رئيس التحرير: عادل صبري 03:13 صباحاً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

نظام التعليم الجديد يثير جدلًا في البرلمان

نظام التعليم الجديد يثير جدلًا في البرلمان

محمود عبد القادر 02 مايو 2018 17:12

دارت حالة من الجدل بين أعضاء لجنة التعليم بمجلس النواب، اليوم الأربعاء،  حول نظام التعليم الجديد الذي أعلن وزير التربية والتعليم الدكتور طارق شوقي تطبيقه، مختلفين على قدرة هذا النظام على التطبيق على أرض الواقع وتطويره للتعليم.

 

 وأكدوا أن استبعاد المدارس الخاصة والدولية من النظام المقترح الجديد، يعد نوعًا من التمييز والإخلال بالمساواة وتكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية، كما أنه لا يوجد تمويل كافي لدعمه، وصعوبة تطبيقه في سبتمبر القادم.


بينما أشاد به بعض النواب، لافتين إلى أن نظام التعليم الجديد سيساعد في تطوير الامكانات العقلية للطلاب ودعوتهم للتفكر وعدم الاعتماد على الحفظ والتلقين ومواكبة تغيرات العصر، بالاضافة إلى أن عقد الامتحانات على نظام تراكمي لمدة ثلاث سنوات وهو ما سيقلل من التوتر والقلق الذي يصيب أولياء الامور بسبب امتحانات الثانوية العامة.


و أعلن مصطفى كامل حسين ، عضو لجنة التعليم بمجلس النواب، عدم موافقته على نظام التعليم الجديد، موضحًا أن الوزير لم يرسل جدول أو دراسة او توضح خطته الكاملة حوال النظام التعليمي الجديد، وذلك على الرغم من أنه جاء اللجنة أكثر من مرة إلا أنه عرض خطته بشكل عشوائي لم يفهمها أحد.


وأفاد حسين ، أن اللجنة تأخذ خطة وزير التربية والتعليم من تصريحاته في وسائل الاعلام حيث أنه يطلق العديد من التصريحات ويتراجع عنها في ثاني يوم.

 

 وتعجب حسين من حديث الوزير عن تطبيق النظام الجديد للتعليم فى شهر سبتمبر 2018 سواء كان للامتحانات أو الدراسة مفيدًا أن معظمها لا يمكن تنفيذها على أرض الواقع خاصة في مدارس القرى والنجوع فضلًا عن عدم وجود تمويل كافي لها، فموازنة التعليم تعتب قليلة ولا تكفي متطلبات تطوير التعليم.


وأوضح حسين ، أن اللجنة ستعقد اجتماعات مع خبراء التعليم ، وكل من له صلة بالتعليم من مدرسين وطلاب للتعرف على رأيهم تجاه هذه الخطة، مضيفًا أنه في حالة استمرار الوزير في تجاهل البرلمان فسوف يتم المطالبة باقالته.


وأشار "عضو التعليم " إلى أن استبعاد المدارس الخاصة والدولية من النظام المقترح الجديد، يعد نوعاً من التميز والإخلال بالمساواة وتكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية.


واختلفت معه ماجدة نصر، عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، والتي أشادت بنظام النظام التعليم الجديد، موضحة أنه سيساهم في تقوية اللغة العربية ولن يلغي اللغات الاخرى، مبينة أن العديد من المختصين أشادو بهذا النظام وأكدو بنائه على أسس علمية، كما أن سيساهم في إصلاح البنية التكنولوجية فى المدارس.


وأضافت نصر، أن عدم تدريس اللغات للطلاب منذ الصغر ليس جديد، بل أنه في السابق لم تدرس اللغات للاطفال الا في وقت متأخر، لافتة إلى أن نظام التعليم الجديد يواكب التطورات المتغيرة فى المجتمعات، مشيدة بكون التصحيح ورصد الدرجات سيكون إلكترونيا.


وعن دور لجنة التعليم، أضافت: أنها ستقوم بعقد اجتماعات للمتخصصين ، للاستماع لارائهم ومزايا وعيوب النظام التعليم الجديد، مطالبة أولياء الامور عدم الحكم على النظام الجديد قبل تطبيقه.


واتفق معها فايز بركات، عضو لجنة التعليم بمجلس النواب، والذي أكد أن نظام التعليم الجديد سيساعد في تطوير الامكانات العقلية للطلاب ودعوتهم للتفكر وعدم الاعتماد على الحفظ والتلقين ومواكبة تغيرات العصر.


وأضاف بركات، أن هذا النظام سيطور من المدارس المصرية وذلك بادخال التابلت في سابقة تعد جديدة من نوعها، في ظل التكنولوجيا الكبيرة وعصر الانترنت الذي يتفاعل معه هذا الجيل ولديه قدرة على التعامل معه، مبينًا أنه سيحول الطلاب من الحفظ والتلقين إلى الفهم والتذكر لبناء شخصية تفكر وتبدع.


وأشاد بركات، بعقد الامتحانات على نظام تراكمي لمدة ثلاث سنوات وهو ما سيقلل من التوتر والقلق الذي يصيب أولياء الامور بسبب امتحانات الثانوية العامة، كما أن الامتحان سيكون على مستوى المدرسة وتلغى فكرة الامتحان القومى للثانوية العامة.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان