رئيس التحرير: عادل صبري 02:54 صباحاً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بعد الحكم على «جنينة» بـ5 سنوات..محاميه: سنتظلم أمام الحاكم العسكري

بعد الحكم على «جنينة» بـ5 سنوات..محاميه: سنتظلم أمام الحاكم العسكري

الحياة السياسية

المستشار هشام جنينة

بعد الحكم على «جنينة» بـ5 سنوات..محاميه: سنتظلم أمام الحاكم العسكري

أحلام حسنين 24 أبريل 2018 13:15


بعد نحو 3 أشهر من إلقاء القبض عليه قضت محكمة جنح العسكرية، اليوم الثلاثاء، بحبس المستشار هشام جنينة، الرئيس السابق للجهاز المركزى للمحاسبات، 5 سنوات فى اتهامه بالتصريحات المسيئة لموقع "هاف بوست عربى"، التى زعم فيها أن وثائق تخص الدولة جرى تهريبها للخارج.

 

 

 وكانت المحكمة العسكرية، الأربعاء الماضي، قد حجزت القضية المتهم فيها جنينة بإذاعة إشاعات كاذبة، لجلسة 24 أبريل، اليوم، للحكم، وهو محال للمحاكمة بموجب المادة 102 مكرر من قانون العقوبات، التى تعاقب بالحبس "مدة يحددها القاضى، بحد أقصى 3 سنوات، وغرامة تتراوح بين 50 و200 جنيه."

 

 

وجاء بأمر الإحالة الصادر في 12 فبراير الماضي، أنه أذاع عمدا في الخارج إشاعات كاذبة حول الأوضاع الداخلية للبلاد، بعدما أدلى بتصريحات لموقع «هافينغتون بوست» العربي الإخباري، وتضمنت بعض المعلومات المنسوبة كذبا للقوات المسلحة المتعلقة بفترة ما بعد ثورة 25 يناير 2011، الأمر الذي يضعف من هيبة أجهزة الدولة والنيل منها.

 


وقبل حبس جنينة بيوم تناقلت عدد من القنوات ومواقع التواصل الاجتماعي حوارا صحفيا له، كشف فيه عن وجود وثائق سرية ستظهر للسطح، إذا ما تعرض أحد للفريق سامي عنان، رئيس أركان القوات مسلحة الأسبق، والقابع حاليا بالسجن الحربي، عقب إعلانه خوض رئاسيات 2018.

 

 

وكشف جنينة في حواره أن هذه الوثائق يحتفظ بها عنان خارج البلاد، وتحوي أسرارا وتفاصيل عن فترة الثورة وما بعدها وحتى الآن، وتزيل الغموض عن حقيقة الطرف الثالث. 

 

وفي المقابل نفى الفريق سامي عنان امتلاكه أية مستندات داخل أو خارج البلاد في هذا الشأن، وكلف نجله سامي عنان ومحامي بتقديم بلاغ ضد "جنينة" يطلب بمحاكمته.

 

وأصدر المتحدث باسم القوات المسلحة بياناً فى صباح اليوم التالى لهذا الحوار، يؤكد من خلاله أنه سيتم اتخاذ اللازم مع من أدلى بها، وبعدها بقليل انتشرت أخبار عن إلقاء القبض على المستشار هشام جنينة، وامتثل للتحقيق أمام النيابة العسكرية وأودع بالسجن.

 

ومن جانبه قال علي طه، محامي المستشار هشام جنينة، إنه كان يتوقع أن المحكمة العسكرية بعد الدفع بعدم الاختصاص الذي هو من اختصاص القضاء العام ومراجعة الدستور، كانت ستحيله إلى القاضي الطبيعي.

 

وأوضح طه لـ"مصر العربية" أنه لا يجوز للمحكمة العسكرية محاكمة "جنينة" إعمالا للدستور لأنه شخص مدني، ولكن كونها حكمت فهي وشأنها، لافتا إلى أنه لم يبق أمامه سوى التقدم بتظلم إلى الحاكم العسكري قبل التصديق على الحكم.

 

وأضاف أن محامو "جنينة" سيتقدمون بتظلم إلى الحاكم العسكري بعد الاطلاع على أسباب الحكم، منوها إلى أن الحكم لا يصبح نهائيا إلا بعد التصديق عليه من الحاكم العسكري، والذي يملك صلاحيات عديدة منها إعادة المحاكمة أو إحالتها للقضاء العادي.

 

وعلى صفحته على الفيس بوك علق علي طه على حبس موكله هشام جنينة قائلا :"حبس الضمير خمس سنوات وعلى الجميع التزام الصمت والسكات، جنينه خلف القضبان يدفع فاتورة صمت".

 

وتعود تفاصيل القضية مع انطلاق مارثون الانتخابات الرئاسية، وظهور اسم جنينة للسطح مجددا، حينما نصبه الفريق سامي عنان، رئيس أركان القوات المسلحة الأسبق، نائبا له بعدما قرر خوض الانتخابات الرئاسية.

 

 ولكن انتهى المطاف بحبس عنان وإحالته للمحاكمة العسكرية، بعدما أصدرت القوات المسلحة بيانا، قالت فيه إن عنان زور أوراق رسمية تخالف الحقيقية أسفرت عن إدراج اسمه بكشوف الناخبين، وغيرها من اتهامات..

 

 وبعد أيام من حبس "عنان" تعرض المستشار هشام جنينة لاعتداء مسلح من جانب 3 شباب قطعوا عليه الطريق بالتجمع الأول أثناء توجهه لمحكمة القضاء الإدارى لنظر جلسة الطعن على قرار استبعاده من منصبه كرئيس للجهاز المركزى للمحاسبات، وانتهى الاعتداء بإصابة جنينة فى قعر العين والقدم، وظل ينزف بالقسم 4 ساعات وبعدها تم نقله إلى المستشفى هو الشباب الثلاثة، وانتهت التحقيقات بإخلاء سبيله وبعدها بأيام أخلى سبيل الشباب.

 

 

وما لبث بضعة أيام من حادث الاعتداء عليه، وأجرى "جنينة" حوارا صحفيا مع موقع "هافغيتون بوست" عربي، أدلى خلاله بتصريحات أودت به إلى السجن، كما تم إلقاء القبض على الصحفي معتز ودنان الذي أجرى الحوار.

 

فيما أصدرت أسرة وهيئة دفاع المستشار هشام جنينة بيانا قالت فيه إن "جنينة" يعاني (اضطراب ما بعد الصدمة) Post Traumatic Stress Disorder (PTSD)وهو مرض نفسى بررت به أسرته ومحاميه، التصريحات التى أطلقها، وأن تصريحاته جاءت نتيجة إصابته بحالة اضطراب ما بعد الصدمة على خلفية حادث الاعتداء الذى تعرض له.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان