رئيس التحرير: عادل صبري 01:09 صباحاً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

فيديو| مفتاح الدار الفلسطيني.. لا يزال معي

فيديو| مفتاح الدار الفلسطيني.. لا يزال معي

الحياة السياسية

مفتاح بيوت القدس مازال بحوزة الفلسطينيين

فيديو| مفتاح الدار الفلسطيني.. لا يزال معي

آيات قطامش 15 مايو 2018 23:10

كان رحيل يحمل معه أمل فى العودة، لذا لم يغفل هؤلاء  وهم يهجرون من بيوتهم منذ نحو 70 عامًا، أن يأخذوا معهم مفتاح "الدار"..ظنًا منهم أن الأمر لن يطل وأنهم حتمًا سيعودوا لديارهم فى غضون أيام أو شهور،  ليتحول هذا المفتاح مع مرور السنون إلى رمز وحلم أمامهم للعودة لأوطانهم وديارهم..

 

وعن مفتاح العودة.. وإن كان الفلسطنيون المهجرين   لا يزالوا يحتفظون به حتى الآن أم لا،  وطقوسهم فى التعامل معه ونظرتهم له ..

 

هنا بجزيرة فاضل بالشرقية، المعروفة بجزيرة العرب،  حيث جاءوا  إليها 40 شخصًا من فلسطين منذ 70 عامًا..

 

لم يبق منهم على قيد الحياة الآن سوى أقل من 4 تتجاوز أعمار البعض منهم الـ 100 عام، ورغم انقراضهم إلى أنهم تركوا خلفهم أجيالًا هنا فى جزيرة فاضل بالشرقية، ورثوهم حلم العودة.. حاولنا التواصل مع المقيمين هناك لنعرف مصير هذا المفتاح..

 

 

3 شفرات للعودة فى بيوتهم

(مفتاح العودة .. خريطة الوطن.. صورة أبو عمار) ؛ ثلاثة أشياء حرص كل فلسطينى مهجر من وطنه على أخذها معه، والاحتفاظ على أمل العودة للوطن، هكذا أخبارنا  عيد النامولى، عمدة الجزيرة فلسطينى الهوية، حينما سألناه إن كان فلسطينو  جزيرة فاضل  لا يزالوا يحتفظوا بمفتاح الدار. 

 

 

المفتاح .. مع الأبن الأكبر

علمنا منه أن هذا المفتاح يتوارثه الأبن الأكبر فى حال وفاة الوالد، وهكذا يظل تتوارثه الأجيال، لحين قدوم وقت العودة، الذين يتشبثون به دون يأس رغم مرور عشرات السنين.

 

فى غرفة الجلوس ..ستجده

 لم يعد الفلسطينيون المهجرين  يحتفظوا بهذا المفتاح، تحت وسادتهم أو فى اى مكان ولكن بمجرد دخول منازلهم ستجد تلك القطعة الحديدية، التى يعود عمرها لنحو 70 عامًأ ويزيد،وجدت لها مكانًا ها هنا  على جدران غرفة الجلوس..

 

  هذا المفتاح المعلق بات يحمل بين ثناياه حلم الرجوع  للأرض والدار يومًا ما..لذا منحوه اسم مفتاح العودة .. 

 

حينما جاء الـ 40 فلسطينى لتلك الجزيرة ومعهم 40 مفتاحًا، كانوا يتوقعون أن الرحيل لن يدم طويلًا، وأن الأمر لن يتعدى بضعة أيام أو شهور أو حتى سنوات قليلة، لذا كانوا يحتفظون بمفاتيح منازلهم بين اغراضهم التى حملوها معهم ولكن كان أهمها هذا المفتاح. 

 

طال الزمن وتتابعت الأجيال خلف الأجيال ولم يحن وقت العودة بعد ولكن، كانت أمهات فلسطين يزرعوا فى عقول وقلوب ابنائهم هذا الحلم. 

 

"الأمهات الفلسطينيات بيرضعوا أبنائهم حليب العودة"..تعبير يتداوله فلسطينو جزيرة فاضل؛ ويقول النامولى: "لا عودة عن حق العودة،  لان حق  فردى أصيل مكتسب واضح وضوح الشمس ، تكفله كل القوانين".

 

وتابع: "العودة أمل لكل فلسطينى مهاجر، والقدس عربية إسلامية شاء من شاء وآبى من آبى، فنحن جيل يسلم جيل، ولابد من العودة، والقدس عاصمة فلسطين الأبدية حتى ولو قال ترامب غير ذلك أو حتى نقل سفارته للقدس".

 

وأستكمل : "يكفي أن الفلسطينيون  يحتفظوا بخريطة فلسطين في منازلهم،

يتوارث مفاتيح العودة الابن الأكبر،  ويعتاد الفلسطنينون على تعلقه فى الصالون وغرفة الجلوس، لأنه  رمز للذكرى والعودةحلم سيصبح حقيقة سواء طال الزمن أو قصر سنعود إلى القدس قريبا إن شاء الله".

 

العجوز نافلة التى خرجت من بيتها فى فلسطين وعمرها نحو 20 عامًا، ظلت طيلة تلك السنون محتفظة بالمفتاح على أمل العودة، إلا أنها فارقت الحياة وخلفت حلم العودة لغيرها من الأجيال.. 

 

وأخبرنا النامولى أن والده رحل ولكنه ورثهم هذا المفتاح، قائلًا: جميعنا يعيش على أمل العودة للوطن .. 

 

 

شاهد هذا الفيديو لفلسطينو جزيرة فاضل.. ممن جاءوا سيرًا على الأقدام على مدار 10 أيام من فلسطين وقت النكبة، ليستقروا فى تلك الجزيرة ويعيشوا حياة بدائية طيلة هذه السنين أملًا فى العودة ..

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان