رئيس التحرير: عادل صبري 06:24 مساءً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

في قمة «رؤساء من أجل المتوسط».. مطالبات باستراتيجية دولية لمكافحة الإرهاب

في قمة «رؤساء من أجل المتوسط».. مطالبات باستراتيجية دولية لمكافحة الإرهاب

الحياة السياسية

جانب من القمة الخامسة لرؤساء برلمانت من أجل المتوسط

في قمة «رؤساء من أجل المتوسط».. مطالبات باستراتيجية دولية لمكافحة الإرهاب

محمود عبد القادر 29 أبريل 2018 14:00

شهد اليوم الثانى، للقمة الخامسة لرؤساء البرلمانات بجمعية من أجل المتوسط، المنعقدة بمجلس النواب المصري، اليوم الأحد، مطالبات بضرورة وجود خطط استرتيجية عالمية لمكافحة الإرهاب، والتصدى للرسائل المتطرفة عبر الإنترنت.


وقال عضو البرلمان النمساوي "رينولدو ريبالكا" -في كلمة أثناء الجلسة العامة الرابعة عشرة للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط- إن تعزيز الأمن والحرب على الإرهاب من التحديات الخطيرة التي نواجهها اليوم، إلى جانب مشكلة الهجرة غير المشروعة.

 

وأضاف ريبالكا أنهم يحتاجون إلى مكافحة تمويل الإرهاب، والتعاطي مع وسائل الإعلام التي تروج للإرهاب خاصة عبر شبكة الإنترنت، مطالبا برلمانات دول المتوسط بإعطاء هذه المشكلة الأهمية التي تستحقها.

 

وأكد ريبالكا على  أهمية متابعة الرسائل ذات المحتوى المتطرف عبر شبكة الإنترنت، والاستخدام السيء للمعلومات، مشيرا إلى أن الموضوعات ستكون ضمن محاور عمل النمسا خلال فترة رئاستها للاتحاد الأوروبي في النصف الثاني من العام الجاري.

 

من جانبها، وجهت عضو البرلمان الأوروبي "آن نيفاندا" الشكر إلى مصر  على دورها ومساعيها الكبيرة في مكافحة الإرهاب.

 

وأوضح عضو البرلمان البلجيكي "ستيفاني جروزينيلي" -خلال الجلسة العامة للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط- أن التعايش سويا لا يمكن أن يتحقق دون تحقيق السلام وتمكين المواطنين من حقوقهم، خاصة في ظل استغلال الإرهابيين والعنصريين لذلك في الترويج لأفكارهم المتطرفة، ويفسدون الأرض، الأمر الذي يستدعي من الجميع مقاومة كافة أشكال الإرهاب عن طريق تعزيز دولة القانون.

 

وشدد جروزينيلي على أن مكافحة الإرهاب ليست أمنية فقط بل يجب تعزيز الاقتصاد ومكافحة الفقر وتشجيع حقوق الإنسان، مع تعزيز التشريعات لمقاومة المنظمات الإرهابية لاسيما وأن الإرهاب ليس له حدود والرد عليه يجب أن يكون متكاملا وبالتنسيق مع جميع الشركاء في العالم.

 

من جهته، اعتبر عضو البرلمان الأوروبي "رينالدو سوري" أن الإرهاب هو التحدي الأكبر للسلام العالمي، ويجب توضيح ماهية الإرهاب أمام العالم بأنه قائم على خطأ كبير يتجسد في الأفكار الجهادية، ويعتمد على تجنيد الشباب الذين يعانون من التهميش الاجتماعي، الأمر الذي يدعو إلى الاهتمام بهذه المناحي لمناهضة كل ما من شأنه دعم الأنشطة الإرهابية ومساعدة الإرهابيين.

 

وطالب "سوري" بالمزيد من الاهتمام بكل ما يساعد على هزيمة ومواجهة الإرهاب، والاستفادة من تجارب الدول التي حاربت الإرهاب أو التي تحاربه وتعاني من الأصوليين حاليا.

 

ونبه "سوري" إلى أن أوروبا تعاني حاليا ظاهرة عودة المحاربين من بؤر الصراع، وأنه يجب إيلاء اهتمام أكبر بهذه القضية، ووضع وتفعيل سياسات لإعادة تأهيلهم للتغلب ومواجهة هذا الخطر الكبير.


وأكدت عضو البرلمان الجزائرى هدى طلحة ضرورة التعاون الدولي من أجل الاتفاق على استراتيجية عالمية لمحاربة الإرهاب تحت لواء الأمم المتحدة والتى تميز بين الإرهاب كعمل مرفوض وحقوق الشعوب فى المقاومة ضد المستعمرين.

 

ودعت عضو البرلمان الجزائري المجتمع الدولي إلى إلغاء العمل وفق مبدأ تجريم الفدية مقابل الرهائن، موضحة أن بلادها لم تقم بدفع أموال مقابل تحرير الرهائن.


وتابعت: الجزائر تعلمت من دروسها فى محاربة الإرهاب لتختار السلام الداخلي من خلال المصالحة الداخلية وقدرته على الصمود ونضاله من اجل الكرامة وحقوق الانسان.


وشدد رئيس مجلس النواب على عبد العال على أن التطرف هو التطرف ويقود إلى الإرهاب، وأضاف "ليس هناك تطرف عنيف أو حميد بل فى كل الأحوال التطرف يؤدى إلى الإرهاب سواء فكرى أو دينى. 


وقالت ماريان عازر، عضو مجلس النواب المصرى، أن إجتماع دول من أجل المتوسط فى مصر، جاء بهدف نبيل، وهو محاربة الإرهاب على كافة المستويات والأصعدة، قائلا:" نحارب الإرهاب ليس من أجل حاضرنا ولكن من أجل مستقبلنا أيضا".

 

وأكدت عازر على أن الإرهاب يلوث الوجدان، وللأسف التكنولوجيا أصبحت إطار للإرهاب، حيث الألعاب الإلكترونية التى أصبحت لها دور فى انتحار الشباب، وهذا يستلزم دور كبير فى تفعيل تشريعات للجرائم الإلكترونية، مشيرة إلى أن مصر بصدد ذلك، ولكن أيضا لابد من اتفاقيات دولية يتم تفعيلها على مستوى العالم.

 

في السياق ذاته، طالب محمد أبو العينين، الرئيس الشرفى للجمعية البرلمانية للاتحاد من اجل المتوسط، الدول الأعضاء فى الجمعية، بالتصدى للإرهاب والدول الداعمة والممولة والراعية له، كما وصف "الربيع العربى" بأنه مخطط لتفتيت الدول التى قامت فيها هذه الثورات.

 

وقال "أبو العينين"، فى كلمته خلال الجلسة العامة الـ (14) للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، المنعقدة فى مجلس النواب بالقاهرة: "الإرهاب اليوم اختلف تماما عن الإرهاب فى الفترات السابقة، فالإرهاب اليوم ورائه ويدعمه دول ومنظمات، وهناك أطماع سياسية وراء اكل العمليات الإرهابية".

 

وتابع "أبو العينين": (رأينا جيدا ماذا فعل ما يسمى بالربيع العربى بالأمة العربية والمنطقة والفوضى الخلاقة، وحدث انهيار وكان ورائه تخطيط لهدم هذه الدول وإفساد هذه المجتمعات، وأرى أن هناك تجربة سياسية جديدة وقفت تبنى هى تجربة مصر، حيث التف الشعب فى ثورة 30 يونيو.. هنا مصر سوف تبنى وتحارب الإرهاب.. هنا مصر ستكرس طاقاتها الكبيرة للبناء ومحاربة الإرهاب، وفضحنا هذه المخططات الخبيثة التى تريد هدم الدولة وأرادت إثارة الفتن بين المسلمين والمسيحيين، ولم ولن تنجح، هذه دروس تعطينا أفكار جديدة فى كيفية التصدى للإرهاب".

 

وأضاف "أبو العينين"، موجها حديثه للوفود البرلمانية للدول الأعضاء بالجمعية، (هؤلاء الدول التى ترعى الإرهاب وتمده  بالمعلومات والتمويل وتدخله فى الأماكن المخطط تدميرها، وجب عليكم أن تعرفوا هذا الموقف وتأخذوا موقفا حاسما ضد هذه الدول، ومصر الفترة الماضية أدت دورا كبيرا فى محاربة الإرهاب، وتصدت قواتنا المسلحة الباسلة للإرهاب على الحدود، واستطاعت أن تعطى نموذج). 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان