورمان، ذلك التناقض بين الجملتين أثار حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، وصلت إلى حد مطالبة البعض بمقاطعة الجمعية وعدم التبرع لها.

 

 

وفي المقابل رأى آخرون أن تصريحات رئيس جمعية الأورمان تم اجتزائها من سياقها، إذ جاءت ضمن حديثه عن زيادة حجم تبرعات المصريين بنسبة 300%، وأن هذا التكافل بين المصريين لا يجعل أحد يشعر بفقره.

 

 

 

اللواء ممدوح شعبان قال في كلمته التي ألقاها أمام الرئيس عبد الفتاح:"طفت من أسوان لمرسى مطروح، التبرعات من المصريين زادت بنسبة 300%، كنا نتلقى 300 مليون جنيه منذ 3 سنوات، واليوم نقترب من مليار جنيه تبرعات، كنا نقيم مشروعات لـما يقرب من 12 ألف أسرة، أصبحنا نقيم مشروعات لـ 83 ألف أسرة".

 

وأضاف :"هناك هدف للجمعية بنهاية عام 2018 ألا يكون هناك أى مصرى فى قرية أو نجع سقف منزله مغطى  بـ"البوص"، وذلك بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعى فى مشروع سكن كريم، بحيث يكون جميع بيوت المصريين مسقوفة وبها مياه وكهرباء".

 

وتابع :"إحنا داخلين على رمضان، مفيش بيت فى مصر ما جالهوش زيت وسكر وسمنة، وأنا بقول مفيش حد فى مصر فقير"، وهو ما أثار انتقادات واسعة طرحت معها تساؤلات حول حجم الأموال الطائلة التي تنفقها الجمعية على الإعلانات بهدف جمع تبرعات للفقراء في حين أن رئيسها يرى أنه لا يوجد فقراء في مصر".

 

ما قاله رئيس جمعية الأورمان جاء متناقضا مع ما صرح به الرئيس عبد الفتاح السيسي سابقا، حين قال أثناء مشاركته في الندوة المعدة للحديث عن الصناعات الصغيرة والمتوسطة للصعيد يناير 2017 :"إحنا فقراء أوي .. ودولة فقيرة".

 

 

 

فيما أوضحت دراسة أجراها الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء،  نُشرت في مايو الجاري، حول أهم مؤشرات أهداف التنمية المستدامة 2030، أن نسبة السكان الذين يعيشون دون خط الفقر الوطني، بحسب سن العمر والجنس بلغت و27.7 % للفئة العمرية من 15 عاما فيما أكثر و35.4 % للفئة العمرية من 15 إلى 24 عاما و24.3% من السكان للفئة العمرية أكثر من 25 سنة.

 

وعلى مدى اليومين الماضيين أطلق نشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي حملة لمقاطعة جمعية الأورمان، وقال أحدهم :"محدش يتبرع للأورمان، السيد مدير الأورمان قال للرئيس محدش فقير في مصر، وبما انني كنت من المتبرعين بقول للمدير من فضلك أعلن ميزانية دار الأورمان في الصحف العامة حرصا على أموال العامة".

 

 

وعلقت ناشطة أخرى :"بمناسبة أن مدير جمعية الأورمان بيقول للرئيس مفيش فقراء في مصر ،  واحد من أكبر الحملات الإعلانية الحالية للاورمان عنوان "اكفل قرية فقيرة في الصعيد..يا لسخرية القدر".

 

 

 

ناشط آخر علق قائلا :"رئيس جمعيه الأورمان بيقول للرئيس السيسي: مفيش حد فقير في مصر، الكلام ده معناه حاجه من اثنين مالهمش ثالث، يا أما الجمعية ماتعرفش الفقراء فين وبالتالي ماتتبرعوش ليهم وشوفو طريق تاني، غير الاورمان لتبرعاتكم لو عايزين توصلوها للفقراء، أو أنه بيكذب وغير امين في كلامه وبالتالي لا يؤتمن على زكاتكم وصدقاتكم وشوفو حد تاني غيرالاورمان يوصلها للفقرا".

 

 

وتساءل ناشط آخر :"مدير الأورمان بيقول للرئيس ان مصر مفيهاش فقير ؟
طيب الإعلانات بتاعه الأورمان اللي احتلت الفضائيات والإذاعات والصحف والطرق التي بتطلب التبرع للفقراء دي لمين؟، فين ميزانيه الأورمان ومين يقول للناس فلوسهم بتروح فين اذ كان مفيش فقير في مصر ؟".

 

 

 

وقال أحد النشطاء :"لما يقف مدير الأورمان اكبر مؤسسه بتطارد المصريين للتبرع ويقول للرئيس ( الخير للركب. ومفيش فقير في مصر ، تبقى كارثة، ويبقى الرئيس لايعلم أن في ناس ماتت من الجوع وناس طفحت الدم وناس ماتت من قله العلاج وناس بتمشي علشان توفر اتنين جنيه فرق تذكره المترو، وكان يجب ان يسال فورا وانت ليه بتلم تبرعات ؟".

 

 

وسخرت ناشطة أخرى قائلة :"هو ازاي يامصري رئيس جمعيه الاورمان بيقول مفيش فقرا ف مصر وبيلمو مننا تبرعات ؟! عجائب فى مصر  نقاطع جمعية الأورمان ولا نعمل ايه؟".

 

 

وتعرف جمعية الأورمان نفسها، على موقعها على موقعها على الانترنت، أنها منظمة مصرية غير حكومية، أنشئت عام1993، وتهدف إلى خدمة جميع فئات المجتمع المصري المحتاجة دون أي تمييز ديني أو سياسي، وتعتمد الجمعية في تمويلها فقط على التبرعات العينية والنقدية من المصريين.

 

أما عن رسالتها فقالت إنها تهدف إلى تقديم خدمات خيرية نوعية غير تقليدية تستهدف خلال مدى زمنى محدد الانتقال بالشرائح المحتاجة من دائرة الاحتياج إلى دائرة الإنتاج والاكتفاء.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان