رئيس التحرير: عادل صبري 11:06 مساءً | الاثنين 21 مايو 2018 م | 06 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 32° صافية صافية

فيديو| ماذا تغير فى الذكرى الـ 70 لـ«نكبة فلسطين»؟

فيديو| ماذا تغير فى الذكرى الـ 70 لـ«نكبة فلسطين»؟

الحياة السياسية

نكبة فلسطين الـ70

فيديو| ماذا تغير فى الذكرى الـ 70 لـ«نكبة فلسطين»؟

آيات قطامش 14 مايو 2018 22:47

تحل الذكرى الـ 70 للنكبة، هذا العام وسط أجواء وأحداث كثيرة سواء داخل  الأراضى الفلسطينية المحتلة أو خارجها، فى تعامل الوطن العربى مع تلك القضية.. 

 

تعود وقائع تلك الذكرى لعام 1948، حين تم تهجير الفلسطينيون من منازلهم، واحتلال معظم أراضي فلسطين من قبل الحركة الصهيونية، وطرد ما يربو على 750 ألف فلسطيني وتحويلهم إلى لاجئين، فضلًا عن هدم أكثر من 500 قرية.

 

وطرد معظم القبائل البدوية، ومحاولة تدمير الهوية الفلسطينية، ومحو الأسماء الجغرافية العربية وتبديلها بأسماء عبرية وتدمير طبيعة البلاد العربية الأصلية من خلال محاولة خلق مشهد طبيعي أوروبي..

 

                                   نرصد فى هذا الصدد بعض المشاهد  الأبرز

                           التى صاحبت وسبقت ذكرى النكبة الـ 70 هذا العام .. 

 

 القدس عاصمة لإسرائيل 

ففى الوقت الذى يحلم فيه الفلسطينيون بالعودة، وتزامنًا مع يوم ذكرى إيحاء ذكرى النكبة الـ 70، تنفذ أمريكا وإسرائيل اليوم  قرارهما بنقل السفارة الامريكية إلى القدس.

 

جاء هذا بعد تصريحات  الرئيس الأمريكي دونالد رامب، فى وقت لاحق من  العام الجارى  بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل، الأمر الذى آثار معه غضب الفلسطينيين.

فى ذكرى النكبة اليوم خرجت العديد من المسيرات داخل فلسطين، تندد بتنفيذ هذا القرار اليوم، ووصل عدد  الشهداء الذين ارتقوا في قطاع غزة.

 

 مع انطلاق «مليونية الزحف»، إلى 28 شهيدا، ونحو 1500 مصاب، وذلك في حصيلة مرشحة للارتفاع.

احتفالات واتفاقيات.. فى حضن الوطن العربى

فى الوقت الذى تحتفل اسرئيل كل عام  باليوم الذى تطلق عليه هى  - عيد الاستقلال- داخل  أروقة سفارتها على استحياء.

 

كان الوضع هذا العام مغايرًا وفجًا، حيث أطلت علينا هذا العام بدعوة عامة جاء نصها  "يسر سفير دولة إسرائيل د. دافيد جوبرين أن يدعوكم لصحبته خلال الاحتفال بالعيد السنوى الـ70 لاستقلال دولة إسرائيل...وذلك يوم الثلاثاء 8 مايو 2018 في تمام الساعة السادسة مساء، بقاعة ألف ليلة وليلة بفندق ريتز كارلتون بالقاهرة".

دعوة الصحفيين والشخصيات العامة واختيار فندق  مصرى قديم وسط ميدان التحرير لإقامة احتفالتهم بتأسيس دولتهم حسبما يطلقون، آثار معه غضب الكثيرين.

 

لم يتوقف الأمر عند حد  إلى تلك  الدعوة، بل امتد إلى نشر صور الاحتفال تحت عنوان صور من استقبال حفل عيد الاستقلال بميدان التحرير فى القاهرة.

وانهالت حمالات الغضب من استقبال مصر مثل هذا الاحتفالـ، ومطالبات بمقاطعة هذا الفندق الذى استقبل الحفل الاسرائيلي. 

 

ونشر عمرو بدر، عضو مجلس نقابة الصحفيين عبر صفحته آنذاك أنه يجمع أسماء الصحفيين المصريين الذين حضروا هذا الاحتفال، لإحالتهم للتحقيق بالنقابة.

لم يكن الاحتفال هو الأمر الوحيد الذى جسد تقاربًا عربيًا اسرائيليًا قبل ذكرى النكبة بأيام، وإنما سبقها بعدة اشهر، خروج رئيس الوزراء الاسرائيلي علينا بمقطع فيديو، قبل شهرين يفاجئنا من خلاله قائلًا أنه اليوم هو عيد لاسرائيل، نظرًا لتوقيع اتفاقية استيراد  مصر الغاز  من اسرائيل.

 

ووصف بنيامين نتنياهةو حينها صفقة تصدير الغاز لمصر بالتاريخية،   وقال: "أرحب بالاتفاق التاريخي اليوم على تصدير الغاز الإسرائيلي إلى مصر، الذي سيدرّ المليارات على خزينة الدولة لإنفاقها على التعليم والصحة، ويحقق الربح لمواطني إسرائيل".

 

وأضاف نتنياهو أن "الكثيرين لم يؤمنوا بمسار الغاز، ونحن انتهجنا هذا المسار من منطلق أننا كنا نعلم بأن هذا سيعزز أمننا واقتصادنا وعلاقاتنا الإقليمية ويقوي مواطني إسرائيل قبل كل شيء".

 

واعتبر أن مخطط الغاز يعزز أمن اسرائيل واقتصاده وعلاقاته الإقليمية ومواطنيه، مضيفًا "هذا هو يوم عيد".

فى الوقت ذاته؛ أكدت وزارة البترول أن تلك الصفقة تمت فيما بين شركات مصرية خاصة مع اسرائيل، وليست مصر وهو الأمر الذى استنكر منه البعض. 

 

لم تكن مصر الدولة العربية الوحيدة؛ التى احتضنت عيد الاستقلال الاسرائيلي وإنما تركيا ايضًا، حيث أقامت القنصلية الاسرائيلية فى اسطنبول حفلًا صاخبًا احتفالًا على مرور 70 عامًا لقيام دولتهم - حسبما يرددون-.

ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن ممثلين من الحكومة التركية شاركوا فى الحفل الذى اقامته السفارة الإسرائيلية بأنقرة أمس للاحتفال بمرور 70 عاماً على إقامة دولة إسرائيل.

 

وقالت الصحيفة أنه أقيم الحفل برئاسة القنصل العام فى إسطنبول، يوسى ليفى سفرى، وشارك فيه نحو 600 مدعو، وتضمن سفراء، دبلوماسيّين، ورجال أعمال. وشارك ممثل من وزارة الخارجية التركية فى إسطنبول، صاليح موراط تامر نيابة عن الحكومة التركية، ونائب حكومة إسطنبول، بادير كراكايا.

 

كانت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي  ذكرت فى وقت سابق أن وفدًا بحرينيًا يضم 24 شخصية من جمعية "هذه هي البحرين"  قام بزيارة لإسرائيل سرائيل وبشكل علني للمرة الأولى.

 

ولفتت إلى أن الزيارة  التى استمرت لنحو  أربعة أيام لم تكن سياسية، وإنما تحقيقًا لرسالة ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة حول التسامح والتعايش والحوار بين الديانات المختلفة.

 

وتجول الوفد فى البلدة القديمة بالقدس المحتلة برفقة مراسل القناة الذي أجرى مقابلات مع عدد من أعضاء الوفد.

وكانت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية قد نقلت في سبتمبر الماضي أن ملك البحرين شجب المقاطعة العربية لإسرائيل، في حديث نقله عنه الحاخام أفرهام كوبر رئيس مركز شمعون روزنتال في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية.

 

 

ولم تسلم  زيارة الوفد العمانى للقدس، فلم تسلم من هجوم بعض النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعى الفيس بوك، بعدما وصفوها بأنها تعد مظهرًا من مظاهر التطبيع مع اسرائيل، نظرًا لأن السلطات الاسرائيلية لا تسمح بدخول القدس إلى بعد إجراءات تتم من خلالها.

 

فى حين أعلن الوفد العمانى أن الزيارة جاءت دعمًا للفلسطنيين.

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان